وَمَا لِىَ لَآ أَعْبُدُ ٱلَّذِى فَطَرَنِى وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ

“Und warum sollte ich nicht Demjenigen dienen, Der mich erschaffen hat und zu Dem ihr zurückgebracht werdet?” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Zemahşerî12. Jh.

مكان قوله : وما لكم لا تعبدون الذي فطركم . ألا ترى إلى قوله :

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

> 7 ! يس : ( 22 ) وما لي لا > ثم قال تعالى : } وما لي لا أعبد الذي فطرني } لماق ال : { * } وما لي لا أعبد الذي فطرني } لماق ال : { * } لماق ال : بإسناد العبادة إلى نفسه اختار ما هو أقرب إلى إيجاب العبادة على نفسه ، وبيان ذلك هو أن خالف عمرو يجب على زيد عبادته لأنه من خلق عمرا لا يكون إلا كامل القدرة شامل العلم واجب الوجود وهو مستحق للعبادة بالنسبة إلى كل مكلف لكن العبادة على زيد بخلق زيد أظهر إيجابا . واعلم أن المشهور في قوله : { فطرنى } خلقني اختراعا وابتداعا ، والغريب فيه أن يقال : فطرني أي جعلني على الفطرة كما قال الله تعالى : أي لم يوجد في مانع فأنا باق على فطرة ربي الفطرة كافية في الشهادة والعبادة فإن قيل فعلى هذا يختلف معنى الفطر في قوله : أي هو مالكي أعبده لأنظر إلى ما سيعطيني ولأنظر إلى أن لا يعذبني وجعلهم دون ذلك فقال : ( يس : 22 ) والمذكور هناك من قبل بصيغة الماضي في قوله : { أفرءيتم } ( الزمر : 38 ) وكذلك في قوله تعالى : ( يس : 22 ) وقال ههنا : ( يس : 22 ) ثم قال :

Kurtubî13. Jh.

قال قتادة : قال له قومه أنت على دينهم فقال : وما لي لا أعبد الذي فطرني أي خلقني

İbn Kesîr14. Jh.

أي وما يمنعني من إخلاص العبادة للذي خلقني وحده لاشريك له

Beydâvî13. Jh.

وما لي لا أعبد الذي فطرني وإليه ترجعون (22) أأتخذ من دونه آلهة إن يردن الرحمن بضر لا تغن عني شفاعتهم شيئا ولا ينقذون (23) إني إذا لفي ضلال مبين (24) وما لي لا أعبد الذي فطرني على قراءة غير حمزة فإنه يسكن الياء في الوصل، تلطف في الإرشاد بإيراده في معرض المناصحة لنفسه وإمحاض النصح، حيث أراد لهم ما أراد لها والمراد تقريعهم على تركهم عبادة خالقهم إلى عبادة غيره ولذلك قال: وإليه ترجعون مبالغة في التهديد ثم عاد إلى المساق الأول فقال: أأتخذ من دونه آلهة إن يردن الرحمن بضر لا تغن عني شفاعتهم شيئا لا تنفعني شفاعتهم. ولا ينقذون بالنصرة والمظاهرة. إني إذا لفي ضلال مبين فإن إيثار ما لا ينفع ولا يدفع ضرا ب ذون بالنصرة والمظاهرة. إني إذا لفي ضلال مبين فإن إيثار ما لا ينفع ولا يدفع ضرا بوجه ما على الخالق المقتدر على النفع والضر وإشراكه به ضلال بين لا يخفى على عاقل، وقرأ نافع ويعقوب وأبو عمرو بفتح الياء.