يقول: «بالحجج» وكان بعض أهل العربية يتأول ذلك: ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين بالسعادة وذكر أن ذلك في قراءة عبد الله: «ولقد سبقت كلمتنا على عبادنا المرسلين» فجعلت على مكان اللام، فكأن المعنى: حقت عليهم ولهم، كما قيل: على ملك سليمان، وفي ملك سليمان، إذ كان معنى ذلك واحدا وقوله: حتى بلغ: يقول تعالى ذكره: ولقد سبق منا القول لرسلنا إنهم لهم المنصورون: أي مضى بهذا منا القضاء والحكم في أم الكتاب، وهو أنهم لهم النصرة والغلبة بالحجج كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة
وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا ٱلْمُرْسَلِينَ
“Es erging bereits früher Unser Wort an Unsere gesandten Diener:” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext( الصافات : 171 ) ، ونحو قوله تعالى :
( الصفات : 171 ) وقوله ( الصافات : 171 ) ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر
قال الفراء : أي بالسعادة وقيل : أراد بالكلمة قوله عز وجل : كتب الله لأغلبن أنا ورسلي قال الحسن : لم يقتل من أصحاب الشرائع قط أحد
الآية وقال تعالى وقال تعالى وقال تعالى وقال تعالى أي تقدم في الكتاب الأول أن العاقبة للرسل وأتباعهم في الدنيا والآخرة كما قال تعالى أي في الدنيا والآخرة كما تقدم بيان نصرتهم على قومهم ممن كذبهم وخالفهم كيف أهلك الله الكافرين ونجى عباده المؤمنين
ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين (171) إنهم لهم المنصورون (172) وإن جندنا لهم الغالبون (173) فتول عنهم حتى حين (174) وأبصرهم فسوف يبصرون (175) ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين أي وعدنا لهم النصر والغلبة وهو قوله: إنهم لهم المنصورون. إن جندنا لهم الغالبون وهو باعتبار الغالب والمقضي بالذات، وإنما سماه كلمة وهي كلمات لانتظامهم في معنى واحد. فتول عنهم فأعرض عنهم. حتى حين هو الموعد لنصرك عليهم وهو يوم بدر، وقيل يوم الفتح. وأبصرهم على ما ينالهم حينئذ والمراد بالأمر الدلالة على أن ذلك كائن قريب كأنه قدامه. فسوف يبصرون ما قضينا لك من التأييد والنصرة والثواب في الآخرة، و «سوف» للوعيد لا للتبعيد.