وَكَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَمَا بَلَغُوا۟ مِعْشَارَ مَآ ءَاتَيْنَٰهُمْ فَكَذَّبُوا۟ رُسُلِى فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ

“Für Lüge erklärt haben (es auch) diejenigen, die vor ihnen waren, wobei diese nicht einmal das Zehntel dessen erreichten, was Wir jenen gegeben hatten. Sie bezichtigten Meine Gesandten der Lüge. Wie war da Meine Mißbilligung!” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول: ولم يبلغ قومك يا محمد عشر ما أعطينا الذين من قبلهم من الأمم من القوة والأيدي والبطش، وغير ذلك من النعم، وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: «من القوة في الدنيا» حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله يقول: «ما جاوزوا PageEndV19P303 معشار ما أنعمنا عليهم» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: يقول: وكذب الذين من قبلهم من الأمم رسلنا وتنزيلنا «يخبركم أنه أعطى القوم ما لم يعطكم من القوة وغير ذلك» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: «ما بلغ هؤلاء أمة محمد صلى الله عليه وسلم معشار ما آتينا الذين من قبلهم، وما أعطيناهم من الدنيا، وبسطنا عليهم» يقول: فكذبوا رسلي فيما أتوهم به من رسالتي، فعاقبناهم بتغييرنا بهم ما كنا آتيناهم من النعم، فانظر يا محمد كيف كان نكير. يقول: كيف كان تغييري بهم وعقوبتي PageEndV19P303 ## || القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. Jh.

: وفعل الذين من قبلهم التكذيب ، وأقدموا عليه : جعل تكذيب الرسل مسببا عنه ونظيره أن يقول القائل : أقدم فلان على الكفر فكفر بمحمد صلى الله عليه وسلم ، ويجوز أن ينعطف على قوله : وما بلغوا ، كقولك : ما بلغ زيد معشار فضل عمرو فتفضل عليه تقدموهم من الأمم والقرون الخالية كما كذبوا ، وما بلغ هؤلاء بعض ما آتينا أولئك من طول الأعمار وقوة الأجرام وكثرة الأموال ، فحين كذبوا رسلهم جاءهم إنكاري بالتدمير والاستئصال ، ولم يغن عنهم استظهارهم بما هم به مستظهرون ، فما بال هؤلاء ؟ وقرىء : ( يدرسونها ) من التدريس وهو تكرير الدرس . أو من درس الكتاب ، ودرس الكتب : ويدرسونها ، بتشديد الدال ، يفتعلون من الدرس . والمعشار كالمرباع ، وهما : العشر . والرابع . فإن قلت : فما معنى وهو مستغنى عنه بقوله : ؟ قلت : لما كان معنى

Kurtubî13. Jh.

أي كذب قبلهم أقوام كانوا أشد من هؤلاء بطشا وأكثر أموالا وأولادا وأوسع عيشا فأهلكتهم كثمود وعاد ( ) أي ما بلغ أهل مكة تلك الأمم والمعشار والعشر سواء لغتان وقيل : المعشار عشر العشر الجوهري : ومعشار الشيء عشره ولا يقولون هذا في شيء سوى العشر وقيل : ما بلغ الذين من قبلهم معشار شكر ما أعطيناهم حكاه النقاش وقيل : ما أعطى الله تعالى من قبلهم معشار ما أعطاهم من العلم والبيان والحجة والبرهان قال بن عباس : فليس أمة أعلم من أمته ولا كتاب أبين من كتابه وقيل : المعشار هو عشر العشير والعشير هو عشر العشر فيكون جزءا من ألف جزء الماوردي : وهو الأظهر لأن المراد به المبالغة في التقليل فكذبوا رسلي فكيف كان نكير ) أي عقابي في الأمم وفيه محذوف وتقديره : فأهلكناهم فكيف كان نكيري سبأ : ( 46 ) قل إنما أعظكم > < ( سبا 46 ) < قوله تعا : فأهلكناهم فكيف كان نكيري سبأ : ( 46 ) قل إنما أعظكم > < ( سبا 46 ) < قوله تعالى :

İbn Kesîr14. Jh.

أي فكيف كان عقابي ونكالي وانتصاري لرسلي < الآيات ( سبا 46 ) < سبأ : ( 46 ) قل إنما أعظكم > يقول تبارك وتعالى قل يا محمد لهؤلاء الكافرين الزاعمين أنك مجنون أي من الأمم وقال تعالى قال ابن عباس رضي الله عنهما أي من القوة في الدنيا وكذلك قال قتادة والسدي وابن زيد كما قال تعالى

Beydâvî13. Jh.

وما آتيناهم من كتب يدرسونها وما أرسلنا إليهم قبلك من نذير (44) وكذب الذين من قبلهم وما بلغوا معشار ما آتيناهم فكذبوا رسلي فكيف كان نكير (45) وما آتيناهم من كتب يدرسونها فيها دليل على صحة الإشراك. وما أرسلنا إليهم قبلك من نذير يدعوهم إليه وينذرهم على تركه، وقد بان من قبل أن لا وجه له فمن أين وقع لهم هذه الشبهة، وهذا في غاية التجهيل لهم والتسفيه لرأيهم ثم هددهم فقال: وكذب الذين من قبلهم كما كذبوا. وما بلغوا معشار ما آتيناهم وما بلغ هؤلاء عشر ما آتينا أولئك من القوة وطول العمر وكثرة المال، أو ما بلغ أولئك عشر ما آتينا هؤلاء من البينات والهدى. فكذبوا رسلي فكيف كان نكير فحين كذبوا رسلي جاءهم إنكاري هؤلاء من البينات والهدى. فكذبوا رسلي فكيف كان نكير فحين كذبوا رسلي جاءهم إنكاري بالتدمير فكيف كان نكيري لهم فليحذر هؤلاء من مثله، ولا تكرير في كذب لأن الأول للتكثير والثاني للتكذيب، أو الأول مطلق والثاني مقيد ولذلك عطف عليه بالفاء. ## |