يقول تعالى ذكره: ثم أهلكنا الذين جحدوا رسالة رسلنا، وحقيقة ما دعوهم إليه من آياتنا، وأصروا على جحودهم
ثُمَّ أَخَذْتُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ
“Hierauf ergriff Ich diejenigen, die ungläubig waren. Wie war da Meine Mißbilligung!” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext. > 7 @QB@ < فاطر : ( 26 ) ثم أخذت الذين > ثم قال تعالى : . أي من كذب بالكتاب المنزل من قبل وبالرسول المرسل أخذه الله تعالى فكذلك من يكذب بالنبي عليه السلام ، وقوله :
أي كيف كانت عقوبتي لهم وأثبت ورش عن نافع وشيبة الياء في نكيري حيث وقعت في الوصل دون الوقف وأثبتها يعقوب في الحالين وحذفها الباقون في الحالين وقد مضى هذا كله والحمد لله فاطر : ( 27 ) ألم تر أن > <
أي ومع هذا كله كذب أولئك رسلهم فيما جاءوهم به فأخذتهم أي بالعقاب والنكال
وإن يكذبوك فقد كذب الذين من قبلهم جاءتهم رسلهم بالبينات وبالزبر وبالكتاب المنير (25) ثم أخذت الذين كفروا فكيف كان نكير (26) وإن يكذبوك فقد كذب الذين من قبلهم جاءتهم رسلهم بالبينات بالمعجزات الشاهدة على نبوتهم. وبالزبر كصحف إبراهيم عليه السلام. وبالكتاب المنير كالتوراة والإنجيل على إرادة التفصيل دون الجمع، ويجوز أن يراد بهما واحد والعطف لتغاير الوصفين. ثم أخذت الذين كفروا فكيف كان نكير أي إنكاري بالعقوبة.