يعني لهؤلاء المشركين الذين قالوا في ذلك ما قالوا، ثم أخبرهم بصفة هذه الشجرة فقال قال: «لأبي جهل وأصحابه» حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: قال: " قول أبي جهل: إنما الزقوم التمر والزبد أتزقمه " وقوله: قال المشركون حين كانوا يؤذون النبي صلى الله عليه وسلم، والمؤمنين، ويرمونهم: أليس ذلك فتنة لهم، وسوءا لهم؟ وهي بلية للمؤمنين " والصواب من القول في ذلك أن يقال: إن القوم رغبوا إلى الله في أن يجيرهم من أن يكونوا محنة لقوم فرعون وبلاء، وكل ما كان من أمر كان لهم مصدة عن اتباع موسى، والإقرار به وبما جاءهم به، فإنه لا شك أنه كان لهم فتنة، PageEndV12P254 وكان من أعظم الأمور لهم إبعادا من الإيمان بالله ورسوله. وكذلك من المصدة كان لهم عن الإيمان، أن لو كان قوم موسى عاجلتهم من الله محنة في أنفسهم من بلية تنزل بهم، فاستعاذ القوم بالله من كل معنى يكون صادا لقوم فرعون عن الإيمان بالله بأسبابهم PageEndV12P25 وم بالله من كل معنى يكون صادا لقوم فرعون عن الإيمان بالله بأسبابهم PageEndV12P253 ## || القول في تأويل قوله تعالى:
إِنَّا جَعَلْنَٰهَا فِتْنَةً لِّلظَّٰلِمِينَ
“Den haben Wir zu einer Versuchung für die Ungerechten gemacht.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextمحنة وعذابا لهم في الآخرة . أو ابتلاء لهم في الدنيا ، وذلك أنهم قالوا : كيف يكون في النار شجرة والنار تحرق الشجر ، فكذبوا . وقرىء : ( نابتة )
ففيه أقوال : الأول : أنها إنما صارت فتنة للظالمين ، من حيث إن الكفار لما سمعوا هذه الآية ، قالوا : كيف يعقل أن تنبت الشجرة في جهنم / مع أن النار تحرق الشجرة ؟ والجواب عنه أن خالق النار قادر على أن يمنع النار من إخراق الشجر ، ولأنه إذا جاز أن يكون في النار زبانية والله تعالى يمنع النار عن إحراقهم فلم لا يجوز مثله في هذه الجشرة ؟ إذا عرفت هذا السؤال والجواب بمعنى كون شجرة الزقوم فتنة للظالمين هو أنهم لما سمعوا هذه الآية وقعت تلك الشبهة في قلوبهم وصارت تلك الشبهة سببا لتماديهم في الكفر فهذا هو المراد من كونها فتنة لهم والوجه الثاني : في التفسير أن يكون المراد صيرورة هذه الشجرة فتنة لهم في النار ل والوجه الثاني : في التفسير أن يكون المراد صيرورة هذه الشجرة فتنة لهم في النار لأنهم إذا كلفوا تناولها وشق ذلك عليهم / فحينئذ يصير ذلك فتنة في حقهم الوجه الثالث : أن يكون المراد من الفتن الامتحان والاختبار ، فإن هذا شيء بعيد عن العرف والعادة مخالف للمألوف والمعروف ، فإذا ورد على سمع المؤمن فوض علمه إلى الله وإذا ورد على الزنديق توسل به إلى الطعن في القرآن والنبوة . ثم إنه تعالى لما ذكر هذه الشجرة وصفها بصفات الصفة الأولى : قوله إنها شجرة تخرج في أصل الجحيم قيل منبتها في قعر جهنم وأغصانها ترتفع إلى دركاتها الصفة الثانية : قوله :
