وَلَوْ نَشَآءُ لَمَسَخْنَٰهُمْ عَلَىٰ مَكَانَتِهِمْ فَمَا ٱسْتَطَٰعُوا۟ مُضِيًّا وَلَا يَرْجِعُونَ

“Wenn Wir wollten, würden Wir sie auf ihrer Stelle verwandeln, so daß sie nicht mehr vorangehen können und auch nicht zurückkehren.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول: فلا يستطيعون أن يمضوا أمامهم، ولا أن يرجعوا وراءهم وقد اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم نحو الذي قلنا في ذلك ذكر من قال ذلك: حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن أبي رجاء، عن الحسن يقول تعالى ذكره: ولو نشاء لأقعدنا هؤلاء المشركين من أرجلهم في منازلهم قال: «لو نشاء لأقعدناهم» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، ثنا سعيد، عن قتادة «أي لأقعدناهم على أرجلهم» «فلم يستطيعوا أن يتقدموا ولا يتأخروا» وقال آخرون: بل معنى ذلك: ولو نشاء لأهلكناهم في منازلهم ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن PageEndV19P478 أبيه، عن ابن عباس، قوله: يقول: «ولو نشاء أهلكناهم في مساكنهم» والمكانة والمكان بمعنى واحد. وقد بينا ذلك فيما مضى قبل PageEndV19P477 ## || [يس: 68_69_70] القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. Jh.

بحذف التاء للخفة ؛ لأن التاء قريبة المخرج من الطاء . وقرىء : ( فما اصطاعوا ) ، بقلب السين صادا . وأما من قرأ بإدغام التاء في الطاء ، فملاق بين ساكنين على غير الحد

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

فإن الاستطاعة دون القدرة ، لأن في الاستطاعة دلالة الطلب وهو ينبىء عن عدم القدرة والاستقلال ، فمن استطاع شيئا كان دون من يقدر عليه ، ولهذا يقول المتكلمون الاستطاعة مع الفعل أو قبل الفعل إشارة إلى قدرة مطلوبه من الله تعالى مأخوذة منه وإليه الإشارة بقوله تعالى : ( يس : 67 ) وروي أن جماعة منهم أصبحوا وعلى جباههم مكتوب هذا منافق ، وقوله تعالى : أبلغ من قول القائل ما قدروا على قيام . ثانيها : قوله تعالى : { من قيام } بزيادة من ، وقد عرفت ما فيه من التأكيد . ثالثها : قوله : { قيام } بدل قوله هرب لما بينا أن العاجز عن القيام أولى أن يعجز عن الهرب . الوجه الثاني : هو أن المراد من قيام القيام بالأمر ، أي ما استطاعوا من قيام به . وقوله تعالى : ( يس : 67 ) وعلى ما قلت في تفسير المسبوقين ، وجعلت المتعلق لقوله : ( الذاريات : 45 ) كلها فعليات فصار النصب مختارا . المسألة الثانية : كرر ذكر البناء في السماوات ، قال تعالى :

İbn Kesîr14. Jh.

قال العوفي عن ابن عباس رضي الله عنهما أهلكناهم وقال السدي يعني لغيرنا خلقهم وقال أبو صالح لجعلناهم حجارة وقال الحسن البصري وقتادة لأقعدهم على أرجلهم ولهذا قال تبارك وتعالى أي إلى أمام إلى وراء بل يلزمون حالا واحدا لا يتقدمون ولا يتأخرون < الآيات

Beydâvî13. Jh.

ولو نشاء لمسخناهم على مكانتهم فما استطاعوا مضيا ولا يرجعون (67) ومن نعمره ننكسه في الخلق أفلا يعقلون (68) ولو نشاء لمسخناهم بتغيير صورهم وإبطال قواهم. على مكانتهم مكانهم بحيث يجمدون فيه، وقرأ أبو بكر «مكاناتهم» . فما استطاعوا مضيا ذهابا. ولا يرجعون ولا رجوعا فوضع الفعل موضعه للفواصل، وقيل لا يرجعون عن تكذيبهم، وقرئ «مضيا» بإتباع الميم الضاد المكسورة لقلب الواو ياء كالعتي والعتي و «مضيا» كصبي، والمعنى أنهم بكفرهم ونقضهم ما عهد إليهم أحقاء بأن يفعل بهم ذلك لكنا لم نفعل لشمول الرحمة لهم واقتضاء الحكمة إمهالهم. ومن نعمره ومن نطل عمره. ننكسه في الخلق نقلبه فيه فلا يزال يتزايد ضعفه وانتقاض بنيته وقو ره ومن نطل عمره. ننكسه في الخلق نقلبه فيه فلا يزال يتزايد ضعفه وانتقاض بنيته وقواه عكس ما كان عليه بدء أمره، وابن كثير على هذه يشبع ضمة الهاء على أصله، وقرأ عاصم وحمزة ننكسه من التنكيس وهو أبلغ والنكس أشهر. أفلا يعقلون أن من قدر على ذلك قدر على الطمس والمسخ فإنه مشتمل عليهما وزيادة غير أنه على تدرج، وقرأ نافع برواية ابن عامر وابن ذكوان ويعقوب بالتاء لجري الخطاب قبله.