يقول حين قال: يعني إبراهيم لأبيه وقومه: أي شيء تعبدون وقوله:
إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِۦ مَاذَا تَعْبُدُونَ
“Als er zu seinem Vater und seinem Volk sagte: "Wem dient ihr da?” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextوالمقصود من هذا الكلام تهجين تلك الطريقة وتقبيحها . / ثم قال : واحتج الذاهبون إلى القول الثاني بأن اللفظ مطلق فلا يقيد بصقة دون صفة ، ويتأكد هذا بقوله تعالى :
تكون ما في موضع رفع بالابتداء وذا خبره ويجوز أن تكون ما وذا في موضع نصب ب تعبدون ( أئفكا ) نصب على المفعول به بمعنى أتريدون إفكا قال المبرد : والإفك أسوأ الكذب وهو الذي لا يثبت ويضطرب ومنه أئتفكت بهم الأرض ( آلهة ) بدل من إفك
أنكر عليهم عبادة الأصنام والأنداد ولهذا قال عز وجل
وإن من شيعته لإبراهيم (83) إذ جاء ربه بقلب سليم (84) إذ قال لأبيه وقومه ماذا تعبدون (85) أإفكا آلهة دون الله تريدون (86) فما ظنكم برب العالمين (87) وإن من شيعته ممن شايعه في الإيمان وأصول الشريعة. لإبراهيم ولا يبعد اتفاق شرعهما في الفروع أو غالبا، وكان بينهما ألفان وستمائة وأربعون سنة، وكان بينهما نبيان هود وصالح. إذ جاء ربه متعلق بما في الشيعة من معنى المشايعة أو بمحذوف هو اذكر. بقلب سليم من آفات القلوب أو من العلائق خالص لله أو مخلص له، وقيل حزين من السليم بمعنى اللديغ. ومعنى المجيء به ربه: إخلاصه له كأنه جاء به متحفا إياه. إذ قال لأبيه وقومه ماذا تعبدون بدل من الأولى أو ظرف ل جاء أو سليم. أ متحفا إياه. إذ قال لأبيه وقومه ماذا تعبدون بدل من الأولى أو ظرف ل جاء أو سليم. أإفكا آلهة دون الله تريدون أي تريدون آلهة دون الله إفكا مقدم المفعول للعناية ثم المفعول له لأن الأهم أن يقرر أنهم على الباطل ومبنى أمرهم على الافك، ويجوز أن يكون إفكا مفعولا به وآلهة بدل منه على أنها إفك في نفسها للمبالغة، أو المراد بها عبادتها بحذف المضاف أو حالا بمعنى إفكين. فما ظنكم برب العالمين بمن هو حقيق بالعبادة لكونه ربا للعالمين حتى تركتم عبادته، أو أشركتم به غيره أو أمنتم من عذابه، والمعنى إنكار ما يوجب ظنا فضلا عن قطع يصد عن عبادته، أو يجوز الإشراك به أو يقتضي الأمن من عقابه على طريقة الإلزام وهو كالحجة ع بادته، أو يجوز الإشراك به أو يقتضي الأمن من عقابه على طريقة الإلزام وهو كالحجة على ما قبله.