فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ

“Welche Meinung habt ihr denn vom Herrn der Weltenbewohner?"” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

؟ يقول: فأي شيء تظنون أيها القوم أنه يصنع بكم إن لقيتموه وقد عبدتم غيره كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة يقول: «إذا لقيتموه وقد عبدتم غيره» وقوله:

Zemahşerî12. Jh.

بمن هو الحقيق بالعبادة ، لأن من كان ربا للعالمين استحق عليهم أن يعبدوه ، حتى تركتم عبادته إلى عبادة الأصنام : والمعنى : أنه لا يقدر في وهم ولا ظن ما يصدعن عن عبادته . أو فما ظنكم به أي شيء هو من الأشياء ، حتى جعلتم الأصنام له أندادا . أو فما ظنكم به ماذا يفعل بكم وكيف يعاقبكم وقد عبدتم غيره ؟ . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

وفيه وجهان أحدهما : أتظنون برب العالمين أنه يجوز جعل هذه الجمادات مشاركة له في المعبودية وثانيها : أتظنون برب العالمين أنه من جنس هذه الأجسام حتى جعلتموها مساوية له في المعبودية فنبههم بذلك على أنه ليس كمثله شيء . ثم قال :

Kurtubî13. Jh.

أي ما ظنكم به إذا لقيتموه وقد عبدتم غيره فهو تحذير مثل قوله : ما غرك بربك الكريم الانفطار وقيل : أي شيء أوهمتموه حتى أشركتم به غيره قوله تعالى :

İbn Kesîr14. Jh.

قال قتادة يعني ما ظنكم أنه فاعل بكم إذا لاقيتموه وقد عبدتم معه غيره < الآيات

Beydâvî13. Jh.

وإن من شيعته لإبراهيم (83) إذ جاء ربه بقلب سليم (84) إذ قال لأبيه وقومه ماذا تعبدون (85) أإفكا آلهة دون الله تريدون (86) فما ظنكم برب العالمين (87) وإن من شيعته ممن شايعه في الإيمان وأصول الشريعة. لإبراهيم ولا يبعد اتفاق شرعهما في الفروع أو غالبا، وكان بينهما ألفان وستمائة وأربعون سنة، وكان بينهما نبيان هود وصالح. إذ جاء ربه متعلق بما في الشيعة من معنى المشايعة أو بمحذوف هو اذكر. بقلب سليم من آفات القلوب أو من العلائق خالص لله أو مخلص له، وقيل حزين من السليم بمعنى اللديغ. ومعنى المجيء به ربه: إخلاصه له كأنه جاء به متحفا إياه. إذ قال لأبيه وقومه ماذا تعبدون بدل من الأولى أو ظرف ل جاء أو سليم. أ متحفا إياه. إذ قال لأبيه وقومه ماذا تعبدون بدل من الأولى أو ظرف ل جاء أو سليم. أإفكا آلهة دون الله تريدون أي تريدون آلهة دون الله إفكا مقدم المفعول للعناية ثم المفعول له لأن الأهم أن يقرر أنهم على الباطل ومبنى أمرهم على الافك، ويجوز أن يكون إفكا مفعولا به وآلهة بدل منه على أنها إفك في نفسها للمبالغة، أو المراد بها عبادتها بحذف المضاف أو حالا بمعنى إفكين. فما ظنكم برب العالمين بمن هو حقيق بالعبادة لكونه ربا للعالمين حتى تركتم عبادته، أو أشركتم به غيره أو أمنتم من عذابه، والمعنى إنكار ما يوجب ظنا فضلا عن قطع يصد عن عبادته، أو يجوز الإشراك به أو يقتضي الأمن من عقابه على طريقة الإلزام وهو كالحجة ع بادته، أو يجوز الإشراك به أو يقتضي الأمن من عقابه على طريقة الإلزام وهو كالحجة على ما قبله.