يقول أصحاب أجنحة: يعني ملائكة، فمنهم من له اثنان من الأجنحة، ومنهم من له ثلاثة أجنحة، ومنهم من له أربعة كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال " بعضهم: له جناحان، وبعضهم: ثلاثة، وبعضهم أربعة " واختلف أهل العربية في علة ترك إجراء مثنى وثلاث ورباع، وهي ترجمة عن أجنحة، وأجنحة نكرة، فقال بعض نحويي البصرة ترك إجراؤهن لأنهن مصروفات عن وجوههن، وذلك أن مثنى مصروف عن اثنين، وثلاث عن ثلاثة، ورباع عن أربعة، فصرف نظير عمر، وزفر، إذ صرف هذا عن عامر إلى عمر، وهذا عن زافر إلى زفر، وأنشد بعضهم في ذلك: [+البحر الكامل] ولقد قتلتكم ثناء وموحدا %~% وتركت مرة مثل أمس المدبر وقال آخر منهم: لم يصرف ذلك لأنه يوهم به الثلاثة والأربعة، قال: وهذا لا يستعمل إلا في حال العدد وقال بعض نحويي الكوفة: هن مصروفات عن المعارف، لأن الألف واللام لا تدخلها، والإضافة ل وذلك زيادته تبارك وتعالى في خلق هذا الملك من الأجنحة على الآخر ما يشاء، ونقصانه عن الآخر ما أحب، وكذلك ذلك في جميع خلقه يزيد ما يشاء في خلق ما شاء منه، وينقص ما شاء من خلق ما شاء، له الخلق والأمر، وله القدرة والسلطان إلى من يشاء من عباده، وفيما شاء من أمره ونهيه بعض نحويي الكوفة: هن مصروفات عن المعارف، لأن الألف واللام لا تدخلها، والإضافة لا تدخلها؛ قال: ولو دخلتها الإضافة والألف واللام لكانت نكرة، وهي ترجمة عن النكرة؛ قال: وكذلك ما كان في القرآن، مثل:
بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ جَاعِلِ ٱلْمَلَٰٓئِكَةِ رُسُلًا أُو۟لِىٓ أَجْنِحَةٍ مَّثْنَىٰ وَثُلَٰثَ وَرُبَٰعَ يَزِيدُ فِى ٱلْخَلْقِ مَا يَشَآءُ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ
“(Alles) Lob gehört Allah, dem Erschaffer der Himmel und der Erde, Der die Engel zu Gesandten gemacht hat mit Flügeln, (je) zwei, drei und vier! Er fügt der Schöpfung hinzu, was Er will. Gewiß, Allah hat zu allem die Macht.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextأصحاب أجنحة ، وأولوا : اسم جمع لذو ، كما أن أولاء اسم جمع لذا ، ونظيرهما في المتمكنة : المخاض والخلفة أي : يزيد في خلق الأجنحة ، وفي غيره ما تقتضيه مشيئته وحكمته . والأصل الجناحان : لأنهما بمنزلة اليدين ، ثم الثالث والرابع زيادة على الأصل ، وذلك أقوى للطيران وأعون عليه ، فإن قلت : قياس الشفع من الأجنحة أن يكون في كل شق نصفه ، فما صورة الثلاثة ؟ قلت : لعل الثالث يكون في وسط الظهر بين الجناحين يمدهما بقوة . أو لعله لغير الطيران ؛ فقد مر في بعض الكتب أن صنفا من الملائكة لهم ستة أجنحة فجناحان يلفون بها أجسادهم ، وجناحان يطيران بهما في الأمر من أمور الله ، وجناحان مرخيان على وجوههم حياء من الله . وعن رسو ل الله صلى الله عليه وسلم : ( 917 ) ( أنه رأى جبريل عليه السلام ليلة المعراج وله ستمائة جناح . عليه وسلم : ( 917 ) ( أنه رأى جبريل عليه السلام ليلة المعراج وله ستمائة جناح . وروي : ( 918 ) أنه سأل جبريل عليه السلام أن يتراءى له في صورته فقال : إنك لن تطيق ذلك . قال : ( إني أحب أن تفعل ) فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في ليلة مقمرة ، فأتاه جبريل في صورته فغشي على النبي صلى الله عليه وسلم ثم أفاق وجبريل عليه السلام مسنده وإحدى يديه على صدره والأخرى بين كتفيه ، فقال : سبحان اللها ما كنت أرى أن شيئا من الخلق هكذا ، فقال جبريل : فكيف لو رأيت إسرافيل : له اثنا عشر جناحا : جناح منها بالمشرق ، وجناح بالمغرب ، وإن العرش على كاهله ، وإنه ليتضاءل الأحايين لعظمة الله حتى يعود مثل الوصع وهو العص ن العرش على كاهله ، وإنه ليتضاءل الأحايين لعظمة الله حتى يعود مثل الوصع وهو العصفور الصغير . وروي : عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى :
