يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: قل يا محمد لمشركي PageEndV20P181 قومك: الله أعبد مخلصا، مفردا له طاعتي وعبادتي، لا أجعل له في ذلك شريكا، ولكني أفرده بالألوهة، وأبرأ مما سواه من الأنداد والآلهة، فاعبدوا أنتم أيها القوم ما شئتم من الأوثان والأصنام وغير ذلك مما تعبدون من سائر خلقه، فستعلمون وبال عاقبة عبادتكم ذلك إذا لقيتم ربكم وقوله:
قُلِ ٱللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصًا لَّهُۥ دِينِى
“Sag: Allah (allein) diene ich und bin dabei Ihm gegenüber aufrichtig in meiner Religion.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextقلت : ليس بتكرير ؛ لأن الأول إخبار بأنه مأمور من جهة الله بإحداث العبادة والإخلاص . والثاني : إخبار بأنه يختص الله وحده دون غيره بعبادته مخلصا له دينه ، ولدلالته على ذلك قدم المعبود على فعل العبادة وأخره في الأول فالكلام أولا واقع في الفعل نفسه ، وإيجاده ، وثانيا فيمن يفعل الفعل لأجله ولذلك رتب عليه قوله :
؟ ، قلنا هذا ليس بتكرير لأن الأول إخبار بأنه مأمور من جهة الله بالإتيان بالعبادة ، والثاني إخبار بأنه أمر بأن لا يعبد أحدا غيره ، وذلك لأن قوله : يفيد الحصر يعني الله أعبد ولا أعبد أحدا سواه ، والدليل عليه أنه لما قال بعد : فإن قيل ما معنى التكرير في قوله : قال بعده :
الله نصب ب أعبد طاعتي وعبادتي
وهذا أيضا تهديد وتبر منهم
قل الله أعبد مخلصا له ديني (14) فاعبدوا ما شئتم من دونه قل إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة ألا ذلك هو الخسران المبين (15) لهم من فوقهم ظلل من النار ومن تحتهم ظلل ذلك يخوف الله به عباده يا عباد فاتقون (16) قل الله أعبد مخلصا له ديني أمر بالإخبار عن إخلاصه وأن يكون مخلصا له دينه بعد الأمر بالإخبار عن كونه مأمورا بالعبادة والإخلاص خائفا عن المخالفة من العقاب قطعا لأطماعهم، ولذلك رتب عليه قوله: فاعبدوا ما شئتم من دونه تهديدا وخذلانا لهم. قل إن الخاسرين الكاملين في الخسران. الذين خسروا أنفسهم بالضلال. وأهليهم بالإضلال. يوم القيامة حين يدخلون النار بدل الجنة لأنهم جمعوا وجوه الخسر وأهليهم بالإضلال. يوم القيامة حين يدخلون النار بدل الجنة لأنهم جمعوا وجوه الخسران. وقيل وخسروا أهليهم لأنهم إن كانوا من أهل النار فقد خسروهم كما خسروا أنفسهم، وإن كانوا من أهل الجنة فقد ذهبوا عنهم ذهابا لا رجوع بعده. ألا ذلك هو الخسران المبين مبالغة في خسرانهم لما فيه من الاستئناف والتصدير ب ألا، وتوسيط الفصل وتعريف الخسران ووصفه ب المبين. لهم من فوقهم ظلل من النار شرح لخسرانهم. ومن تحتهم ظلل أطباق من النار هي ظلل للآخرين. ذلك يخوف الله به عباده ذلك العذاب هو الذي يخوفهم به ليجتنبوا ما يوقعهم فيه. يا عباد فاتقون ولا تتعرضوا لما يوجب سخطي.