[ص: 83] ، ثم صدق ظنه ذلك فيهم، فحقق ذلك بهم، وباتباعهم إياه وقرأ ذلك عامة قراء المدينة والشام والبصرة (ولقد صدق) بتخفيف الدال، بمعنى: ولقد صدق عليهم ظنه والصواب من القول في ذلك عندي أنهما قراءتان معروفتان متقاربتا المعنى؛ وذلك أن إبليس قد صدق على كفره بني آدم في ظنه، وصدق عليهم ظنه الذي ظن حين قال:
إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ ٱلْمُخْلَصِينَ
“außer Deinen Dienern, den auserlesenen unter ihnen."” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextكما قال عز وجل وقال تعالى
قال فبعزتك لأغوينهم أجمعين (82) إلا عبادك منهم المخلصين (83) قال فالحق والحق أقول (84) لأملأن جهنم منك وممن تبعك منهم أجمعين (85) قال فبعزتك فبسلطانك وقهرك. لأغوينهم أجمعين إلا عبادك منهم المخلصين الذين أخلصهم الله لطاعته وعصمهم من الضلالة، أو أخلصوا قلوبهم لله على اختلاف القراءتين. قال فالحق والحق أقول أي فأحق الحق وأقوله، وقيل «الحق» الأول اسم الله نصبه بحذف حرف القسم كقوله: إن عليك الله أن تبايعا. وجوابه لأملأن جهنم منك وممن تبعك منهم أجمعين وما بينهما اعتراض وهو على الأول جواب محذوف والجملة تفسير ل الحق المقول، وقرأ عاصم وحمزة برفع الأول على الابتداء أي الحق يميني أو قسمي، أو الخبر أي أنا وقرأ عاصم وحمزة برفع الأول على الابتداء أي الحق يميني أو قسمي، أو الخبر أي أنا الحق، وقرئا مرفوعين على حذف الضمير من أقول كقوله: كله لم أصنع. ومجرورين على إضمار حرف القسم في الأول وحكاية لفظ المقسم به في الثاني للتأكيد، وهو سائغ فيه إذا شارك الأول وبرفع الأول وجره ونصب الثاني وتخريجه على ما ذكرناه، والضمير في منهم للناس إذ الكلام فيهم والمراد بمنك من جنسك ليتناول الشياطين، وقيل للثقلين وأجمعين تأكيد له أو للضميرين.