( فاطر : 1 ) يدل على أن الملائكة رسل الله إلى سائر الملائكة ، فكان ظاهر هذه الآية دليلا على أنه ما أرسل رسولا من الملائكة إلى الناس . قال القاضي : وزعم أبو علي الجبائي أنه لم يبعث إلى الأنبياء عليهم السلام إلا من هو بصورة الرجال من الملائكة . ثم قال القاضي : لعله أراد أن الملك الذي يرسل إلى الأنبياء عليهم السلام بحضرة أممهم ، لأنه إذا كان كذلك فلا بد من أن يكون أيضا بصورة الرجال ، كما روي أن جبريل عليه السلام حضر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في صورة دحية الكلبي وفي صورة سراقة ، وإنما قلنا ذلك لأن المعلوم من حال الملائكة أن عند إبلاغ الرسالة من الله تعالى إلى الرسول قد يبقون على صورتهم الأص ( فاطر : 1 ) أما قوله تعالى : ورسل الله معصومون ، لقوله تعالى أفلا تكون الرسالة مانعة لهم عن هذا التسبيح ؟ وأيضا قال ثم لا يخلو الحال من أحد أمرين إما أن يكون الملك رسولا إلى ملك آخر أو إلى واحد من الأنبياء الذين هم من البشر وعلى التقدير فالملك رسول وأمته رسل وأما الرسول البشري فهو رسول لكن أمته ليسوا برسل والرسول الذي كل أمته رسل أفضل من الرسول الذي لا يكون كذلك فثبت فضل الملك على البشر من هذه الجهة ولأن إبراهيم عليه السلام كان رسولا إلى لوط عليه السلام فكان أفضل منه وموسى عليه السلام كان رسولا إلى الأنبياء الذين كانوا في عسكره وكان أفضل منهم فكذا ههنا . ولقائل أن يقول الملك إذا أرسل رسولا إلى بعض النواحي قد يكون ذلك لأنه جعل ذلك الرسول حاكما عليهم ومتوليا لأمورهم ومتصرفا في أحوالهم وقد لا يكون لأنه يبعثه إ ( فاطر : 1 ) ولا شك أنه وصف . الوجه الثاني : في بيان أن هذه الأسماء غير منصرفة أن فيها عدلين لأنها معدولة عن أصولها كما بيناه ، وأيضا انها معدولة عن تكررها فانك لا تريد بقولك : مثنى ثنتين فقط ، بل ثنتين ثنتين ، فاذا قلت : جاءني اثنان أو ثلاثة كان غرضك الاخبار عن مجيء هذا العدد فقط ، أما إذا قلت : جاءني القوم مثنى أفاد أن ترتيب مجيئهم وقع اثنين اثنين ، فثبت أنه حصل في هذه الألفاظ نوعان من العدد فوجب أن يمنع من الصرف ، وذلك لأنه إذا اجتمع في الاسم سببان أوجب ذلك منع الصرف ، لأنه يصير لأجل ذلك نائبا من جهتين فيصير مشابها للفعل فيمتنع صرفه ، وكذا إذا حصل فيه العدل من جهتين فوجب أن يمنع صرفه والله ( فاطر : 1 ) فذكر ههنا قوله ( فاطر : 1 ) ومنها أنها مدبرات لهذا العالم ، قال تعالى : ( فاطر : 1 ) فهي غير الرسل فلا يصح أن يقال جعلت الملائكة رسلا كما لا يصح جعلت الرسل مرسلين وجعل المقترب قريبا ، لأن الجعل لا بد فيه من تغيير ومما يدل على خلاف ما ذكروا أن الكل منسوبون إليه موقوفون بين يديه منتظرون أمره لورود الأوامر عليهم . ثم قال تعالى : ! 