يقول تعالى ذكره: وكان هؤلاء المشركون من قريش يقولون قبل أن يبعث إليهم محمد صلى الله عليه وسلم نبيا، الذين أخلصهم لعبادته، واصطفاهم لجنته وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: قال: " قد قالت هذه الأمة ذاك قبل أن يبعث محمد صلى الله عليه وسلم: لو كان عندنا ذكر من الأولين، لكنا عباد الله المخلصين؛ فلما جاءهم محمد صلى الله عليه وسلم كفروا به، فسوف يعلمون " حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي، في قوله: «هذا قول مشركي أهل مكة، فلما جاءهم ذكر الأولين وعلم الآخرين، كفروا به فسوف يعلمون» PageEndV19P656 ## || [الصافات: 170_171_172_173] القول في تأويل قوله تعالى: قال: «لما جاء المشركين من أهل مكة ذكر الأولين وعلم الآخرين كفروا بالكتاب»
لَكُنَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلْمُخْلَصِينَ
“dann wären wir fürwahr Allahs auserlesene Diener."” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextأي لو جاءنا ذكر كما جاء الأولين لأخلصنا العبادة لله
قال الله تعالى أي قد كانوا يتمنون قبل أن تأتيهم يا محمد لوكان عندهم من يذكرهم بأمر الله وما كان أمر القرون الأولى ويأتيهم بكتاب الله كما قال جل جلاله
وإن كانوا ليقولون (167) لو أن عندنا ذكرا من الأولين (168) لكنا عباد الله المخلصين (169) فكفروا به فسوف يعلمون (170) وإن كانوا ليقولون أي مشركو قريش. لو أن عندنا ذكرا من الأولين كتابا من الكتب التي نزلت عليهم. لكنا عباد الله المخلصين لأخلصنا العبادة له ولم نخالف مثلهم. فكفروا به أي لما جاءهم الذكر الذي هو أشرف الأذكار والمهيمن عليها. فسوف يعلمون عاقبة كفرهم.