أَفَلَمْ يَرَوْا۟ إِلَىٰ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلْأَرْضِ إِن نَّشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ ٱلْأَرْضَ أَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسَفًا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَةً لِّكُلِّ عَبْدٍ مُّنِيبٍ

“Sehen sie denn nicht auf das, was vom Himmel und von der Erde vor ihnen und was hinter ihnen ist? Wenn Wir wollen, lassen Wir die Erde mit ihnen versinken oder Stücke vom Himmel auf sie herabfallen. Darin ist wahrlich ein Zeichen für jeden Diener, der sich (Allah) reuig zuwendet.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، يقول تعالى ذكره: أفلم ينظر هؤلاء المكذبون بالمعاد، الجاحدون البعث بعد الممات، القائلون لرسولنا محمد صلى الله عليه وسلم: قال: " ينظرون عن أيمانهم، وعن شمائلهم، كيف السماء قد أحاطت بهم كما خسفنا بمن كان قبلهم أي قطعا من السماء " وقوله: يقول تعالى ذكره: إن في PageEndV19P219 إحاطة السماء والأرض بعباد الله {لآية} يقول: لدلالة يقول: لكل عبد أناب إلى ربه بالتوبة، ورجع إلى معرفة توحيده، والإقرار بربوبيته، والاعتراف بوحدانيته، والإذعان لطاعته، على أن فاعل ذلك لا يمتنع عليه فعل شيء أراد فعله، ولا يتعذر عليه فعل شيء شاءه وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا سعيد، عن قتادة " والمنيب: المقبل التائب " PageEndV19P219 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يقول: لكل عبد رجع إلى الإيمان بالله، والعمل بطاعته وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {تبصرة} [ق: 8] «نعمة من الله يبصرها العباد» قالا: «مجيب» PageEndV21P410 ## || [ق: 9_10_11] القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. Jh.

وهو الراجع إلى ربه المطيع له ؛ لأن المنيب لا يخلو من النظر في آيات الله ، على أنه قادر على كل شيء من البعث ومن عقاب من يكفر به . قرىء : ( يشأ ويخسف ويسقط ) : بالياء ؛ لقوله تعالى : راجع إلى ربه ، مفكر في بدائع خلقه . وقرىء : ( تبصرة وذكرى ) بالرفع ، أي : خلقها تبصرة . ! 7 < ( سبأ : 9 ) وعن مجاهد : ما تقدم من ذنوبكم وما تأخر . وعن قتادة : ما بين أيديكم من الوقائع التي خلت ، يعني من مثل الوقائع التي ابتليت بها الأمم المكذبة بأنبيائها ، وما خلفكم من أمر الساعة

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

أي راجع إلى التفكر والتذكر والنظر في الدلائل . ! 7 < ( سبأ : 9 ) إبطالا للطبائع وإيثارا للاختيار في الوقائع ، فقال ههنا إن أتينا بشيء غريب في غاية الغرابة في أظهر الأشياء وهو السماء التي يرونها أبدا ويعلمون أن أحدا لا يصل إليها ليعدد بالأدوية وغيرها ما يجب سقوطها لأنكروا ذلك ، فكيف فيما دون ذلك من الأمور ، والذي يؤيد ما ذكرناه وأنهم كانوا على مذهب الفلاسفة في أمر السماء أنهم قالوا ( سبأ : 9 ) وهو يدل على قول من قال يقال في القمر خسوف ، وفي الشمس كسوف ووجهه أن مخرج الخاء دون مخرج الكاف ومخرج الكاف فوقه متصل به فاستعمل وصف الأسفل للأسفل والأعلى للأعلى ، فقالوا في الشمس والسماء الكسوف والكسف ، وفي القمر والأرض الخسوف والخسف ، وهذا من قبيل قولهم في الماتح والمايح إن ما نقطه فوق لمن فوق البئر وما نقطه من أسفل عند من يجوز نقطه من أسفل لمن تحت في أسفل البئر . البحث الثالث : قال في السحاب ونجعله كسفا مع أنه تحت القمر ، وقال في القمر لما ذكر الدليل بكونه عالم الغيب وكونه جازيا على السيئات والحسنات ذكر دليلا آخر وذكر فيه تهديدا . أما الدليل فقوله : يعني نجعل عين نافعهم ضارهم بالخسف والكسف . ثم قال تعالى : أي لكل من يرجع إلى الله ويترك التعصب ثم إن الله تعالى لما ذكر من ينيب من عباده ، ذكر منهم من أناب وأصاب ومن جملتهم داود كما قال تعالى عنه :

Kurtubî13. Jh.

أي تائب رجاع إلى الله بقلبه وخص المنيب بالذكر لأنه المنتفع بالفكرة في حجج الله وآياته سبأ : ( 10 ) ولقد آتينا داود > < ( سبا 10 ) < راجع إلى الله تعالى مفكر في قدرته قوله تعالى :

İbn Kesîr14. Jh.

وقال أي حيثما توجهوا وذهبوا فالسماء مظلة عليهم والأرض تحتهم كما قال عز وجل قال إنك إن نظرت عن يمينك أو عن شمالك أو من بين يديك أو من خلفك رأيت السماء والأرض وقوله تعالى أي لو شئنا لفعلنا بهم ذلك بظلمهم وقدرتنا عليهم ولكن نؤخر ذلك لحلمنا وعفونا ثم قال قال معمر عن قتادة ( منيب ) تائب وقال سعيد عن قتادة المنيب المقبل إلى الله تعالى أي إن في النظر إلى خلق السموات والأرض لدلالة لكل عبد فطن لبيب رجاع إلى الله على قدرة الله تعالى على بعث الأجساد ووقوع المعاد لأن من قدر على خلق هذه السموات في ارتفاعها واتساعها وهذه الأرضين في انخفاضها وأطوالها وأعراضها إنه لقادر على إعادة الأجسام ونشر الرميم من العظام كما قال تعالى

Beydâvî13. Jh.

ا خلفهم من السماء والأرض إن نشأ نخسف بهم الأرض أو نسقط عليهم كسفا من السماء تذكير بما يعاينونه مما يدل على كمال قدرة الله وما يحتمل فيه إزاحة لاستحالتهم الإحياء حتى جعلوه افتراء وهزءا، وتهديدا عليها والمعنى أعموا فلم ينظروا إلى ما أحاط بجوانبهم من السماء والأرض ولم يتفكروا أهم أشد خلقا، أم السماء، وإنا إن نشأ نخسف بهم الأرض أو نسقط عليهم كسفا، لتكذيبهم بالآيات بعد ظهور البينات. وقرأ حمزة والكسائي يشأ ويخسف ويسقط بالياء لقوله: أفترى على الله. والكسائي وحده بإدغام الفاء في الباء وحفص كسفا بالتحريك. إن في ذلك النظر والتفكر فيهما وما يدلان عليه. لآية لدلالة. لكل عبد منيب راجع إلى ربه فإنه يكون كثي لتفكر فيهما وما يدلان عليه. لآية لدلالة. لكل عبد منيب راجع إلى ربه فإنه يكون كثير التأمل في أمره. ## |