وَقَالُوا۟ يَٰوَيْلَنَا هَٰذَا يَوْمُ ٱلدِّينِ

“Und sie werden sagen: "O wehe uns! Das ist der Tag des Gerichts!"” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

، وقال الله تبارك وتعالى قال: «يدين الله فيه العباد بأعمالهم» حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي، في قوله: قال: «يوم الحساب» وقوله: يقولون: هذا يوم الجزاء والمحاسبة وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة

Kurtubî13. Jh.

نادوا على أنفسهم بالويل لأنهم يومئذ يعلمون ما حل بهم وهو منصوب على أنه مصدر عند البصريين وزعم الفراء أن تقديره : ياوي لنا ووي بمعنى حزن النحاس : ولو كان كما قال لكان منفصلا وهو في المصحف متصل ولا نعلم أحدا يكتبه إلا متصلا ويوم الدين يوم الحساب وقيل : يوم الجزاء

İbn Kesîr14. Jh.

وقال الله عز وجل

Beydâvî13. Jh.

فإنما هي زجرة واحدة فإذا هم ينظرون (19) وقالوا يا ويلنا هذا يوم الدين (20) هذا يوم الفصل الذي كنتم به تكذبون (21) فإنما هي زجرة واحدة جواب شرط مقدر أي إذا كان ذلك فإنما البعثة زجرة أي صيحة واحدة، وهي النفخة الثانية من زجر الراعي غنمه إذا صاح عليها وأمرها في الإعادة كأمر كن في الإبداء ولذلك رتب عليها. فإذا هم ينظرون فإذا هم قيام من مراقدهم أحياء يبصرون، أو ينتظرون ما يفعل بهم. وقالوا يا ويلنا هذا يوم الدين اليوم الذي نجازى بأعمالنا وقد تم به كلامهم وقوله: هذا يوم الفصل الذي كنتم به تكذبون جواب الملائكة، وقيل هو أيضا من كلام بعضهم لبعض والفصل القضاء، أو الفرق بين المحسن والمسيء. ## |