يقول تعالى ذكره: وباركنا على إبراهيم وعلى إسحاق يعني بالمحسن: المؤمن المطيع لله المحسن في طاعته إياه ويعني بالظالم لنفسه: الكافر بالله، الجالب على نفسه بكفره عذاب الله وأليم عقابه {مبين} : يعني الذي قد أبان ظلمه نفسه بكفره بالله وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي، في قوله: قال: " المحسن: PageEndV19P609 المطيع لله، والظالم لنفسه: العاصي لله " PageEndV19P608 ## || [الصافات: 114_115_116] القول في تأويل قوله تعالى: يقول: ليس كل ذريتك يا إبراهيم على الحق " حدثني يحيى بن جعفر، قال: أخبرنا يزيد، قال: أخبرنا جويبر، عن الضحاك: " في قوله:
وَبَٰرَكْنَا عَلَيْهِ وَعَلَىٰٓ إِسْحَٰقَ وَمِن ذُرِّيَّتِهِمَا مُحْسِنٌ وَظَالِمٌ لِّنَفْسِهِۦ مُبِينٌ
“Und Wir segneten ihn und Ishaq. Unter ihrer Nachkommenschaft gibt es manche, die Gutes tun, und manche, die sich selbst offenkundig Unrecht zufügen.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextوقرىء : ( وبركنا ) أي : أفضنا عليهما بركات الدين والدنيا ، كقوله : نظيره :
وفي تفسير هذه البركة وجهان الأول : أنه تعالى أخرج جميع أنبياء بني إسرائيل من صلب إسحاق والثاني : أنه أبقى الثناء الحسن على إبراهيم وإسحاق إلى يوم القيامة ، لأن البركة عبارة عن الدوام والثبات ، ثم قال تعالى : وفي ذلك تنبيهخ على أنه لا يلزم من كثرة فضائل الأب فضيلة الابن / لئلا تصير هذه الشبهة سببا لمفاخرة اليهود ، ودخلت تحت قوله : { محسن } الأنبياء والمؤمنين وتحت قوله : { محسن } الأنبياء والمؤمنون وتحت قوله : { ظالم } الكافر والفاسق والله أعلم . ! 7 <
أي ثنينا عليهما النعمة وقيل كثرنا ولدهما أي باركنا على إبراهيم وعلى أولاده وعلى إسحاق حين أخرج أنبياء بني إسرائيل من صلبه وقد قيل : إن الكناية في عليه تعود على إسماعيل وأنه هو الذبيح قال المفضل : الصحيح الذي يدل عليه القرآن أنه إسماعيل وذلك أنه قص قصة الذبيح فلما قال في آخر القصة : وفديناه بذبح عظيم ثم قال : سلام على إبراهيم كذلك نجزي المحسنين قال : وبشرناه بإسحاق نبيا من الصالحين وباركنا عليه أي على إسماعيل وعلى إسحاق كنى عنه لأنه قد تقدم ذكره ثم قال : ومن ذريتهما فدل على أنها ذرية إسماعيل وإسحاق وليس تختلف الرواة في أن إسماعيل كان أكبر من إسحاق بثلاث عشرة سنة قلت : قد ذكرنا أولا ما يدل على أ لما ذكر البركة في الذرية والكثرة قال : منهم محسن ومنهم مسيء وأن المسيء لا تنفعه بنوة النبوة فاليهود والنصارى وإن كانوا من ولد إسحاق والعرب وإن كانوا من ولد إسماعيل فلا بد من الفرق بين المحسن والمسيء والمؤمن والكافر وفي التنزيل : وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله وأحباؤه الآية أي أبناء رسل الله فرأوا لأنفسهم فضلا وقد تقدم الصافات : ( 114 ) ولقد مننا على > < في أن إسماعيل كان أكبر من إسحاق بثلاث عشرة سنة قلت : قد ذكرنا أولا ما يدل على أن إسحاق أكبر من إسماعيل وأن المبشر به هو إسحاق بنص التنزيل فإذا كانت البشارة بإسحاق نصا فالذبيح لا شك هو إسحاق وبشر به إبراهيم مرتين الأولى بولادته والثانية بنبوته كما قال بن عباس ولا تكون النبوة إلا في حال الكبر ونبيا نصب على الحال والهاء في عليه عائدة إلى إبراهيم وليس لإسماعيل في الآية ذكر حتى