يقول: سلما لله الأمر ، معناه: ناديناه، وهذا مقول في «حتى إذا» وفي «فلما أن» ، ومنه قول الله عز وجل: معناه: ناديناه، بغير واو، كما قال امرؤ القيس: [+البحر الطويل] فلما أجزنا ساحة الحي وانتحى %~% بنا بطن خبت ذي حقاف عقنقل يريد: فلما أجزنا ساحة الحي انتحى بنا وقوله: قال: «اتفقا على أمر واحد» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا الحسين، عن يزيد، عن عكرمة، قوله: قال: " أسلما جميعا لأمر الله ورضي الغلام بالذبح، ورضي الأب بأن يذبحه، فقال: يا أبت اقذفني للوجه كيلا تنظر إلي فترحمني، وأنظر أنا إلى الشفرة فأجزع، ولكن أدخل الشفرة من تحتي، وامض لأمر الله، فذلك قوله: فلما فعل ذلك قال: «أسلم هذا نفسه لله، وأسلم هذا ابنه لله» حدثنا محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: قال: «أسلما ما أمرا به» حدثنا موسى، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي يقول: «أسلما لأمر الله» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق «أي سلم إبراهيم لذبحه حين أمر به وسلم ابنه للصبر عليه، حين عرف أن الله أمره بذلك PageEndV19P585 فيه» وقوله: يقول: وصرعه للجبين، والجبينان ما عن يمين الجبهة وعن شمالها، وللوجه جبينان، والجبهة بينهما وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: قال: " وضع وجهه للأرض، قال: لا تذبحني وأنت تنظر إلى وجهي عسى أن ترحمني، ولا تجهز علي، اربط يدي إلى رقبتي ثم ضع وجهي للأرض " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة " أي وكبه لفيه وأخذ الشفرة قال: «أكبه على جبهته» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: " جبينه، قال: أخذ جبينه ليذبحه " حدثنا ابن سنان، قال: ثنا حجاج، عن حماد، عن أبي عاصم الغنوي، عن أبي الطفيل، قال: قال ابن عباس: " إن إبراهيم لما أمر بالمناسك عرض له الشيطان عند المسعى فسابقه، فسبقه إبراهيم، ثم ذهب به جبريل إلى جمرة العقبة، فعرض له الشيطان، فرماه بسبع حصيات حتى ذهب، ثم عرض له عند الجمرة الوسطى، فرماه بسبع حصيات حتى ذهب، ثم تله للجبين، وعلى إسماعيل قميص أبيض، فقال له: يا أبت إنه ليس لي ثوب تكفنني فيه غير هذا، فاخلعه حتى تكفنني فيه، فالتفت إبراهيم فإذا هو بكبش أعين أبيض فذبحه، فقال ابن عباس: لقد رأيتنا نتبع هذا الضرب من الكباش " قوله: ومعنى الكلام: فلما أسلما وتله للجبين، وناديناه أن يا إبراهيم؛ وأدخلت الواو في ذلك كما أدخلت في قوله: فنودي يا إبراهيم
فَلَمَّآ أَسْلَمَا وَتَلَّهُۥ لِلْجَبِينِ
“Als sie sich beide ergeben gezeigt hatten und er ihn auf die Seite der Stirn niedergeworfen hatte,” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextصرعه على شقه ، فوقع أحد جنبيه على الأرض تواضعا على مباشرة الأمر بصبر وجلد ، ليرضيا الرحمن ويخزيا الشيطان . وروى أن ذلك كان عند الصخرة التي بمنى ، وعن الحسن : في الموضع المشرف على مسجد مني . وعن الضحاك : في المنحر الذي ينحر فيه اليوم . فإن قلت : أين جواب لما ؟ قلت : هو محذوف تقديره : فلما أسلما وتله للجبين