7 < ( فاطر : 1 ) والملائكة بأجمعهم لا يكونون رسلا إلى يوم القيامة يرسلهم الله مسلمين كما قال تعالى : ( فاطر : 1 ) أفلا تكون تلك الرسالة مانعة لهم عن هذا التسبيح وأيضا قال : يقتضي كون كلهم رسلا فوقع التناقض والجواب : جاز أن يكون المذكور ههنا من كان رسلا إلى بني آدم ، وهم أكابر الملائكة / كجبريل وميكائيل وإسرافيل وعزرائيل والحفظة صلوات الله عليهم ، وأما كل الملائكة فبعضهم رسل إلى البعض فزال التناقض . السؤال الثاني : قال في سورة الزمر : أي يجعلهم رسلا يتلقون عباد الله ، كما قال تعالى : فإن في ذلك اليوم تكون الملائكة رسلا ، وعلى هذا فأول هذه السورة متصل بآخر ما مضى ، لأن قوله كما فعل بأشياعهم بيان لانقطاع رجاء من كان في شك مريب وتيقنه بأن لا قبول لتوبته ولا فائدة لقوله آمنت . كما قال تعالى عنهم : أقل ما يكون لذي الجناح أن يكون له جناحان وما بعدهما زيادة ، وقال قوم فيه إن الجناح إشارة إلى الجهة ، وبيانه هو أن الله تعالى ليس فوقه شيء ، وكل شيء فهو تحت قدرته ونعمته ، والملائكة لهم وجه إلى الله يأخذون منه نعمه ويعطون من دونهم مما يأخذوه بإذن الله ، كما قال تعالى : من المفسرين من خصصه وقال المراد الوجه الحسن ، ومنهم من قال الصوت الحسن ، ومنهم من قال كل وصف محمود ، والأولى أن يعمم ، ويقال الله تعالى قادر كامل يفعل ما يشاء فيزيد ما يشاء وينقص ما يشاء . وقوله تعالى : . ! 7 < وجاز من حيث العربية أن يقال له ويكون عائدا إلى ما ، ولكن قال تعالى : { لها } ليعلم أن المفتوح أبواب الرحمة ولا ممسك لرحمته فهي وصلة إلى رحمته ، وقال عند الإمساك ذكر من الأمور الأرضية الرياح وإرسالها بقوله : الملائكة أن عند إبلاغ الرسالة من الله تعالى إلى الرسول قد يبقون على صورتهم الأصلية الملكية ، وقد روي أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى جبريل عليه السلام على صورته التي هو عليها مرتين ، وعليه تأولوا قوله تعالى : بها للفعل فيمتنع صرفه ، وكذا إذا حصل فيه العدل من جهتين فوجب أن يمنع صرفه والله أعلم . المسألة الخامسة : قال أهل التحقيق : ك الرسول حاكما عليهم ومتوليا لأمورهم ومتصرفا في أحوالهم وقد لا يكون لأنه يبعثه إليهم ليخبرهم عن بعض الأمور مع أنه لا يجعله حاكما عليهم ومتوليا لأمورهم فالرسول في القسم الأول يجب أن يكون أفضل من المرسل إليه أما في القسم الثاني فظاهر أنه لا يجب أن يكون أفضل من المرسل إليه فالأنبياء المبعوثون إلى أممهم من القسم الأول فلا جرم كانوا أفضل من الأمم فلم قلتم إن بعثة الملائكة إلى الأنبياء من القسم الأول حتى يلزم أن يكونوا أفضل من الأنبياء . وسادسها : أن الملائكة أتقى من البشر فوجب أن يكونوا أفضل من البشر أنا أنهم أتقى فلأنهم مبرؤون عن الزلات وعن الميل إليها لأن خوفهم دائم وإشفاقهم دائم لقوله تعالى
أي في خلق الملائكة في قول أكثر المفسرين ذكره المهدوي وقال الحسن : يزيد في الخلق أي في أجنحة الملائكة ما يشاء وقال الزهري وبن جريج : يعني حسن الصوت وقد مضى القول فيه في مقدمة الكتاب وقال الهيثم الفارسي : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في منامي فقال : ( أنت الهيثم الذي تزين القرآن بصوتك جزاك الله خيرا ( وقال قتادة : يزيد في الخلق ما يشاء الملاحة في العينين والحسن في الأنف والحلاوة في الفم وقيل : الخط الحسن وقال مهاجر الكلاعي قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( الخط الحسن يزيد الكلام وضوحا ( وقيل : الوجه الحسن وقيل في الخبر في هذه الآية : هو الوجه الحسن والصوت الحسن والشعر الحسن ذكره القشيري النقاش : يجوز في فاطر ثلاثة أوجه : الخفض على النعت والرفع على إضمار مبتدأ والنصب على المدح وحكى سيبويه : الحمد لله أهل الحمد مثله وكذا جاعل الملائكة والفاطر : الخالق وقد مضى في يوسف وغيرها والفطر الشق عن الشيء يقال : فطرته فانفطر ومنه : فطر ناب البعير طلع فهو