لِيَأْكُلُوا۟ مِن ثَمَرِهِۦ وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ أَفَلَا يَشْكُرُونَ

“damit sie von seinen Früchten essen (können). Nicht ihre Hände haben sie geschaffen. Wollen sie denn nicht dankbar sein?” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول تعالى ذكره: أنشأنا هذه الجنات في هذه الأرض ليأكل عبادي من ثمره، وما عملت أيديهم يقول: ليأكلوا من ثمر الجنات التي أنشأنا لهم، وما عملت أيديهم مما غرسوا هم وزرعوا وما التي في قوله: في موضع خفض عطفا على الثمر، بمعنى: ومن الذي عملت؛ وهي في قراءة عبد الله فيما ذكر: «ومما عملته» بالهاء على هذا المعنى؛ فالهاء في قراءتنا مضمرة، لأن العرب تضمرها أحيانا، وتظهرها في صلات: من، وما، والذي ولو قيل: ما بمعنى المصدر كان مذهبا، فيكون معنى الكلام: ومن عمل أيديهم. ولو قيل: إنها بمعنى الجحد ولا موضع لها كان أيضا مذهبا، فيكون معنى الكلام: ليأكلوا من ثمره ولم تعمله أيديهم وقوله: يقول: أفلا يشكر هؤلاء القوم الذين رزقناهم هذا الرزق من هذه الأرض الميتة التي أحييناها لهم من رزقهم ذلك وأنعم عليهم به؟ PageEndV19P433 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يقول: أفلا يشكرون نعمتي هذه، وإحساني إليهم بطاعتي، وإفراد الألوهية والعبادة، وترك طاعة الشيطان وعبادة الأصنام قوله:

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

والترتيب ظاهر ويظهر أيضا في التفسير وفيه مسائل : المسألة الأولى : لم أخر التنبيه على الانتفاع بقوله : { ليأكلوا } عن ذكر الثمار حتى قال : وذلك لأن الحب قوت لا بد منه فقال : من أي الماءات هي ؟ نقول فيها وجوه أحدها : نافية كأنه قال : وما عملت التفجير أيديهم بل الله فجر وثانيها : موصولة بمعنى الذي كأنه قال والذي عملته أيديهم من الغراس بعد التفجير يأكلون مه أيضا ويأكلون من ثمر الله الذي أخرجه من غير سعي من الناس ، فعطف الذي عملته الأيدي على ما خلقه الله من غير مدخل للإنسان فيها وثالثها : هي مصدرية على قراءة من قرأ ( وما عملت ) من غير ضمير عائد معناه ليأكلوا من ثمره وعمل أيديهم يعني يغرسون والله ينبتها ويخلق ثمرها فيأكلون مجموع عمل أيديهم وخلق الله ، وهذا الوجه لا يمكن على قراءة من قرأ مع الضمير . المسألة الرابعة : على قولنا ما موصولة ، يحتمل أن يكون بمعنى وما عملته أ هذه النعم التي توجب العبادة شكرا ، ولو شكرتم لزادكم / من فضله ، ولو كفرتم لسلبها منكم ، فما قولكم ، أفلا تشكرون استدامة لها واستزادة فيها ؟ . ثم قال تعالى : ! 7 < { ! 7 < هذه النعم التي توجب العبادة شكرا ، ولو شكرتم لزادكم / من فضله ، ولو كفرتم لسلبها منكم ، فما قولكم ، أفلا تشكرون استدامة لها واستزادة فيها ؟ . ثم قال تعالى : ! 7 < الضمير . المسألة الرابعة : على قولنا ما موصولة ، يحتمل أن يكون بمعنى وما عملته أي بالتجارة كأنه ذكر نوعي ما يأكل الإنسان بهما ، وهما الزراعة والتجارة ، ومن النبات ما يؤكل من غير عمل الأيدي كالعنب والتمر وغيرهما ومنه ما يعمل فيه عمل صنعة فيؤكل كالأشياء التي لا تؤكل إلا مطبوخة أو كالزيتون الذي لا يؤكل إلا بعد إصلاح ، ثم لما عدد النعم أشار إلى الشكر بقوله :

Kurtubî13. Jh.