( الصافات : 103 ) لا جرم فداه الله تعالى على ما قال : يقال سلم لأمر الله وأسلم واستسلم بمعنى واحد ، وقد قرىء بهن جميعا إذ انقاد له وخضع ، وأصلها من قولك سلم هذا لفلان إذا خلص له ، ومعناه سلم من أن ينازع فيه ، وقولهم سلم لأمر الله وأسلم له منقولان عنه بالهمزة ، وحقيقة معناها أخلص نفسه لله وجعلها سالمة له خالصة ، وكذلك معنى استسلم استخلص نفسه لله وعن قتادة في أسلما أسلم هذا ابنه وهذا نفسه ، ثم قال تعالى : دوتله للجبين } أي صرعه على شقه فوقع أحد جبينيه على الأرض وللوجه جبينان ، والجبهة بينهما ، قال ابن الأعرابي التليل والمتلول المصروع والمتل الذي يتل به أي يصرع ، فالمعنى أنه صرعه على جبينه ، وقال مقاتل كبه على جبهته ، وهذا خطأ لأن الجبين غير الجبهة أنه صرعه على جبينه ، وقال مقاتل كبه على جبهته ، وهذا خطأ لأن الجبين غير الجبهة . ثم قال تعالى : { * } أي صرعه على شقه فوقع أحد جبينيه على الأرض وللوجه جبينان ، والجبهة بينهما ، قال ابن الأعرابي التليل والمتلول المصروع والمتل الذي يتل به أي يصرع ، فالمعنى أنه صرعه على جبينه ، وقال مقاتل كبه على جبهته ، وهذا خطأ لأن الجبين غير الجبهة . ثم قال تعالى :
قال قتادة : كبه وحول وجهه إلى القبلة وجواب لما محذوف عند البصريين تقديره فلما أسلما وتله للجبين فديناه بكبش وقال الكوفيون : الجواب ناديناه والواو زائدة مقحمة كقوله : فلما ذهبوا به وأجمعوا أن يجعلوه في غيابة الجب وأوحينا أي أوحينا وقوله : وهم من كل حدب ينسلون واقترب أي اقترب وقوله : حتى إذا جاءوها وفتحت أبوابها وقال أي قال لهم وقال امرؤ القيس : * فلما أجزنا ساحة الحي وانتحى * أي انتحى والواو زائدة وقال أيضا : حتى إذا حملت بطونكم * ورأيتم أبناءكم شبوا وقلبتم ظهر المجن لنا * إن اللئيم الفاجر الخب أراد قلبتم النحاس : والواو من حروف المعاني لا يجوز أن تزاد وفي الخبر : إن الذبيح قال لإبراهيم عليه ال أي انقادا لأمر الله وقرأ بن مسعود وبن عباس وعلي رضوان الله عليهم فلما سلما أي فوضا أمرهما إلى الله وقال بن عباس : أستسلما وقال قتادة : أسلم أحدهما نفسه لله عز وجل وأسلم الآخر ابنه الواو من حروف المعاني لا يجوز أن تزاد وفي الخبر : إن الذبيح قال لإبراهيم عليه السلام حين أراد ذبحه : يا ابت اشدد رباطي حتى لا أضطرب واكفف ثيابك لئلا ينتضح عليها شيء من دمي فتراه أمي فتحزن وأسرع مر السكين على حلقي ليكون الموت أهون علي وأقذفني للوجه لئلا تنظر إلى وجهي فترحمني ولئلا أنظر إلى الشفرة فأجزع وإذا أتيت إلى أمي فأقرئها مني السلام فلما جر إبراهيم عليه السلام السكين ضرب الله عليه صفيحة من نحاس فلم تعمل السكين شيئا ثم ضرب به على جبينه وحز في قفاه فلم تعمل السكين شيئا فذلك قوله تعالى : وتله للجبين كذلك قال بن عباس : معناه كبه على وجهه فنودي يا إبراهيم قد صدقت الرؤيا فالتفت فإذا بكبش ذكره ا باس : معناه كبه على وجهه فنودي