وَقَدْ كَفَرُوا۟ بِهِۦ مِن قَبْلُ وَيَقْذِفُونَ بِٱلْغَيْبِ مِن مَّكَانٍۭ بَعِيدٍ

“wo sie ihn doch zuvor verleugnet haben? Und sie schleudern (Vermutungen) auf das Verborgene von einem fernen Ort aus.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول: وقد كفروا بما يسألونه ربهم عند نزول العذاب بهم، ومعاينتهم إياه من الإقالة له، وذلك الإيمان بالله وبمحمد صلى الله عليه وسلم، وبما جاءهم به من عند الله وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة «أي بالإيمان في الدنيا» وقوله: يقول تعالى ذكره: يقول: وهم اليوم يقذفون بالغيب محمدا من مكان بعيد، يعني أنهم يرجمونه، وما أتاهم من كتاب الله بالظنون والأوهام، فيقول بعضهم: هو ساحر، وبعضهم شاعر، وغير ذلك وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: قال: «قولهم ساحر، بل هو كاهن، بل هو شاعر» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة " أي يرجمون بالظن، يقولون: لا بعث، ولا جنة، ولا نار " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال زيد، في قوله: قال: «بالقرآن» PageEndV19P320 ## || القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. Jh.

( سبأ : 53 ) أي يأتون به . أو وضع الرجم موضع الظن ، فكأنه قيل : ظنا بالغيب ؛ لأنهم أكثروا أن يقولوا رجم بالظن مكان قولهم ظن ، حتى لم يبق عندهم فرق بين العبارتين ، ألا ترى إلى قول زهير : % وما هو عنها بالحديث المرجم ; أي المظنون . وقرىء ( ثلاث رابعهم ) بإدغام الثاء في تاء التأنيث . و { ثلاثة } خبر مبتدأ محذوف ، أي : هم ثلاثة . وكذلك { خمسة } و { سبعة } و حال مماذا ؟ قلت : إما من

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

ضد يؤمنون بالغيب لأن الغيب ينزل من الله على لسان الرسول ، فيقذفه الله في القلوب ويقبله المؤمن ، وأما الكافر فهو يقذف بالغيب ، أي يقول ما لا يعلمه ، وقوله : . > 7 ! سبأ : ( 53 ) وقد كفروا به > ثم بين الله تعالى أن إيمانهم لا نفع فيه بسبب أنهم كفروا به من قبل ، والإشارة في قوله : / { به إنه } وقوله : إلى شيء واحد ، إما محمد عليه الصلاة والسلام وإما القرآن وإما الحق الذي أتى به محمد عليه السلام وهو أقرب وأولى ، وقوله : ( سبأ : 53 ) وقد يكون بالشتم واللعن ، ومنه قوله : الواو للحال ، أي وحالهم أنهم كفروا :

Kurtubî13. Jh.

العرب تقول لكل من تكلم بما لا يحقه : هو يقذف ويرجم بالغيب أي بالله عز وجل وقيل : بمحمد ( من قبل ) يعني في الدنيا حال إما من

İbn Kesîr14. Jh.

قال مالك عن زيد بن أسلم أي كيف يحصل لهم الإيمان في الآخرة وقد كفروا بالحق في الدنيا وكذبوا الرسل قال بالظن [ قلت ] كما قال الله تعالى

Beydâvî13. Jh.

وقد كفروا به من قبل ويقذفون بالغيب من مكان بعيد (53) وحيل بينهم وبين ما يشتهون كما فعل بأشياعهم من قبل إنهم كانوا في شك مريب (54) وقد كفروا به بمحمد عليه الصلاة والسلام أو بالعذاب. من قبل من قبل ذلك أوان التكليف. ويقذفون بالغيب ويرجمون بالظن ويتكلمون بما لم يظهر لهم في الرسول عليه الصلاة والسلام من المطاعن، أو في العذاب من البت على نفيه. من مكان بعيد من جانب بعيد من أمره، وهو الشبه التي تمحلوها في أمر الرسول صلى الله عليه وسلم، أو حال الآخرة كما حكاه من قبل. ولعله تمثيل لحالهم في ذلك بحال من يرمي شيئا لا يراه من مكان بعيد لا مجال للظن في لحوقه، وقرئ «ويقذفون» على أن الشيطان يلقي إليهم ويلقنهم ان بعيد لا مجال للظن في لحوقه، وقرئ «ويقذفون» على أن الشيطان يلقي إليهم ويلقنهم ذلك، والعطف على وقد كفروا على حكاية الحال الماضية أو على قالوا فيكون تمثيلا لحالهم بحال القاذف في تحصيل ما ضيعوه من الإيمان في الدنيا. وحيل بينهم وبين ما يشتهون من نفع الإيمان والنجاة به من النار، وقرأ ابن عامر والكسائي بإشمام الضم للحاء. كما فعل بأشياعهم من قبل بأشباههم من كفرة الأمم الدارجة. إنهم كانوا في شك مريب موقع في الريبة، أو ذي ريبة منقول من المشكك، أو الشك نعت به الشك للمبالغة. عن النبي صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة سبأ لم يبق رسول ولا نبي إلا كان له يوم القيامة رفيقا ومصافحا» . ## | (35) سورة الملائكة بق رسول ولا نبي إلا كان له يوم القيامة رفيقا ومصافحا» . ## | (35) سورة الملائكة مكية وآيها خمس وأربعون آية