أي المشركين وذلك أنهم قالوا : كيف تكون في النار شجرة وهي تحرق الشجر وقد مضى هذا المعنى في سبحان واستخفافهم في هذا كقولهم في قوله تعالى : عليها تسعة عشر المدثر ما الذي يخصص هذا العدد حتى قال بعضهم : أنا أكفيكم منهم كذا فأكفوني الباقين فقال الله تعالى : وما جعلنا عدتهم إلا فتنة للذين كفروا المدثر والفتنة الاختبار وكان هذا القول منهم جهلا إذ لا يستحيل في العقل أن يخلق الله في النار شجرا من جنسها لا تأكله النار كما يخلق الله فيها الأغلال والقيود والحيات والعقارب وخزنة النار وقيل : هذا الاستبعاد الذي وقع للكفار هو الذي وقع الآن للملحدة حتى حملوا الجنة والنار على نعيم أو عقاب تتخلله الأرواح وحملوا و وقع الآن للملحدة حتى حملوا الجنة والنار على نعيم أو عقاب تتخلله الأرواح وحملوا وزن الأعمال والصراط واللوح والقلم على معاني زوروها في أنفسهم دون ما فهمه المسلمون من موارد الشرع وإذا ورد خبر الصادق بشيء موهوم في العقل فالواجب تصديقه وإن جاز أن يكون له تأويل ثم التأويل في موضع إجماع المسلمين على أنه تأويل باطل لا يجوز والمسلمون مجمعون على الأخذ بهذه الأشياء من غير مصير إلى علم الباطن وقيل إنها فتنة أي عقوبة للظالمين كما قال : ذوقوا فتنتكم هذا الذي كنتم به تستعجلون قوله تعالى :
قال قتادة ذكرت شجرة الزقوم فافتتن بها أهل الضلالة وقالوا صاحبكم ينبئكم أن في النار شجرة والنار تأكل الشجر فأنزل الله تعالى قال أبو جهل لعنه الله إنما الزقوم التمر والزبد أتزقمه [ قلت ] ومعنى الآية إنما أخبرناك يا محمد بشجرة الزقوم اختبارا نختبر بن الناس من يصدق منهم ممن يكذب كقوله تبارك وتعالى < الآيات أي أنزلناه
أذلك خير نزلا أم شجرة الزقوم (62) إنا جعلناها فتنة للظالمين (63) إنها شجرة تخرج في أصل الجحيم (64) طلعها كأنه رؤس الشياطين (65) فإنهم لآكلون منها فمالؤن منها البطون (66) أذلك خير نزلا أم شجرة الزقوم شجرة ثمرها نزل أهل النار، وانتصاب نزلا على التمييز أو الحال وفي ذكره دلالة على أن ما ذكر من النعيم لأهل الجنة بمنزلة ما يقام للنازل ولهم وراء ذلك ما تقصر عنه الأفهام، وكذلك الزقوم لأهل النار، وهو: اسم شجرة صغيرة الورق دفر مرة تكون بتهامة سميت به الشجرة الموصوفة. إنا جعلناها فتنة للظالمين محنة وعذابا لهم في الآخرة، أو ابتلاء في الدنيا فإنهم لما سمعوا أنها في النار قالوا كيف ذلك والنار تحرق الشجر، ول تلاء في الدنيا فإنهم لما سمعوا أنها في النار قالوا كيف ذلك والنار تحرق الشجر، ولم يعلموا أن من قدر على خلق حيوان يعيش في النار ويلتذ بها فهو أقدر على خلق الشجر في النار وحفظه من الإحراق. إنها شجرة تخرج في أصل الجحيم منبتها في قعر جهنم وأغصانها ترتفع إلى دركاتها. طلعها حملها مستعار من طلع التمر لمشاركته إياه في الشكل، أو الطلوع من الشجر. كأنه رؤس الشياطين في تناهي القبح والهول، وهو تشبيه بالمتخيل كتشبيه الفائق الحسن بالملك. وقيل الشياطين حيات هائلة قبيحة المنظر لها أعراف، ولعلها سميت بها لذلك. فإنهم لآكلون منها من الشجرة أو من طلعها. فمالؤن منها البطون لغلبة الجوع أو الجبر على أكلها. ## |