عن دين الله الذي ابتعث به نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم {والبصير} الذي قد أبصر فيه رشده، فاتبع محمدا وصدقه، وقبل عن الله ما ابتعثه به الآية، قال: " هو مثل ضربه الله لأهل الطاعة وأهل المعصية. يقول: وما يستوي الأعمى والظلمات والحرور، ولا الأموات، فهو مثل أهل المعصية ولا يستوي البصير ولا النور، ولا الظل والأحياء، فهو مثل أهل الطاعة " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: قال: " هذا مثل ضربه الله؛ فالمؤمن بصير في دين الله، والكافر أعمى، كما لا يستوي الظل ولا الحرور، ولا الأحياء ولا الأموات، فكذلك لا يستوي هذا المؤمن الذي يبصر دينه، ولا هذا الأعمى، وقرأ:
وَمَا يَسْتَوِى ٱلْأَعْمَىٰ وَٱلْبَصِيرُ
“Nicht gleich sind der Blinde und der Sehende,” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextوعطف الظلمات والنور والظل والحرور ، ثم أعاد الفعل ، وقال : يعني وما يستوي المستدل والجاهل المقلد ، ثم قال :
أي الكافر والمؤمن والجاهل والعالم مثل : قل لا يستوي الخبيث والطيب أي المؤمن والكافر والضال والمهتدي
< الآيات والآيات في هذا كثيرة ووجه المناسبة في ضرب المثلين ها هنا بالنور والظلمات ما تقدم في أول السورة
وما يستوي الأعمى والبصير (19) ولا الظلمات ولا النور (20) ولا الظل ولا الحرور (21) وما يستوي الأحياء ولا الأموات إن الله يسمع من يشاء وما أنت بمسمع من في القبور (22) إن أنت إلا نذير (23) وما يستوي الأعمى والبصير الكافر والمؤمن، وقيل هما مثلان للصنم ولله عز وجل. ولا الظلمات ولا النور ولا الباطل ولا الحق. ولا الظل ولا الحرور ولا الثواب ولا العقاب، ولا لتأكيد نفي الاستواء وتكريرها على الشقين لمزيد التأكيد. والحرور فعول من الحر غلب على السموم. وقيل السموم ما يهب نهارا والحرور ما تهب ليلا. وما يستوي الأحياء ولا الأموات تمثيل آخر للمؤمنين والكافرين أبلغ من الأول ولذلك كرر الفعل. وقيل للعلماء والجهلاء مثيل آخر للمؤمنين والكافرين أبلغ من الأول ولذلك كرر الفعل. وقيل للعلماء والجهلاء. إن الله يسمع من يشاء هدايته فيوفقه لفهم آياته والاتعاظ بعظاته. وما أنت بمسمع من في القبور ترشيح لتمثيل المصرين على الكفر بالأموات ومبالغة في إقناطه عنهم. إن أنت إلا نذير فما عليك إلا الإنذار وأما الإسماع فلا إليك ولا حيلة لك إليه في المطبوع على قلوبهم.