أي أدخلوهم النار؛ كما تهدى المرأة إلى زوجها، PageEndV01P169 يعني بذلك أنها تدخل إليه، وكما تهدى الهدية إلى الرجل، وكما تهدي الساق القدم؛ نظير قول طرفة بن العبد: [+البحر المديد] لعبت بعدي السيول به %~% وجرى في رونق رهمه للفتى عقل يعيش به %~% حيث تهدي ساقه قدمه أي ترد به الموارد. وفي قول الله جل ثناؤه: قال: «الذين ظلموا وأشياعهم» حدثنا ابن المثنى، قال: ثني عبد الأعلى، قال: ثنا داود، عن أبي العالية، أنه قال في هذه الآية «الأصنام» حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: يقول: " وجهوهم، وقيل: إن الجحيم الباب الرابع من أبواب النار " PageEndV19P522 ## || [الصافات: 24_25_26_27] القول في تأويل قوله تعالى: يقول تعالى ذكره: احشروا هؤلاء المشركين وآلهتهم التي كانوا يعبدونها من دون الله، فوجهوهم إلى طريق الجحيم وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة
مِن دُونِ ٱللَّهِ فَٱهْدُوهُمْ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلْجَحِيمِ
“anstatt Allahs. Dann leitet sie zum Weg des Höllenbrandes” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextأي خذوهم إلى ذلك الطريق ودلوهم عليه ثم سأل نفسه فقال : كيف يصح ذلك وقد قال بعده ( الصافات : 23 ) وقال تعالى : قال ابن عباس : دلوهم يقال هديت الرجل إذا دللته وإنما استعملت الهداية ههنا ، لأنه جعل بدل الهداية إلى الجنة ، كما قال :
أي من الأصنام والشياطين وإبليس أي سوقوهم إلى النار وقيل : فاهدوهم أي دلوهم يقال : هديته إلى الطريق وهديته الطريق أي دللته عليه وأهديت الهدية وهديت العروس ويقال أهديتها أي جعلتها بمنزلة الهدية قوله تعالى :
أي أرشدوهم إلى طريق جهنم وهذا كقوله تعالى وذلك بمعنى الإرشاد والدلالة وكذلك قوله الآيات أزواجهم أشباههم قال الإمام أحمد رحمه الله < 3 / 167 > حدثنا ابن نمير حدثنا إسماعيل عن نفيع قال سمعت أنس بن مالك يقول قيل يا رسول الله كيف يحشر الناس على وجوههم فقال أليس الذي أمشاهم على أرجلهم قادر على أن يمشيهم على وجوههم وهذا الحديث مخرج في الصحيحين < خ 4760 م 2806 > من طريق [ يونس بن محمد عن شيبان عن قتادة عن أنس به نحوه ] وقوله تعالى وقوله تعالى
احشروا الذين ظلموا وأزواجهم وما كانوا يعبدون (22) من دون الله فاهدوهم إلى صراط الجحيم (23) احشروا الذين ظلموا أمر الله للملائكة، أو أمر بعضهم لبعض بحشر الظلمة من مقامهم إلى الموقف. وقيل منه إلى الجحيم. وأزواجهم وأشباههم عابد الصنم مع عبدة الصنم وعابد الكوكب مع عبدته كقوله تعالى: وكنتم أزواجا ثلاثة أو نساءهم اللاتي على دينهم أو قرناءهم من الشياطين. وما كانوا يعبدون من دون الله من الأصنام وغيرها زيادة في تحسيرهم وتخجيلهم، وهو عام مخصوص بقوله تعالى: إن الذين سبقت لهم منا الحسنى الآية، وفيه دليل على أن الذين ظلموا هم المشركون. فاهدوهم إلى صراط الجحيم فعرفوهم طريقا ليسلكوها.