يا إبراهيم قد صدقت الرؤيا فالتفت فإذا بكبش ذكره المهدوي وقد تقدمت الإشارة إلى عدم صحته وأن المعنى لما اعتقد الوجوب وتهيأ للعمل هذا بهيئة الذبح وهذا بصورة المذبوح أعطيا محلا للذبح فداء ولم يكن هناك مر سكين وعلى هذا يتصور النسخ قبل الفعل على ما تقدم والله أعلم قال الجوهري : وتله للجبين أي صرعه كما تقول : كبه لوجهه الهروي : والتل الدفع والصرع ومنه حديث أبي الدرداء رضي الله عنه : ( وتركوك لمتلك ( أي لمصرعك وفي حديث آخر : ( فجاء بناقة كوماء فتلها ( أي أناخها وفي الحديث ( بينا أنا نائم أتيت بمفاتيح خزائن الأرض فتلت في يدي ( قال بن الأنباري : أي فألقيت في يدي يقال : تلل بمفاتيح خزائن الأرض فتلت في يدي ( قال بن الأنباري : أي فألقيت في يدي يقال : تللت الرجل إذا ألقيته قال بن الأعرابي : فصبت في يدي والتل الصب يقال : تل يتل إذا صب وتل يتل بالكسر إذا سقط قلت : وفي صحيح مسلم عن سهل بن سعد الساعدي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي بشراب فشرب منه وعن يمينه غلام وعن يساره أشياخ فقال للغلام : ( أتأذن لي أن أعطي هؤلاء ( فقال الغلام : لا والله لا أوثر بنصيبي منك أحدا قال : فتله رسول الله صلى الله عليه وسلم في يده يريد جعله في يده وقال بعض أهل الإشارة : إن إبراهيم ادعى محبة الله ثم نظر إلى الولد بالمحبة فلم يرض حبيبه محبة مشتركة فقيل له : يا إبراهيم اذبح ولدك في مرضاتي الولد بالمحبة فلم يرض حبيبه محبة مشتركة فقيل له : يا إبراهيم اذبح ولدك في مرضاتي فشمر وأخذ السكين وأضجع ولده ثم قال : اللهم تقبله مني في مرضاتك فأوحى الله إليه : يا إبراهيم لم يكن المراد ذبح الولد وإنما المراد أن ترد قلبك إلينا فلما رددت قلبك بكليته إلينا رددنا ولدك إليك وقال كعب وغيره : لما أرى إبراهيم ذبح ولده في منامه قال الشيطان : والله لئن لم أفتن عند هذا آل إبراهيم لا أفتن منهم أحدا أبدا فتمثل الشيطان لهم في صورة الرجل ثم أتى أم الغلام وقال : أتدرين أين يذهب إبراهيم بابنك قالت لا قال : إنه يذهب به ليذبحه قالت : كلا هو أرأف به من ذلك فقال : إنه يزعم أن ربه أمره بذلك قالت : فإن كان ربه قد : كلا هو أرأف به من ذلك فقال : إنه يزعم أن ربه أمره بذلك قالت : فإن كان ربه قد أمره بذلك فقد أحسن أن يطيع ربه ثم أتى الغلام فقال : أتدري أين يذهب بك أبوك قال : لا قال : فإنه يذهب بك ليذبحك قال ولم قال : زعم أن ربه أمره بذلك قال : فليفعل ما أمره الله به سمعا وطاعة لأمر الله ثم جاء إبراهيم فقال : أين تريد والله إني لأظن أن الشيطان قد جاءك في منامك فأمرك بذبح ابنك فعرفه إبراهيم فقال : إليك عني يا عدو الله فوالله لأمضين لأمر ربي فلم يصب الملعون منهم شيئا وقال بن عباس : لما أمر إبراهيم بذبح ابنه عرض له الشيطان عند جمرة العقبة فرماه بسبع حصيات حتى ذهب ثم عرض له عند الجمرة الوسطى فرماه بسبع حصيات حت العقبة فرماه بسبع حصيات حتى ذهب ثم عرض له عند الجمرة الوسطى فرماه بسبع حصيات حتى ذهب ثم عرض له عند الجمرة