هَٰذَا عَطَآؤُنَا فَٱمْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍ

“"Das ist Unsere Gabe. So erweise Wohltaten oder sei zurückhaltend, (und dies,) ohne zu rechnen."” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

[ص: 39] اختلف أهل التأويل في المشار إليه بقوله: {هذا} من العطاء، وأي عطاء أريد بقوله: عطاؤنا، فقال بعضهم: عني به الملك الذي أعطاه الله ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، في قوله: [ص: 39] قال: قال الحسن: «الملك الذي أعطيناك فأعط ما شئت وامنع ما شئت» حدثت عن المحاربي، عن جويبر، عن الضحاك [ص: 39] «هذا ملكنا» PageEndV20P100 وقال آخرون: بل عني بذلك تسخيره له الشياطين، وقالوا: ومعنى الكلام: هذا الذي أعطيناك من كل بناء وغواص من الشياطين وغيرهم عطاؤنا ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، [ص: 39] قال: «هؤلاء الشياطين احبس من شئت منهم في وثاقك وفي عذابك أو سرح من شئت منهم تتخذ عنده يدا، اصنع ما شئت» وقال آخرون: بل ذلك ما كان أوتي من القوة على الجماع ذكر من قال ذلك: حدثت عن أبي يوسف، عن سعيد بن طريف، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: " كان سليمان في ظهره ماء مائة رجل، وكان له ثلاث مائة امرأة وتسع مائة سرية [ص: 39] وأولى الأقوال في ذلك عندي بالصواب القول الذي ذكرناه عن الحسن والضحاك من أنه عني بالعطاء ما أعطاه من الملك تعالى ذكره، وذلك أنه جل ثناؤه ذكر ذلك عقيب خبره عن مسألة نبيه سليمان صلوات الله وسلامه عليه إياه ملكا لا ينبغي لأحد من بعده، فأخبر أنه سخر له ما لم يسخر لأحد من بني آدم، وذلك تسخيره له الريح والشياطين على ما وصفت، ثم قال له عز ذكره: هذا الذي أعطيناك من الملك، وتسخيرنا ما سخرنا لك عطاؤنا، ووهبنا لك ما سألتنا أن نهبه لك من الملك الذي لا ينبغي لأحد من بعدك [ص: 39] واختلف أهل التأويل في تأويل قوله [ص: 39] فقال بعضهم: عنى بذلك فأعط من شئت ما شئت من الملك الذي آتيناك، وامنع من شئت منه ما شئت، لا حساب عليك في ذلك ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: قال الحسن [ص: 39] «الملك الذي أعطيناك، فأعط ما شئت وامنع ما شئت، فليس عليك تبعة ولا حساب» حدثت عن المحاربي، عن جويبر، عن الضحاك، [ص: 39] " سأل ملكا هنيئا لا يحاسب به يوم القيامة، فقال: ما أعطيت، وما أمسكت، فلا حرج عليك " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن أبيه، عن عكرمة، [ص: 39] قال: «أعط أو امسك، فلا حساب عليك» حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، {فامنن} [ص: 39] قال: «أعط أو امسك بغير حساب» وقال آخرون: بل معنى ذلك: أعتق من هؤلاء الشياطين الذين سخرناهم لك من الخدمة، أو من الوثاق ممن كان منهم مقرنا في الأصفاد من شئت واحبس من شئت فلا حرج عليك في ذلك ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، [ص: 39] يقول: «هؤلاء الشياطين احبس من شئت منهم في وثاقك وفي عذابك، وسرح من شئت منهم تتخذ عنده يدا، اصنع ما شئت لا حساب عليك في ذلك» حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، [ص: 39] يقول: «أعتق من الجن من شئت، وأمسك من شئت» حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قوله: [ص: 39] قال: «تمن على من تشاء منهم فتعتقه، وتمسك من شئت فتستخدمه ليس عليك في ذلك حساب» وقال آخرون: بل معنى ذلك: هذا الذي أعطيناك من القوة على الجماع عطاؤنا، فجامع من شئت من نسائك وجواريك ما شئت بغير حساب، واترك جماع من شئت منهن وقال آخرون: بل ذلك من المقدم والمؤخر ومعنى الكلام: هذا عطاؤنا بغير حساب، فامنن أو أمسك وذكر أن ذلك في قراءة عبد الله: «هذا فامنن أو أمسك عطاؤنا بغير حساب» وكان بعض أهل العلم بكلام العرب من البصريين يقول في قوله:

Kurtubî13. Jh.

