يَٰحَسْرَةً عَلَى ٱلْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ إِلَّا كَانُوا۟ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَ

“O schade um die Diener! Es kommt kein Gesandter zu ihnen, ohne daß sie sich über ihn lustig machen würden.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

«أي يا حسرة العباد على أنفسها على ما ضيعت من أمر الله، وفرطت في جنب الله» قال: وفي بعض القراءات: «يا حسرة العباد على أنفسها» حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: PageEndV19P429 يقول تعالى ذكره: يا حسرة من العباد على أنفسها وتندما وتلهفا في استهزائهم برسل الله قال: «كان حسرة عليهم استهزاؤهم بالرسل» حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، PageEndV19P430 قوله: يقول: «يا ويلا للعباد» وكان بعض أهل العربية يقول: معنى ذلك: يا لها حسرة على العباد PageEndV19P429 ## || [يس: 31_32] القول في تأويل قوله تعالى:

Kurtubî13. Jh.

منصوب لأنه نداء نكرة ولا يجوز فيه غير النصب عند البصريين وفي حرف أبي يا حسرة على العباد على الإضافة وحقيقة الحسرة في اللغة أن يلحق الإنسان من الندم ما يصير به حسيرا وزعم الفراء أن الإختيار النصب وأنه لو رفعت النكرة الموصولة بالصلة كان صوابا واستشهد بأشياء منها أنه سمع من العرب : يا مهتم بأمرنا لا تهتم وأنشد : * يا دار غيرها البلى تغييرا * قال النحاس : وفي هذا إبطال باب النداء أو أكثره لأنه يرفع النكرة المحضة ويرفع ما هو بمنزلة المضاف في طوله ويحذف التنوين متوسطا ويرفع ما هو في المعنى مفعول بغير علة أوجبت ذلك فأما ما حكاه عن العرب فلا يشبه ما أجازه لأن تقدير يا مهتم بأمرنا لا تهتم على التقديم و ا حكاه عن العرب فلا يشبه ما أجازه لأن تقدير يا مهتم بأمرنا لا تهتم على التقديم والتأخير والمعنى : يا أيها المهتم لا تهتم بأمرنا وتقدير البيت : يا أيتها الدار ثم حول المخاطبة أي يا هؤلاء غير هذه الدار البلى كما قال الله جل وعز : حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم يونس ف حسرة منصوب على النداء كما تقول يا رجلا أقبل ومعنى النداء هذا موضع حضور الحسرة الطبري : المعنى يا حسرة من العباد على أنفسهم وتندما وتلهفا في استهزائهم برسل الله عليهم السلام بن عباس : يا حسرة على العباد أي يا ويلا على العباد وعنه أيضا : حل هؤلاء محل من يتحسر عليهم وروى الربيع عن أنس عن أبي العالية أن العباد ها هنا الرسل وذلك أن الكف تحسر عليهم وروى الربيع عن أنس عن أبي العالية أن العباد ها هنا الرسل وذلك أن الكفار لما رأوا العذاب قالوا : يا حسرة على العباد فتحسروا على قتلهم وترك الإيمان بهم فتمنوا الإيمان حين لم ينفعهم الإيمان وقاله مجاهد وقال الضحاك : إنها حسرة الملائكة على الكفار حين كذبوا الرسل وقيل : يا حسرة على العباد من قول الرجل الذي جاء من أقصى المدينة يسعى لما وثب القوم لقتله وقيل : إن الرسل الثلاثة هم الذين قالوا لما قتل القوم ذلك الرجل الذي جاء من أقصى المدينة يسعى وحل بالقوم العذاب : يا حسرة على هؤلاء كأنهم تمنوا أن يكونوا قد آمنوا وقيل : هذا من قول القوم قالوا لما قتلوا الرجل وفارقتهم الرسل أو قتلوا الرجل مع وقيل : هذا من قول القوم قالوا لما قتلوا الرجل وفارقتهم الرسل أو قتلوا الرجل مع الرسل الثلاثة على اختلاف الروايات : يا حسرة على هؤلاء الرسل وعلى هذا الرجل ليتنا آمنا بهم في الوقت الذي ينفع الإيمان وتم الكلام على هذا ثم ابتدأ فقال :

İbn Kesîr14. Jh.

وقال تعالى أي يا ويل العباد وقال قتادة أي يا حسرة العباد على أنفسهم على ماضيعت من أمر الله وفرطت في جنب الله وفي بعض القراءات ياحسرة على العباد على أنفسها ومعنى هذا ياحسرتهم وندامتهم يوم القيامة إذا عاينوا العذاب كيف كذبوا رسل الله وخالفوا أمر الله فإنهم كانوا في الدار الدنيا المكذبون منهم

Beydâvî13. Jh.

إن كانت إلا صيحة واحدة فإذا هم خامدون (29) يا حسرة على العباد ما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزؤن (30) إن كانت ما كانت الأخذة أو العقوبة. إلا صيحة واحدة صاح بها جبريل عليه السلام، وقرئت بالرفع على كان التامة. فإذا هم خامدون ميتون، شبهوا بالنار رمزا إلى أن الحي كالنار الساطعة والميت كرمادها كما قال لبيد: وما المرء إلا كالشهاب وضوئه ... يحور رمادا بعد إذ هو ساطع يا حسرة على العباد تعالي فهذه من الأحوال التي من حقها أن تحضري فيها، وهي ما دل عليها: ما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزؤن فإن المستهزئين بالناصحين المخلصين المنوط بنصحهم خير الدارين أحقاء بأن يتحسروا ويتحسر عليهم، وقد تلهف على حاله لصين المنوط بنصحهم خير الدارين أحقاء بأن يتحسروا ويتحسر عليهم، وقد تلهف على حالهم الملائكة والمؤمنون من الثقلين، ويجوز أن يكون تحسرا من الله عليهم على سبيل الاستعارة لتعظيم ما جنوه على أنفسهم ويؤيده قراءة يا حسرتى ونصبها لطولها بالجار المتعلق بها، وقيل بإضمار فعلها والمنادى محذوف، وقرئ «يا حسرة العباد» بالإضافة إلى الفاعل أو المفعول، و «يا حسرة» بالهاء على العباد بإجراء الوصل مجرى الوقف.