وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ

“und sieh zu. Auch sie werden sehen.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول: وانظرهم فسوف يرون ما يحل بهم من عقابنا في حين لا تنفعهم التوبة، وذلك عند نزول بأس الله بهم وقوله:

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

والمعنى بأبصرهم وما يقضي عليهم من القتل والأسر في الدنيا والعذاب في الآخرة ، فسوف يبصرونك مع ما قدر لك من النصرة والتأييد في الدنيا والثواب العظيم في الآخرة ، والمراد من الأمر المشاهد بأبصارهم على الحال المنتظرة الموعودة الدلالة على أنها كائنة واقعة لا محالة ، وأن كينونتها قريبة كأنها قدام ناظريك ، وقوله :

Kurtubî13. Jh.

تأكيدا أيضا الصافات : ( 180 ) سبحان ربك رب > <

İbn Kesîr14. Jh.

تأكيد لما تقدم من الامر بذلك والله سبحانه وتعالى أعلم < الآيات

Beydâvî13. Jh.

أفبعذابنا يستعجلون (176) فإذا نزل بساحتهم فساء صباح المنذرين (177) وتول عنهم حتى حين (178) وأبصر فسوف يبصرون (179) أفبعذابنا يستعجلون روي أنه لما نزل فسوف يبصرون قالوا متى هذا فنزلت. فإذا نزل بساحتهم فإذا نزل العذاب بفنائهم، شبهه بجيش هجمهم فأناخ بفنائهم بغتة، وقيل الرسول وقرئ نزل على إسناده إلى الجار والمجرور ونزل أي العذاب. فساء صباح المنذرين فبئس صباح المنذرين صباحهم، واللام للجنس وال صباح مستعار من صباح الجيش المبيت لوقت نزول العذاب، ولما كثر فيهم الهجوم والغارة في الصباح سموا الغارة صباحا وإن وقعت في وقت آخر. وتول عنهم حتى حين وأبصر فسوف يبصرون تأكيد إلى تأكيد وإطلاق بعد تقييد للاشعار بأن وتول عنهم حتى حين وأبصر فسوف يبصرون تأكيد إلى تأكيد وإطلاق بعد تقييد للاشعار بأنه يبصر وأنهم يبصرون ما لا يحيط به الذكر من أصناف المسرة وأنواع المساءة، أو الأول لعذاب الدنيا والثاني لعذاب الآخرة.