الله على نعمه يس : ( 74 ) واتخذوا من دون > < ما في موضع خفض على العطف على من ثمره أي ومما عملته أيديهم وقرأ الكوفيون : وما عملت بغير هاء الباقون عملته على الأصل من غير حذف وحذف الصلة أيضا في الكلام كثير لطول الاسم ويجوز أن تكون ما نافية لا موضع لها فلا تحتاج إلى صلة ولا راجع أي ولم تعمله أيديهم من الزرع الذي أنبته الله لهم وهذا قول بن عباس والضحاك ومقاتل وقال غيرهم : المعنى ومن الذي عملته أيديهم أي من الثمار ومن أصناف الحلاوات والأطعمة ومما اتخذوا من الحبوب بعلاج كالخبز والدهن المستخرج من السمسم والزيتون وقيل : يرجع ذلك إلى ما يغرسه الناس روي معناه عن بن عباس أيضا الهاء في ثمره تعود على ماء العيون لأن الثمر منه اندرج قاله الجرجاني والمهدوي وغيرهما وقيل أي : ليأكلوا من ثمر ما ذكرنا كما قال : وإن لكم في الأنعام لعبرة نسقيكم مما في بطونه وقرأ حمزة والكسائي : من ثمره بضم الثاء والميم وفتحهما الباقون وعن الأعمش ضم الثاء وإسكان الميم وقد مضى الكلام فيه في الأنعام نعمه قوله تعالى :

İbn Kesîr14. Jh.

بمعنى الذي تقديره ليأكلوا من ثمره ومما عملته أيديهم أي غرسوه ونصبوه قال وهي كذلك في قراءة ابن مسعود رضي الله تعالى عنه ثم قال تبارك وتعالى أي أفلا يوحدون خالق ذلك ومسخره ولا يشركون به غيره < الآيات [ مسألة ] إستدل لمذهب الإمام مالك في كون قول الجريح فلان قتلني لوثا بهذه القصة لأن القتيل لما حيي سئل عمن قتله فقال فلان قتلني فكان ذلك مقبولا منه لأنه لا يخبر حينئذ إلا بالحق ولايتهم والحالة هذه ورجحوا ذلك لحديث أنس أن يهوديا قتل جارية على أوضاح لها فرضخ رأسها بين حجرين فقيل من فعل بك هذا أفلان أفلان حتى ذكروا اليهودي فأومأت برأسها فأخذ اليهودي فلم يزل به حتى اعترف فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يرض رأسه بين حجرين وعند مالك إذا كان لوثا حلف أولياء القتيل قسامة وخالف الجمهور في ذلك ولم يجعلوا قول القتيل في ذلك لوثا < الآيات أي وما ذاك كله إلا من رحمة تعالى الله بهم لابسعيهم ولا كدهم ولا بحولهم وقوتهم قاله ابن عباس رضي الله عنهما وقتادة ولهذا قال تعالى أي فهلا يشكرونه على ما أنعم به عليهم من هذه النعم التي لا تعد ولاتحصى واختار ابن جرير بل جزم به ولم يحك غيره إلا احتمالا أن ما في قوله تعالى < الآيات وقال في هذه الآية الكريمة

Beydâvî13. Jh.

ليأكلوا من ثمره وما عملته أيديهم أفلا يشكرون (35) سبحان الذي خلق الأزواج كلها مما تنبت الأرض ومن أنفسهم ومما لا يعلمون (36) ليأكلوا من ثمره ثمر ما ذكر وهو الجنات، وقيل الضمير لله تعالى على طريقة الالتفات والإضافة إليه لأن الثمر بخلقه، وقرأ حمزة والكسائي بضمتين وهو لغة فيه، أو جمع ثمار وقرئ بضمة وسكون. وما عملته أيديهم عطف على الثمر والمراد ما يتخذ منه كالعصير والدبس ونحوهما، وقيل ما نافية والمراد أن الثمر بخلق الله لا بفعلهم، ويؤيد الأول قراءة الكوفيين غير حفص بلا هاء فإن حذفه من الصلة أحسن من غيرها. أفلا يشكرون أمر بالشكر من حيث أنه إنكار لتركه. سبحان الذي خلق الأزواج كلها الأنواع والأصناف. م ر بالشكر من حيث أنه إنكار لتركه. سبحان الذي خلق الأزواج كلها الأنواع والأصناف. مما تنبت الأرض من النبات والشجر. ومن أنفسهم الذكر والأنثى. ومما لا يعلمون وأزواجا مما لم يطلعهم الله تعالى عليه ولم يجعل لهم طريقا إلى معرفته.