ترجع الكناية إليه وأما ما روي من طريق معاوية قال : سمعت رجلا يقول للنبي صلى الله عليه وسلم : يا بن الذبيحين فضحك النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال معاوية : إن عبد المطلب لما حفر بئر زمزم نذر لله إن سهل عليه أمرها ليذبحن أحد و ل معاوية : إن عبد المطلب لما حفر بئر زمزم نذر لله إن سهل عليه أمرها ليذبحن أحد ولده لله فسهل الله عليه أمرها فوقع السهم على عبد الله فمنعه أخواله بنو مخزوم وقالوا : أفد ابنك ففداه بمائة من الإبل وهو الذبيح وإسماعيل هو الذبيح الثاني فلا حجة فيه لأن سنده لا يثبت على ما ذكرناه في كتاب الأعلام في معرفة مولد المصطفى عليه الصلاة والسلام ولأن العرب تجعل العم أبا قال الله تعالى : قالوا نعبد إلهك وإله آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق وقال تعالى : ورفع أبويه على العرش وهما أبوه وخالته وكذلك ما روي عن الشاعر الفرزدق عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم لو صح إسناده فكيف وفي الفرزدق نفسه مقا رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم لو صح إسناده فكيف وفي الفرزدق نفسه مقال السابعة عشرة قوله تعالى :
يقول ليس كل ذريتك يا إبراهيم على الحق وكذا روي عن أبي العالية وعطاء ومقاتل بن حيان وقال جويبر عن الضحاك لا ينال طاعتي عدو لي يعصيني ولا أنحلها إلا وليا لي يطيعني وقال الحافظ أبو بكر بن مردويه أخبرنا عبد الرحمن بن محمد بن حامد أخبرنا أحمد بن عبد الله بن سعيد الأسدي حدثنا سليم بن سعيد الدامغاني أخبرنا وكيع عن الأعمش عن سعيد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن السلمي عن علي بن أبي طالب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال كقوله تعالى
إنه من عبادنا المؤمنين (111) وبشرناه بإسحاق نبيا من الصالحين (112) وباركنا عليه وعلى إسحاق ومن ذريتهما محسن وظالم لنفسه مبين (113) إنه من عبادنا المؤمنين وبشرناه بإسحاق نبيا من الصالحين مقضيا نبوته مقدرا كونه من الصالحين وبهذا الاعتبار وقعا حالين ولا حاجة إلى وجود المبشر به وقت البشارة، فإن وجود ذي الحال غير شرط بل الشرط مقارنة تعلق الفعل به لاعتبار المعنى بالحال، فلا حاجة إلى تقدير مضاف يجعل عاملا فيهما مثلا وبشرناه بوجود إسحاق أي بأن يوجد إسحاق نبيا من الصالحين، ومع ذلك لا يصير نظير قوله: فادخلوها خالدين فإن الداخلين مقدرون خلودهم وقت الدخول وإسحاق لم يكن مقدرا نبوة نفسه وصلاحها حينما يوجد، خلين مقدرون خلودهم وقت الدخول وإسحاق لم يكن مقدرا نبوة نفسه وصلاحها حينما يوجد، ومن فسر الذبيح بإسحاق جعل المقصود من البشارة نبوته، وفي ذكر الصلاح بعد النبوة تعظيم لشأنه وإيماء بأنه الغاية لها لتضمنها معنى الكمال والتكميل بالفعل على الإطلاق. وباركنا عليه على إبراهيم في أولاده. وعلى إسحاق بأن أخرجنا من صلبه أنبياء بني إسرائيل وغيرهم كأيوب وشعيب، أو أفضنا عليهما بركات الدين والدنيا، وقرئ «وبركنا» . ومن ذريتهما محسن في عمله أو إلى نفسه بالإيمان والطاعة. وظالم لنفسه بالكفر والمعاصي. مبين ظاهر ظلمه، وفي ذلك تنبيه على أن النسب لا أثر له في الهدى والضلال وأن الظلم في أعقابهما لا يعود عليهما بنقيصه وع النسب لا أثر له في الهدى والضلال وأن الظلم في أعقابهما لا يعود عليهما بنقيصه وعيب.