[ص: 51] الآية، يقول: يدعو هؤلاء المتقون في الجنة بكل PageEndV21P067 نوع من فواكه الجنة اشتهوه، آمنين فيها من انقطاع ذلك عنهم ونفاده وفنائه، ومن غائلة أذاه ومكروهه، يقول: ليست تلك الفاكهة هنالك كفاكهة الدنيا التي نأكلها، وهم يخافون مكروه عاقبتها، وغب أذاها مع نفادها من عندهم، وعدمها في بعض الأزمنة والأوقات وكان قتادة يوجه تأويل قوله: {آمنين} إلى ما: حدثنا به بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، لا ينقطع عنهم شيء منها أرادوه في وقت من الأوقات، كما تنقطع فواكه الصيف في الشتاء في الدنيا، ولا يمنعهم منها، ولا يحول بينهم وبينها شوك على أشجارها، أو بعدها منهم، كما تمتنع فواكه الدنيا من كثير ممن أرادها ببعدها على الشجرة منهم، أو بما على شجرها من الشوك، ولكنها إذا اشتهاها أحدهم وقعت في فيه أو دنت منه حتى يتناولها بيده وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل وقد ذكرنا الرواية فيما مضى قبل ونذكر بعضا آخر منها: حدثنا محمد بن بشار قال: ثنا سليمان قال: ثنا أبو هلال قال: ثنا قتادة، PageEndV22P319 في قوله: [ص: 51] يقول: متكئين في جنات عدن، على سرر يدعون فيها بفاكهة، يعني بثمار من ثمار الجنة PageEndV20P123 كثيرة، وشراب من شرابها PageEndV20P122 ## || [ص: 52_53_54] القول في تأويل قوله تعالى:
مُتَّكِـِٔينَ فِيهَا يَدْعُونَ فِيهَا بِفَٰكِهَةٍ كَثِيرَةٍ وَشَرَابٍ
“worin sie sich lehnen und worin sie nach vielen Früchten und nach Getränk rufen.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextوالمعنى يدعون في الجنات متكئين فيها ثم قال : والمعنى بألوان الفاكهة وألوان الشراب ، والتقدير بفاكهة كثيرة وشراب كثير ، والسبب في ذكر هذا المعنى أن ديار العرب حارة قليلة الفواكه والأشربة ، فرغبهم الله تعالى فيه . ولما بين تعالى أمر المسكن وأمر المأكول والمشروب ذكر عقيبه أمر المنكوح ، فقال : ( ص: 51 ) وقال :
أي يدعون في الجنات متكئين فيها أي بألوان الفواكه ( وشراب ) أي شراب كثير فحذف لدلالة الكلام عليه قوله تعالى :
أي مهما طلبوا وجدوا واحضر كما أرادوا ( وشراب ) أي من أنواعه شاءوا أتتهم به الخدام
هذا ذكر وإن للمتقين لحسن مآب (49) جنات عدن مفتحة لهم الأبواب (50) متكئين فيها يدعون فيها بفاكهة كثيرة وشراب (51) هذا إشارة إلى ما تقدم من أمورهم. ذكر شرف لهم، أو نوع من الذكر وهو القرآن. ثم شرع في بيان ما أعد لهم ولأمثالهم فقال: وإن للمتقين لحسن مآب مرجع. جنات عدن عطف بيان لحسن مآب وهو من الأعلام الغالبة لقوله جنات عدن التي وعد الرحمن عباده بالغيب وانتصب عنها. مفتحة لهم الأبواب على الحال والعامل فيها ما في المتقين من معنى الفعل، وقرئتا مرفوعتين على الابتداء والخبر أو أنهما خبران لمحذوف. متكئين فيها يدعون فيها بفاكهة كثيرة وشراب حالان متعاقبان أو متداخلان من الضمير في لهم لا من المتقين للفصل، و ة كثيرة وشراب حالان متعاقبان أو متداخلان من الضمير في لهم لا من المتقين للفصل، والأظهر أن يدعون استئناف لبيان حالهم فيها ومتكئين حال من ضميره، والاقتصار على الفاكهة للإشعار بأن مطاعمهم لمحض التلذذ، فإن التغذي للتحلل ولا تحلل ثمة.