يقول: ولقد أرسلنا في الأمم التي خلت من قبل أمتك ومن قبل قومك المكذبيك منذرين تنذرهم بأسنا على كفرهم بنا، فكذبوهم ولم يقبلوا منهم نصائحهم، فأحللنا بهم بأسنا وعقوبتنا
وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا فِيهِم مُّنذِرِينَ
“und Wir sandten ja zu ihnen Überbringer von Warnungen.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextأي رسلا أنذروهم العذاب فكفروا
إنهم ألفوا آباءهم ضالين (69) فهم على آثارهم يهرعون (70) ولقد ضل قبلهم أكثر الأولين (71) ولقد أرسلنا فيهم منذرين (72) فانظر كيف كان عاقبة المنذرين (73) إلا عباد الله المخلصين (74) إنهم ألفوا آباءهم ضالين فهم على آثارهم يهرعون تعليل لاستحقاقهم تلك الشدائد بتقليد الآباء في الضلال، والإهراع: الإسراع الشديد كأنهم يزعجون على الإسراع على آثارهم، وفيه إشعار بأنهم بادروا إلى ذلك من غير توقف على نظر وبحث. ولقد ضل قبلهم قبل قومك. أكثر الأولين. ولقد أرسلنا فيهم منذرين أنبياء أنذروهم من العواقب. فانظر كيف كان عاقبة المنذرين من الشدة والفظاعة. إلا عباد الله المخلصين إلا الذين تنبهوا بإنذارهم فأخلصوا دينهم ل الشدة والفظاعة. إلا عباد الله المخلصين إلا الذين تنبهوا بإنذارهم فأخلصوا دينهم لله، وقرئ بالفتح أي الذين أخلصهم الله لدينه والخطاب مع الرسول صلى الله عليه وسلم، والمقصود خطاب قومه فإنهم أيضا سمعوا أخبارهم ورأوا آثارهم.