قال: «ولدا صالحا» PageEndV19P578 وقال: من الصالحين، ولم يقل: صالحا من الصالحين، اجتزاء بمن ذكر من المتروك، كما قال عز وجل: وهذا مسألة إبراهيم ربه أن يرزقه ولدا صالحا؛ يقول: قال: يا رب هب لي منك ولدا يكون من الصالحين الذين يطيعونك ، ولا يعصونك، ويصلحون في الأرض، ولا يفسدون كما: حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي، في قوله: فإذ كان المفدى بالذبح من ابنيه هو المبشر به، وكان الله تبارك اسمه قد بين في كتابه أن الذي بشر به هو إسحاق، ومن وراء إسحاق يعقوب، فقال PageEndV19P599 جل ثناؤه:
رَبِّ هَبْ لِى مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ
“Mein Herr, schenke mir einen von den Rechtschaffenen."” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextهب لي بعض الصالحين ، يريد الولد ، لأن لفظ الهبة غلب في الولد وإن كان قد جاء في الأخ في قوله تعالى :
لا يفيد إلا طلب الولد الواحد ، وكلمة من للتبعيض وأقل درجات البعضية الواحد فكأن قوله : ( الصافات : 100 ) فأجاب الله دعاءه : ووهب له إسحق وأعطاه يعقوب من غير دعائه فكان ذلك : { نافلة } كالشيء المتطوع به من الآدميين فكأنه قال : وطلبه سليمان عليه السلام بعد كمال درجته في الدين والدنيا ، فقال : ( الصافات : 100 ) وهذا السؤال إنما يحسن قبل أن يحصل له الولد ، لأنه لو حصل له ولد واحد لما طلب الولد الواحد ، لأن طلب الحاصل محال وقوله : أي هب لي بعض الصالحين ، يريد الولد ، لأن لفظ الهبة غلب في الولد ، وإن كان قد جاء في الأخ في قوله تعالى :
لما عرفه الله أنه مخلصه دعا الله ليعضده بولد يأنس به في غربته وقد مضى في [ آل عمران ] القول في هذا وفي الكلام حذف أي هب لي ولدا صالحا من الصالحين وحذف مثل هذا كثير قال الله تعالى :
يعني اولادا مطيعين يكونون عوضا عن قومه وعشيرته الذين فارقهم قال الله تعالى فأعطاه الله إسحاق وزاده يعقوب نافلة
وقال إني ذاهب إلى ربي سيهدين (99) رب هب لي من الصالحين (100) فبشرناه بغلام حليم (101) وقال إني ذاهب إلى ربي إلى حيث أمرني ربي وهو الشام، أو حيث أتجرد فيه لعبادته. سيهدين إلى ما فيه صلاح ديني أو إلى مقصدي، وإنما بت القول لسبق وعده أو لفرط توكله، أو البناء على عادته معه ولم يكن كذلك حال موسى عليه الصلاة والسلام حين قال عسى ربي أن يهديني سواء السبيل فلذلك ذكر بصيغة التوقع. رب هب لي من الصالحين بعض الصالحين يعينني على الدعوة والطاعة ويؤنسني في الغربة، يعني الولد لأن لفظ الهبة غالب فيه ولقوله: فبشرناه بغلام حليم بشره بالولد وبأنه ذكر يبلغ أوان الحلم، فإن الصبي لا يوصف بالحلم ويكون حليما وأي حلم مثل لولد وبأنه ذكر يبلغ أوان الحلم، فإن الصبي لا يوصف بالحلم ويكون حليما وأي حلم مثل حلمه حين عرض عليه أبوه الذبح وهو مراهق فقال ستجدني إن شاء الله من الصابرين. وقيل ما نعت الله نبيا بالحلم لعزة وجوده غير إبراهيم وابنه عليهما الصلاة والسلام، وحالهما المذكورة بعد تشهد عليه. ## |