و «غير الله» وأولى القراءتين في ذلك بالصواب قراءة من قرأ بالفتح على وجه الخفض والرد على الذرة؛ لأن ذلك قراءة قراء الأمصار وعليه عوام القراء، وهو أصح في PageEndV12P208 العربية مخرجا، وإن كان للأخرى وجه معروف وقوله:
يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱذْكُرُوا۟ نِعْمَتَ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ هَلْ مِنْ خَٰلِقٍ غَيْرُ ٱللَّهِ يَرْزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلْأَرْضِ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّىٰ تُؤْفَكُونَ
“O ihr Menschen, gedenkt der Gunst Allahs an euch. Gibt es einen anderen Schöpfer als Allah, Der euch vom Himmel und von der Erde versorgt? Es gibt keinen Gott außer Ihm. Wie laßt ihr euch also abwendig machen?” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext. فإن قلت : هل فيه دليل على أن الخالق لا يطلق على غير الله تعالى ؟ قلت : نعم إن جعلت { يرزقكم } كلاما مبتدأ وهو الوجه الثالث من ا لأوجه الثلاثة . وإما على الوجهين الآخرين : وهما الوصف والتفسير . فقد يقيد فيهما بالرزق من السماء والأرض ، وخرج من الإطلاق ، فكيف يستشهد به على اختصاصه ، بالإطلاق ؛ والرزق من السماء المطر ، ومن الأرض النبات
( فاطر : 3 ) وأما قوله لا يجوز التمدح بخلق الفساد ، قلنا لم لا يجوز أن يقع التمدح به نظرا إلى تقادير القدرة وإلى أن صفة الإيجاد من العدم والإعدام من الوجود ليست إلا له ؟ وأما قوله : الخلق لا يتناول إلا الأجسام ، فنقول لو كان كذلك لكان قوله ( فاطر : 3 ) وهذا ضعيف ، لأنه تعالى قال : إشارة إلى نعمة الإيجاد في الابتداء . وقال تعالى : إنما ذكره بلفظ الفعل وهو قوله : { يرزقكم } لأن صيغة الفعل تفيد أنه تعالى يرزقهم حالا فحالا وساعة فساعة . وأما الاسم فمثاله قوله تعالى : ( فاطر : 3 ) فالمعنى هل من خالق غير الله موصوف بوصف كونه رازقا من السماء ولا يلزم من صدق قولنا الخالق الذي يكون هذا شأنه ، ليس إلا الله ، صدق قولنا أنه لا خالق إلا الله . وأجابوا عن كلام أبي عبد الله بأن التقدير والتسوية عبارة عن العلم والظن لكن الظن وإن كان محالا في حق الله تعالى فالعلم ثابت . إذا عرفت هذا فنقول :
من الأفك ( بالفتح ) وهو الصرف يقال : ما أفكك عن كذا أي ما صرفك عنه وقيل : من الإفك ( بالكسر ) وهو الكذب ويرجع هذا أيضا إلى ما تقدم لأنه قول مصروف عن الصدق والصواب أي من أين يقع لكم التكذيب بتوحيد الله والآية حجة على القدرية لأنه نفى خالقا غير الله وهم يثبتون معه خالقين على ما تقدم في غير موضع فاطر : ( 4 ) وإن يكذبوك فقد > < ( فاطر 4 ) < قوله تعالى : يجوز في غير الرفع والنصب والخفض فالرفع من وجهين : أحدهما بمعنى هل من خالق إلا الله بمعنى ما خالق إلا الله والوجه الثاني أن يكون نعتا على الموضع لأن المعنى : هل خالق غير الله ومن زائدة والنصب على الاستثناء والخفض على اللفظ قال حميد الطويل : قلت للحسن : من خلق الشر فقال سبحان الله هل من خالق غير الله جل وعز خلق الخير والشر وقرأ حمزة والكسائي : هل من خالق غير الله بالخفض الباقون بالرفع أي كيف تنقلبون وتنصرفون عن الإيمان بعد أن تبينت لكم دلائله كذلك أي كما صرفتم عن الحق مع قيام الدليل عليه ف
أي فكيف تؤفكون بعد هذا البيان ووضوح هذا البرهان وأنتم بعد هذا تعبدون الأنداد والأوثان والله أعلم < الآيات
يا أيها الناس اذكروا نعمت الله عليكم هل من خالق غير الله يرزقكم من السماء والأرض لا إله إلا هو فأنى تؤفكون (3) وإن يكذبوك فقد كذبت رسل من قبلك وإلى الله ترجع الأمور (4) يا أيها الناس اذكروا نعمت الله عليكم احفظوها بمعرفة حقها والاعتراف بها وطاعة موليها، ثم أنكر أن يكون لغيره في ذلك مدخل فيستحق أن يشرك به بقوله: هل من خالق غير الله يرزقكم من السماء والأرض لا إله إلا هو فأنى تؤفكون فمن أي وجه تصرفون عن التوحيد إلى إشراك غيره به، ورفع غير للحمل على محل من خالق بأنه وصف أو بدل، فإن الاستفهام بمعنى النفي، أو لأنه فاعل خالق وجره حمزة والكسائي حملا على لفظه، وقد نصب على الاستثناء، ويرزقكم صفة ل خالق الق وجره حمزة والكسائي حملا على لفظه، وقد نصب على الاستثناء، ويرزقكم صفة ل خالق أو استئناف مفسر له أو كلام مبتدأ، وعلى الأخير يكون إطلاق هل من خالق مانعا من إطلاقه على غير الله. وإن يكذبوك فقد كذبت رسل من قبلك أي فتأس بهم في الصبر على تكذيبهم، فوضع فقد كذبت موضعه استغناء بالسبب عن المسبب، وتنكير رسل للتعظيم المقتضي زيادة التسلية والحث على المصابرة. وإلى الله ترجع الأمور فيجازيك وإياهم على الصبر والتكذيب.