الأخرى فرماه بسبع حصيات حتى ذهب ثم مضى إبراهيم لأمر الله تعالى واختلف في الموضع الذي أراد ذبحه فيه فقيل : بمكة في المقام وقيل : في المنحر بمنى عند الجمار التي رمي بها إبليس لعنه الله قاله بن عباس وبن عمر ومحمد بن كعب وسعيد بن المسيب وحكى عن سعيد بن جبير : أنه ذبحه على الصخرة التي بأصل ثبير بمنى وقال بن جريج : ذبحه بالشام وهو من بيت المقدس على ميلين والأول أكثر فإنه ورد في الأخبار تعليق قرن الكبش في الكعبة فدل على أنه ذبحه بمكة وقال بن عباس : فوالذي نفسي بيده لقد كان أول الإسلام وإن رأس ال على أنه ذبحه بمكة وقال بن عباس : فوالذي نفسي بيده لقد كان أول الإسلام وإن رأس الكبش لمعلق بقرنيه من ميزاب الكعبة وقد يبس أجاب من قال بأن الذبح وقع بالشام : لعل الرأس حمل من الشام إلى مكة والله أعلم السادسة قوله تعالى :
أكبه على وجهه وقال الإمام أحمد < 1 / 297 > حدثنا سريج ويونس قالا حدثنا حماد بن سلمة عن أبي عاصم الغنوي عن أبي الطفيل عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال لما أمر إبراهيم عليه الصلاة والسلام بالمناسك عرض له الشيطان عند السعي فسابقه فسبقه إبراهيم عليه الصلاة والسلام ثم ذهب به جبريل عليه الصلاة والسلام إلى جمرة العقبة فعرض له الشيطان فرماه بسبع حصيات حتى ذهب ثم عرض له عند الجمرة الوسطى فرماه بسبع حصيات وثم تله للجبين وعلى إسماعيل عليه الصلاة والسلام قميص أبيض فقال له يا أبت إنه ليس لي ثوب تكفنني فيه غيره فاخلعه حتى تكفنني فيه فعالجه ليخلعه فنودي من خلفه أي على الجبين وله نظائر في اللغة والله أعلم وقوله أي فلما تشهدا وذكرا الله تعالى إبراهيم على الذبح والولد شهادة الموت وقيل أسلما يعني استسلما وانقادا إبراهيم إمتثل لأمر الله تعالى وإسماعيل طاعة لله ولأبيه قال مجاهد وعكرمة وقتادة والسدي وابن إسحاق وغيرهم ومعنى أي صرعه على وجهه ليذبحه من قفاه ولا يشاهد وجهه عند ذبحه ليكون أهون عليه قال ابن عباس رضي الله عنهما ومجاهد وسعيد بن جبير والضحاك وقتادة
فلما بلغ معه السعي قال يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى قال يا أبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين (102) فلما أسلما وتله للجبين (103) فلما بلغ معه السعي أي فلما وجد وبلغ أن يسعى معه في أعماله، ومعه متعلق بمحذوف دل عليه السعي لا به لأن صلة المصدر لا تتقدمه ولا ب بلغ فإن بلوغهما لم يكن معا كأنه لما قال: فلما بلغ السعي فقيل مع من فقيل معه، وتخصيصه لأن الأب أكمل في الرفق والاستصلاح له فلا يستسعيه قبل أوانه، أو لأنه استوهبه لذلك وكان له يومئذ ثلاث عشرة سنة. قال يا بني وقرأ حفص بفتح الياء. إني أرى في المنام أني أذبحك يحتمل أنه رأى ذلك وأنه رأى ما هو تعبيره، وقيل إنه رأى ي أرى في المنام أني أذبحك يحتمل أنه رأى ذلك وأنه رأى ما هو تعبيره، وقيل إنه رأى ليلة التروية أن قائلا يقول له: إن الله يأمرك بذبح ابنك، فلما أصبح روى أنه من الله أو من الشيطان، فلما أمسى رأى مثل