إِذْ أَبَقَ إِلَى ٱلْفُلْكِ ٱلْمَشْحُونِ

“Als er zum vollbeladenen Schiff davonlief.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

«كنا نحدث أنه الموقر من الفلك» حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، في قوله: يقول: حين فر إلى الفلك وهو السفينة المشحون: وهو المملوء من الحمولة الموقر كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

وتمام الكلام في مشكلات هذه الآية ذكرناه في قوله تعالى : مفسر في سورة يونس والسفينة إذا كان فيها الحمل الكثير والناس يقال إنها مشحونة ، ثم قال تعالى : ما ذكرناه الوجه الثاني : أن يونس كان وعد قومه بالعذاب فلما تأخر عنهم العذاب خرج كالمستور عنهم فقصد البحر وركب السفينة ، فذلك هو قوله : المساهمة هي المقارعة / يقال : أسهم القوم إذا اقترعوا ، قال المبرد : وإنما أخذ من السهام التي تجال للقرعة

Kurtubî13. Jh.

أي المملوء والفلك يذكر ويؤنث ويكون واحدا وجمعا وقد تقدم قال الترمذي الحكيم : سماه آبقا لأنه أبق عن العبودية وإنما العبودية ترك الهوى وبذل النفس عند أمور الله فلما لم يبذل النفس عندما اشتدت عليه العزمة من الملك حسبما تقدم بيانه في [ الأنبياء ] وآثر هواه لزمه اسم الآبق وكانت عزمة الملك في أمر الله لا في أمر نفسه وبحظ حق الله لا بحظ نفسه فتحرى يونس فلم يصب الصواب الذي عند الله فسماه آبقا ومليما الثالثة قوله تعالى : ( فسماهم ) قال المبرد : فقارع قال : وأصله من السهام التي تجال

İbn Kesîr14. Jh.

قال ابن عباس رضي الله عنهما هو الموقر المملوء بالأمتعة ( فساهم ) أي قارع

Beydâvî13. Jh.

وإن يونس لمن المرسلين (139) إذ أبق إلى الفلك المشحون (140) فساهم فكان من المدحضين (141) فالتقمه الحوت وهو مليم (142) فلولا أنه كان من المسبحين (143) للبث في بطنه إلى يوم يبعثون (144) وإن يونس لمن المرسلين وقرئ بكسر النون. إذ أبق هرب، وأصله الهرب من السيد لكن لما كان هربه من قومه بغير إذن ربه حسن إطلاقه عليه. إلى الفلك المشحون المملوء. فساهم فقارع أهله. فكان من المدحضين فصار من المغلوبين بالقرعة، وأصله المزلق عن مقام الظفر. روي أنه لما وعد قومه بالعذاب خرج من بينهم قبل أن يأمره الله، فركب السفينة فوقفت فقالوا: ها هنا عبد آبق فاقترعوا فخرجت القرعة عليه، فقال أنا الآبق ورمى بنفسه في الماء. فالتقم ا عبد آبق فاقترعوا فخرجت القرعة عليه، فقال أنا الآبق ورمى بنفسه في الماء. فالتقمه الحوت فابتلعه من اللقمة. وهو مليم داخل في الملامة، أو آت بما يلام عليها أو مليم نفسه، وقرئ بالفتح مبنيا من ليم كمشيب في مشوب. فلولا أنه كان من المسبحين الذاكرين الله كثيرا بالتسبيح مدة عمره، أو في بطن الحوت وهو قوله لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين وقيل من المصلين. للبث في بطنه إلى يوم يبعثون حيا وقيل ميتا، وفيه حث على إكثار الذكر وتعظيم لشأنه، ومن أقبل عليه في السراء أخذ بيده عند الضراء.