بعير فاطر وتفطر الشيء تشقق وسيف فطار أي فيه تشقق قال عنترة : وسيفي كالعقيقة فهو كمعي * سلاحي لا أفل ولا فطارا والفطر : الابتداء والاختراع قال بن عباس : كنت لا أدري ما فاطر السماوات والأرض حتى أتاني أعرابيان يختصمان في بئر فقال أحدهما : أنا فطرتها أي أنا ابتدأتها والفطر حلب الناقة بالسبابة والإبهام والمراد بذكر السماوات والأرض العالم كله ونبه بهذا لا يجوز فيه التنوين لأنه لما مضى ( رسلا ) مفعول ثان ويقال على إضمار فعل لأن فاعلا إذا كان لما مضى لم يعمل فيه شيئا وإعماله على أنه مستقبل حذف التنوين منه تخفيفا وقرأ الضحاك الحمد لله فطر السماوات والأرض على الفعل الماضي جاعل الملائكة رسلا الرسل منهم جبريل وميكائيل وإسرافيل وملك الموت صلى الله عليهم أجمعين وقرأ الحسن : جاعل الملائكة بالرفع وقرأ خليد بن نشيط جعل الملائكة وكله ظاهر نعت أي أصحاب أجنحة بر في هذه الآية : هو الوجه الحسن والصوت الحسن والشعر الحسن ذكره القشيري النقاش : هو الشعر الجعد وقيل : العقل والتمييز وقيل : العلوم والصنائع حلب الناقة بالسبابة والإبهام والمراد بذكر السماوات والأرض العالم كله ونبه بهذا على أن من قدر على الابتداء قادر على الإعادة
قال السدي يزيد في الأجنحة وخلقهم ما يشاء وقال الزهري وابن جريج في قوله تعالى يعني حسن الصوت رواه عن الزهري البخاري في الأدب وابن أبي حاتم في تفسيره وقرئ في الشاذ بالحاء المهملة والله أعلم < الآيات ( فاطر 2 ) < فاطر : ( 2 ) ما يفتح الله > يخبر تعالى أنه ما شاء كان ومالم يشأ لم يكن وأنه لامانع لما أعطى ولامعطي لما منع قال الإمام أحمد < 4 / 254 > حدثنا علي بن عاصم حدثنا مغيرة أخبرنا عامر عن وراد مولى المغيرة بن شعبة قال إن معاوية كتب إلى المغيرة بن شعبة أكتب لي بما سمعت من رسول الله صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم فدعاني المغيرة فكتبت اليه إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول إذا انصرف من الصلاة لا إله إلا الله وحده لاشريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير اللهم لامانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولاينفع ذا الجد منك الجد وسمعته ينهى ع أي منهم من له جناحان ومنهم من له ثلاثة ومنهم من له أربعة ولا ينفي ما عدا ذلك في الملائكة لدلالة الدليل عليه بخلاف قصر الرجال على أربع فمن هذه الآية كما قال ابن عباس وجمهور العلماء لأن المقام مقام إمتنان وإباحة فلو كان يجوز الجمع بين أكثر من أربع لذكره قال الشافعي وقد دلت سنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المبينة عن الله أنه لا يجوز لأحد غير رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجمع بين أكثر من أربعة نسوة وهذا الذي قاله الشافعي مجمع عليه بين العلماء إلا ما حكى عن طائفة من الشيعة أنه يجوز الجمع بين أكثر من أربع إلى تسع وقال بعضهم بلا حصر وقد يتمسك بعضهم بفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم في جمعه ب أي يطيرون بها ليبلغوا ما أمروا به سريعا أي بينه بين أنبيائه ع وقال بعضهم بلا حصر وقد يتمسك بعضهم بفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم في جمعه بين أكثر من أربع إلى تسع كما ثبت في الصحيح < خ 5068 > وإما إحدى عشرة كما جاء في بعض ألفاظ البخاري < 268 > وقد علقه البخاري وقد رويناه عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج بخمس عشرة امرأة ودخل منهن بثلاث عشرة واجتمع عنده