أَوَلَيْسَ ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ بِقَٰدِرٍ عَلَىٰٓ أَن يَخْلُقَ مِثْلَهُم بَلَىٰ وَهُوَ ٱلْخَلَّٰقُ ٱلْعَلِيمُ

“Hat nicht Derjenige, Der die Himmel und die Erde erschaffen hat, (auch) die Macht, ihresgleichen zu erschaffen? Ja doch! Und Er ist der Allerschaffer und Allwissende.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول: بلى هو قادر على أن يخلق مثلهم وهو الخلاق لما يشاء، الفعال لما يريد، العليم بكل ما خلق ويخلق؛ لا يخفى عليه خافية PageEndV19P490 ## || القول في تأويل قوله تعالى: مثلكم، فإن خلق مثلكم من العظام الرميم ليس بأعظم من خلق السموات والأرض يقول: فمن لم يتعذر عليه خلق ما هو أعظم من خلقكم، فكيف يتعذر عليه إحياء العظام بعدما قد رمت وبليت؟ وقوله:

Zemahşerî12. Jh.

الكثير المخلوقات { العليم } الكثير المعلومات . وقرىء : ( الخالق )

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

إشارة إلى أنه في القدرة كامل . وقوله تعالى : { العليم } إشارة إلى أن علمه شامل . ثم أكد بيانه بقوله تعالى : ! 7 < ( يس : 11 ) حيث جعل للعلم مدخلا في الإعادة ، وقوله

Kurtubî13. Jh.

وقرأ الحسن باختلاف عنه الخالق قوله تعالى :

İbn Kesîr14. Jh.

وقوله تعالى ( بناها ) فسره بقوله أي إنما يأمر بالشيء أمرا واحدا لا يحتاج إلى تكررا وتأكيد إذا ما أراد الله أمرا فإنما يقول له كن قوله فيكون وقال الإمام أحمد < 5 / 177 > حدثنا ابن نمير حدثنا موسى بن المسيب عن شهر عن عبد الرحمن بن غنم عن أبي ذر رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الله تعالى يقول ياعبادي كلكم مذنب إلا من عافيت فاستغفروني أغفر لكم وكلكم فقير إلا من أغنيت إني جواد ماجد واجد أفعل ما أشاء عطائي كلام وعذابي كلام إذا أردت شيئا فإنما أقول له كن فيكون وقوله تعالى

Beydâvî13. Jh.

أوليس الذي خلق السماوات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم بلى وهو الخلاق العليم (81) إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون (82) أوليس الذي خلق السماوات والأرض مع كبر جرمهما وعظم شأنهما. بقادر على أن يخلق مثلهم في الصغر والحقارة بالإضافة إليهما، أو مثلهم في أصول الذات وصفاتها وهو المعاد، وعن يعقوب «يقدر» . بلى جواب من الله تعالى لتقرير ما بعد النفي مشعر بأنه لا جواب سواه. وهو الخلاق العليم كثير المخلوقات والمعلومات. إنما أمره إنما شأنه. إذا أراد شيئا أن يقول له كن أي تكون. فيكون فهو يكون أي يحدث، وهو تمثيل لتأثير قدرته في مراده بأمر المطاع للمطيع في حصول المأمور من غير امتناع وتوقف وافتقار إ قدرته في مراده بأمر المطاع للمطيع في حصول المأمور من غير امتناع وتوقف وافتقار إلى مزاولة عمل واستعمال آلة قطعا لمادة الشبهة، وهو قياس قدرة الله تعالى على قدرة الخلق، ونصبه ابن عامر والكسائي عطفا على يقول.