الإشارة بهذا إلى الملك أي هذا الملك عطاؤنا فأعط من شئت أو امنع من شئت لا حساب عليك عن الحسن والضحاك وغيرهما قال الحسن : ما أنعم الله على أحد نعمة إلا عليه فيها تبعة إلا سليمان عليه السلام فإن الله تعالى يقول : هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب وقال قتادة : الإشارة في قوله تعالى : هذا عطاؤنا إلى ما أعطيه من القوة على الجماع وكانت له ثلاثمائة امرأة وسبعمائة سرية وكان في ظهره ماء مائة رجل رواه عكرمة عن بن عباس ومعناه في البخاري وعلى هذا فامنن من المني يقال : أمنى يمني ومنى يمني لغتان فإذا أمرت من أمنى قلت أمن ويقال : من منى يمني في الأمر امن فإذا جئت بنون الفعل نون الخفيفة قلت امنن ومن ذهب به إل من منى يمني في الأمر امن فإذا جئت بنون الفعل نون الخفيفة قلت امنن ومن ذهب به إلى المنة قال : من عليه فإذا أخرجه مخرج الأمر أبرز النونين لأنه كان مضاعفا فقال امنن فيروى في الخبر أنه سخر له الشياطين فمن شاء من عليه بالعتق والتخلية ومن شاء أمسكه قاله قتادة والسدي وعلى ما روي عكرمة عن بن عباس : أي جامع من شئت من نسائك واترك جماع من شئت منهن لا حساب عليك

İbn Kesîr14. Jh.

والغرض أن يوسف عليه السلام ولاه ملك مصر الريان بن الوليد الوزارة في بلاد مصر مكان الذي اشتراه من مصر زوج التي راودته وأسلم الملك على يدي يوسف عليه السلام قاله مجاهد وقال محمد بن إسحاق لما قال يوسف للملك أي هذا الذي أعطيناك من الملك التام والسلطان الكامل كما سألتنا فاعط من شئت واحرم من شئت لاحساب عليك أي مهما فعلت فهو جائز لك احكم بما شئت فهو صواب وقد ثبت في الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما خير بين أن يكون عبدا رسولا وهو الذي يفعل ما يؤمر به وإنما هو قاسم قسم بين الناس كما أمره الله تعالى به وبين أن يكون نبيا ملكا يعطي من يشاء ويمنع من يشاء بلا حساب ولا جناح إختار المنزلة الاولى بعدما استشار جبريل عليه الصلاة والسلام فقال له تواضع فاختار المنزلة الأولى لأنها أرفع قدرا عند الله عز وجل وأعلى منزلة في المعاد وإن كانت المنزلة الثانية وهي النبوة مع الملك عظيمة أيضا في الدنيا والآخرة وله اد وإن كانت المنزلة الثانية وهي النبوة مع الملك عظيمة أيضا في الدنيا والآخرة ولهذا لما ذكر تبارك وتعالى ما أعطى سليمان عليه الصلاة والسلام في الدنيا نبه تعالى على أنه ذو حظ عظيم عند الله يوم القيامة أيضا فقال تعالى

Beydâvî13. Jh.

هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب (39) وإن له عندنا لزلفى وحسن مآب (40) هذا عطاؤنا أي هذا الذي أعطيناك من الملك والبسطة والتسلط على ما لم يسلط به غيرك عطاؤنا. فامنن أو أمسك فاعط من شئت وامنع من شئت. بغير حساب حال من المستكن في الأمر، أي غير محاسب على منه وإمساكه لتفويض التصرف فيه إليك أو من العطاء أو صلة له وما بينهما اعتراض. والمعنى أنه عطاء جم لا يكاد يمكن حصره، وقيل الإشارة إلى تسخير الشياطين، والمراد بالمن والإمساك إطلاقهم وإبقاءهم في القيد. وإن له عندنا لزلفى في الآخرة مع ما له من الملك العظيم في الدنيا. وحسن مآب هو الجنة.