إحدى عشرة ومات عن تسع وهذا عند العلماء من خصائصه دون غيره من الأمة لما سنذكره من الأحاديث الدالة على الحصر في أربع ولنذكر الأحاديث في ذلك قال الإمام أحمد < 2 / 14 > حدثنا إسماعيل ومحمد بن جعفر قالا حدثنا معمر عن الزهري قال ابن جعفر في حديثه أنبأنا ابن شهاب عن سالم عن أبيه أن غيلان بن سلمة الثق اللهم لامانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولاينفع ذا الجد منك الجد وسمعته ينهى عن قيل وقال وكثرة السؤال وإضاعة المال وعن وأد البنات وعقوق الأمهات ومنع وهات وأخرجاه من طرق < خ 6473 م 593 > عن وراد به وثبت في صحيح مسلم < 471 > عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا رفع رأسه من الركوع يقول سمع الله لمن حمده اللهم ربنا لك الحمد ملء السماء والأرض وملء ما شئت من شيء بعد اللهم أهل الثناء والمجد أحق ما قال العبد وكلنا لك عبد اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد وهذه الآية كقوله تبارك وتعالى زهري قال ابن جعفر في حديثه أنبأنا ابن شهاب عن سالم عن أبيه أن غيلان بن سلمة الثقفي أسلم وتحته عشر نسوة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم اختر منهن أربعا فلما كان في عهد عمر طلق نساءه وقسم ماله بين بنيه فبلغ ذلك عمر فقال إني لأظن الشيطان فيما يسترق من السمع سمع بموتك فقذفه في نفسك ولعلك لا تلبث إلا قليلا وأيم الله لتراجعن نساءك ولترجعن مالك أو لأورثهن منك ولآمرن بقبرك فيرجم كما رجم قبر أبي رغال وهكذا رواه الشافعي < 2 / 16 > والترمذي < 1128 > وابن ماجه < 1953 > والدارقطني < 3 / 270 > والبيهقي < 7 / 149 و 181 > وغيرهم من طرق عن إسماعيل بن علية وغندر ويزيد بن زريع وسعيد بن أبي عروبة وسفيان الثوري و من طرق عن إسماعيل بن علية وغندر ويزيد بن زريع وسعيد بن أبي عروبة وسفيان الثوري وعيسى بن يونس وعبد الرحمن بن محمد المحاربي والفضل بن موسى وغيرهم من الحفاظ عن معمر بإسناده مثله إلى قوله إختر منهن أربعا وباقي الحديث في قصة عمر من أفراد أحمد وهي زيادة حسنة وهي مضاعفة لما علل البخاري هذا الحديث فيما حكاه عنه الترمذي حيث قال بعد روايته له سمعت البخاري يقول هذا الحديث غير محفوظ والصحيح ما روى شعيب وغيره عن الزهري حدثت عن محمد بن أبي سويد بن الثقفي أن غيلان ابن سلمة فذكره قال البخاري وإنما حديث الزهري عن سالم عن أبيه أن رجلا من ثقيف طلق نساءه فقال له عمر لتراجعن نساءك أو لأرجمن قبرك كما رجم قبر أبي رغ لا من ثقيف طلق نساءه فقال له عمر لتراجعن نساءك أو لأرجمن قبرك كما رجم قبر أبي رغال وهذا التعليل فيه نظر والله أعلم وقد رواه عبد الرزاق < 12621 > عن معمر عن الزهري مرسلا وهكذا رواه مالك < 2 / 582 > عن الزهري مرسلا وقال أبو زرعة < 1199 > هو أصح وقال البيهقي < 7 / 182 > ورواه عقيل عن الزهري بلغنا عن عثمان بن محمد بن أبي سويد وقال أبو حاتم < 1200 > وهذا وهم وإنما هو الزهري عن محمد بن سويد بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره قال البيهقي < 7 / 182 > ورواه يونس وابن عيينة عن الزهري عن محمد بن أبي سويد وهذا كما علله البخاري والإسناد الذي قدمناه من مسند الإمام أحمد رجاله ثقات على شرط الشيخين ثم ه البخاري والإسناد الذي قدمناه من مسند الإمام أحمد رجاله ثقات على شرط الشيخين ثم روى من غير طريق معمر بل والزهري قال البيهقي < 7 / 183 > أخبرنا أبو عبد الله الحافظ حدثنا أبو علي الحافظ حدثنا أبو عبد الرحمن النسائي حدثنا أبو