ذلك فعرف أنه من الله، ثم رأى مثله في الليلة الثالثة فهم بنحره وقال له ذلك، ولهذا سميت الأيام الثلاثة بالتروية وعرفة والنحر، والأظهر أن المخاطب إسماعيل عليه السلام لأنه الذي وهب له أثر الهجرة ولأن البشارة بإسحاق بعد معطوفة على البشارة بهذا الغلام، ولقوله عليه الصلاة والسلام «أنا ابن الذبيحين» . فأحدهما جده إسماعيل والآخر أبوه عبد الله، فإن جده عبد المطلب نذر أن يذبح ولدا إن سهل الله له حفر زمزم أو بلغ ب ه عبد الله، فإن جده عبد المطلب نذر أن يذبح ولدا إن سهل الله له حفر زمزم أو بلغ بنوه عشرة، فلما سهل أقرع فخرج السهم على عبد الله ففداه بمائة من الإبل، ولذلك سنت الدية مائة ولأن ذلك كان بمكة وكان قرنا الكبش معلقين بالكعبة حتى احترقا معها في أيام ابن الزبير، ولم يكن إسحاق ثمة ولأن البشارة بإسحاق كانت مقرونة بولادة يعقوب منه فلا يناسبها الأمر بذبحه مراهقا، وما روي أنه عليه الصلاة والسلام سئل أي النسب أشرف فقال: يوسف صديق الله بن يعقوب إسرائيل الله بن إسحاق ذبيح الله بن خليل الله فالصحيح أنه قال: «يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم» والزوائد من الراوي. وما روي أن يعقوب كتب إلى يوسف مثل ذلك لم يثبت. بن إبراهيم» والزوائد من الراوي. وما روي أن يعقوب كتب إلى يوسف مثل ذلك لم يثبت. وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو بفتح الياء فيهما. فانظر ماذا ترى من الرأي، وإنما شاوره فيه وهو حتم ليعلم ما عنده فيما نزل من بلاء الله فيثبت قدمه إن جزع، ويأمن عليه إن سلم وليوطن نفسه عليه فيهون ويكتسب المثوبة بالانقياد له قبل نزوله، وقرأ حمزة والكسائي ماذا ترى بضم التاء وكسر الراء خالصة، والباقون بفتحهما وأبو عمرو يميل فتحة الراء وورش بين بين والباقون بإخلاص فتحها. قال يا أبت وقرأ ابن عامر بفتح التاء. افعل ما تؤمر أي ما تؤمر به فحذفا دفعة، أو على الترتيب كما عرفت أو أمرك على إرادة المأمور به والإضافة إلى المأمور، أو ة، أو على الترتيب كما عرفت أو أمرك على إرادة المأمور به والإضافة إلى المأمور، أو لعله فهم من كلامه أنه رأى أنه يذبحه مأمورا به، أو علم أن رؤيا الأنبياء حق وأن مثل ذلك لا يقدمون عليه إلا بأمر، ولعل الأمر به في المنام دون اليقظة لتكون مبادرتهما إلى الامتثال أدل على كمال الانقياد والإخلاص، وإنما ذكر بلفظ المضارع لتكرر الرؤيا. ستجدني إن شاء الله من الصابرين على الذبح أو على قضاء الله، وقرأ نافع بفتح الياء. فلما أسلما استسلما لأمر الله أو سلما الذبيح نفسه وإبراهيم ابنه، وقد قرئ بهما وأصلها سلم هذا لفلان إذا خلص له فإنه سلم من أن ينازع فيه. وتله للجبين صرعه على شقه فوقع جبينه على الأرض وهو أحد جانبي سلم من أن ينازع فيه. وتله للجبين صرعه على شقه فوقع جبينه على الأرض وهو أحد جانبي الجبهة. وقيل كبه على وجهه بإشارته لئلا يرى فيه تغيرا يرق له فلا يذبحه، وكان ذلك عند الصخرة بمنى أو في الموضع المشرف على مسجده، أو المنحر الذي ينحر فيه اليوم. ## |