فَأْتُوا۟ بِكِتَٰبِكُمْ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ

“Bringt doch eure Schrift bei, wenn ihr wahrhaftig seid.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول: فأتوا بحجتكم من كتاب جاءكم من عند الله بأن الذي تقولون من أن له البنات ولكم البنين كما تقولون وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة : «أي بعذركم» «أن هذا كذا بأن له البنات، ولكم البنون» وقوله:

Zemahşerî12. Jh.

الذي أنزل عليكم في ذلك ، كقوله تعالى :

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

( الصافات : 157 ) أي برهانكم . وثالثها : الأجل

Kurtubî13. Jh.

أي بحججكم

İbn Kesîr14. Jh.

أي هاتوا برهانا على ذلك يكون مستندا إلى كتاب منزل من السماء عن الله تعالى أنه اتخذ ما تقولونه فإن ما تقولونه لا يمكن إستناده إلى عقل بل لا يجوزه العقل بالكلية وقوله تعالى

Beydâvî13. Jh.

أصطفى البنات على البنين (153) ما لكم كيف تحكمون (154) أفلا تذكرون (155) أم لكم سلطان مبين (156) فأتوا بكتابكم إن كنتم صادقين (157) أصطفى البنات على البنين استفهام إنكار واستبعاد، والاصطفاء أخذ صفوة الشيء، وعن نافع كسر الهمزة على حذف حرف الاستفهام لدلالة أم بعدها عليها أو على الإثبات بإضمار القول أي: لكاذبون في قولهم اصطفى، أو إبداله من ولد الله. ما لكم كيف تحكمون بما لا يرتضيه عقل. أفلا تذكرون أنه منزه عن ذلك. أم لكم سلطان مبين حجة واضحة نزلت عليكم من السماء بأن الملائكة بناته. فأتوا بكتابكم الذي أنزل عليكم. إن كنتم صادقين في دعواكم. ## |