بريد عمرو بن يزيد الجرمي أخبرنا يوسف بن عبيد الله حدثنا سرار بن مجشر عن أيوب عن نافع وسالم عن ابن عمر أن غيلان بن سلمة كان عنده عشر نسوة فأسلم وأسلمن معه فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يختار منهن أربعا هكذا أخرجه النسائي في سننه قال أبو علي بن السكن تفرد به سرار بن مجشر وهو ثقة وكذا وثقه ابن معين قال أبو علي وكذلك رواه السميدع بن وهب عن سرار قال البيهقي < 7 / 183 > وروين معين قال أبو علي وكذلك رواه السميدع بن وهب عن سرار قال البيهقي < 7 / 183 > وروينا من حديث قيس بن الحارث أو الحارث بن قيس وعروة بن مسعود الثقفي وصفوان بن أمية يعني حديث غيلان بن سلمة فوجه الدلالة أنه لو كان يجوز الجمع بين أكثر من أربع لسوغ له رسول الله صلى الله عليه وسلم سائرهن في بقاء العشرة وقد أسلمن فلما أمره بإمساك أربع وفارق سائرهن دل على أنه لا يجوز الجمع بين أكثر من أربع بحال فإذا كان هذا في الدوام ففي الإستئناف بطريق الأولى والأحرى والله سبحانه أعلم بالصواب [ حديث آخر في ذلك ] روى أبو داود < 2242 > وابن ماجه < 1952 > في سننهما من طريق محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن حميضة بن الشمردل و < 1952 > في سننهما من طريق محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن حميضة بن الشمردل وعند ابن ماجه بنت الشمردل وحكى أبو داود أن منهم من يقول الشمرذل بالذال المعجمة عن قيس بن الحارث وعند أبي داود في رواية < 2241 > الحارث بن قيس أن عميرة الأسدي قال أسلمت وعندي ثمان نسوة فذكرت النبي صلى الله عليه وسلم فقال اختر منهن أربعا وهذا الإسناد حسن وهذا الإختلاف لا يضر مثله لما للحديث من الشواهد [ حديث آخر في ذلك ] قال الشافعي في مسنده أخبرني من سمع ابن أبي الزياد يقول أخبرني عبد المجيد بن سهيل بن عبد الرحمن عن عوف بن الحارث عن نوفل بن معاوية الديلي قال أسلمت وعندي خمس نسوة فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ا بن معاوية الديلي قال أسلمت وعندي خمس نسوة فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم اختر أربعا أيتهن شئت وفارق الأخرى فعمدت إلى أقدمهن صحبة عجوز عاقر معي منذ ستين سنة فطلقتها فهذه كلها شواهد لحديث غيلان كما قاله البيهقي وقوله
دعهما من الفطر بمعنى الشق كأنه شق العدم بإخراجهما منه، والإضافة محضة لأنه بمعنى الماضي. جاعل الملائكة رسلا وسائط بين الله وبين أنبيائه والصالحين من عباده، يبلغون إليهم رسالاته بالوحي والإلهام والرؤيا الصادقة، أو بينه وبين خلقه يوصلون إليهم آثار صنعه. أولي أجنحة مثنى وثلاث ورباع ذوي أجنحة متعددة متفاوتة بتفاوت ما لهم من المراتب ينزلون بها ويعرجون، أو يسرعون بها نحو ما وكلهم الله عليه فيتصرفون فيه على أمرهم به، ولعله لم يرد به خصوصية الإعداد ونفي ما زاد عليها، لما روي أنه عليه الصلاة والسلام رأى جبريل ليلة المعراج وله ستمائة جناح يزيد في الخلق ما يشاء استئناف للدلالة على أن تفاوتهم في ذلك بمقتضى ه ستمائة جناح يزيد في الخلق ما يشاء استئناف للدلالة على أن تفاوتهم في ذلك بمقتضى مشيئته ومؤدى حكمته لا أمر تستدعيه ذواتهم، لأن اختلاف الأصناف والأنواع، بالخواص والفصول إن كان لذواتهم المشتركة لزم تنافي لوازم الأمور المتفقة وهو محال، والآية متناولة زيادات الصور والمعاني كملاحة الوجه وحسن الصوت وحصافة العقل وسماحة النفس. إن الله على كل شيء قدير وتخصيص بعض الأشياء بالتحصيل دون بعض، إنما هو من جهة الإرادة.