هَٰذَا فَوْجٌ مُّقْتَحِمٌ مَّعَكُمْ لَا مَرْحَبًۢا بِهِمْ إِنَّهُمْ صَالُوا۟ ٱلنَّارِ

“- "Da ist eine Schar, die sich mit euch hineinstürzt." - "Sie sind nicht willkommen, denn sie werden dem (Höllen)feuer ausgesetzt sein."” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

[ص: 59] يعني تعالى ذكره بقوله: {هذا فوج} [ص: 59] هذا فرقة وجماعة مقتحمة معكم أيها الطاغون النار، وذلك دخول أمة من الأمم الكافرة بعد أمة؛ [ص: 59] لا اتسعت بهم مداخلهم، كما قال أبو الأسود: [+البحر الطويل] ألا مرحب واديك غير مضيق %~% وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: [ص: 59] " في النار [ص: 59] قال: " الفوج: القوم الذين يدخلون فوجا بعد PageEndV20P135 فوج " وقرأ: [ص: 59] وهذا خبر من الله عن قيل الطاغين الذين كانوا قد دخلوا النار قبل هذا الفوج المقتحم للفوج المقتحم فيها عليهم، لا مرحبا بهم، ولكن الكلام اتصل فصار كأنه قول واحد، كما قيل:

Zemahşerî12. Jh.

من كلام الخزنة ما يصنع بقوله : دعاء منهم على أتباعهم . تقول لم تدعو له : مرحبا ، أي : أتيت رحبا من البلاد لا ضيقا : أو رحبت بلادك رحبا ، ثم تدخل عليه ( لا ) في دعاء السوء . و { بهم } بيان للمدعو عليهم تعليل لاستيجابهم للدعاء عليهم . ونحوه قوله تعالى : كلام الرؤوساء . وقيل : هذا كله كلام الخزنة { قالوا } أي الأتباع

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

كلام الرؤساء ، وقوله : دعاء منهم على أتباعهم ، يقول الرجل لمن يدعو له مرحبا أي أتيت رحبا في البلاد لا ضيقا أو رحبت بلادك رحبا ، ثم يدخل عليه كلمة لا في دعاء السوء ، وقوله : { بهم } بيان للمدعو عليهم أنهم صالوا النار تعليل لاستيجابهم الدعاء عليهم ، ونظير هذه الآية قوله تعالى : وقول الأتباع

Kurtubî13. Jh.

قال بن عباس : هو أن القادة إذا دخلوا النار ثم دخل بعدهم الأتباع قالت الخزنة للقادة : هذا فوج يعني الأتباع والفوج الجماعة مقتحم معكم أي داخل النار معكم فقالت السادة : أي لا اتسعت منازلهم في النار والرحب السعة ومنه رحبة المسجد وغيره وهو في مذهب الدعاء فلذلك نصب قال النابغة : لا مرحبا بغد ولا أهلا به * إن كان تفريق الأحبة في غد قال أبو عبيدة العرب تقول : لا مرحبا بك أي لا رحبت عليك الأرض ولا اتسعت

İbn Kesîr14. Jh.

أي داخل

Beydâvî13. Jh.

هذا فوج مقتحم معكم لا مرحبا بهم إنهم صالوا النار (59) قالوا بل أنتم لا مرحبا بكم أنتم قدمتموه لنا فبئس القرار (60) قالوا ربنا من قدم لنا هذا فزده عذابا ضعفا في النار (61) هذا فوج مقتحم معكم حكاية ما يقال للرؤساء الطاغين إذا دخلوا النار واقتحمها معهم فوج تبعهم في الضلال، والاقتحام ركوب الشدة والدخول فيها. لا مرحبا بهم دعاء من المتبوعين على أتباعهم أو صفة ل فوج، أو حال أي مقولا فيهم لا مرحبا أي ما أتوا بهم رحبا وسعة. إنهم صالوا النار داخلون النار بأعمالهم مثلنا. قالوا أي الأتباع للرؤساء. بل أنتم لا مرحبا بكم بل أنتم أحق بما قلتم، أو قيل لنا لضلالكم وإضلالكم كما قالوا: أنتم قدمتموه لنا قدمتم العذ أحق بما قلتم، أو قيل لنا لضلالكم وإضلالكم كما قالوا: أنتم قدمتموه لنا قدمتم العذاب أو الصلي لنا بإغوائنا وإغرائنا على ما قدمتموه من العقائد الزائغة والأعمال القبيحة. فبئس القرار فبئس المقر جهنم. قالوا أي الأتباع أيضا. ربنا من قدم لنا هذا فزده عذابا ضعفا في النار مضاعفا أي ذا ضعف وذلك أن يزيد على عذابه مثله فيصير ضعفين كقوله ربنا آتهم ضعفين من العذاب.