إذا جاءكم {ساعة} فتنظروا للتوبة والإنابة قبله بالعذاب، لأن الله جعل لكم ذلك أجلا PageEndV19P289 ## || القول في تأويل قوله تعالى: هو آتيكم
قُل لَّكُم مِّيعَادُ يَوْمٍ لَّا تَسْتَـْٔخِرُونَ عَنْهُ سَاعَةً وَلَا تَسْتَقْدِمُونَ
“Sag: Für euch ist eine Verabredung auf einen Tag (festgelegt), von dem ihr (euer Schicksal) weder um eine Stunde hinausschieben noch vorverlegen könnt.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextقراءات أحدها : رفعهما مع التنوين على وهذا يوم بدل وثانيها : نصب يوم مع رفع ميعاد والتنوين فيهما ميعاد يوما قال الزمخشري ووجهه أنه منصوب بفعل محذوف كأنه قال ميعاد أعني يوما وذلك يفيد التعظيم والتهويل ، ويحتمل أن يقال نصب على الظرف تقديره لكم ميعاد يوما / كما يقول القائل : أنا جائيك يوما وعلى هذا يكون العامل فيه العلم كأنه يقول لكم ميعاد تعلمونه يوما وقوله معلوم يدل عليه كقول القائل إنه مقتول يوما الثالثة : الإضافة لكم ميعاد يوم كما في قول القائل سحق ثوب للتبيين وإسناد الفعل إليهم بقوله : . > 7 @QB@ < سبأ : ( 30 ) قل لكم ميعاد > وقال :
فلا يغرنكم تأخيره والميعاد الميقات ويعني بهذا الميعاد وقت البعث وقيل وقت حضور الموت أي لكم قبل يوم القيامة وقت معين تموتون فيه فتعلمون حقيقة قولي وقيل : أراد بهذا اليوم يوم بدر لأن ذلك اليوم كان ميعاد عذابهم في الدنيا في حكم الله تعالى وأجاز النحويون ميعاد يوم على أن ميعاد إبتداء ويوم بدل منه والخبر لكم وأجازوا ميعاد يوما يكون ظرفا وتكون الهاء في عنه ترجع إلى يوم ولا يصح ميعاد يوم لا تستأخرون بغير تنوين وإضافة يوم إلى ما بعده إذا قدرت الهاء عائدة على اليوم لأن ذلك يكون من إضافة الشيء إلى نفسه من أجل الهاء التي في الجملة ويجوز ذلك على أن تكون الهاء للميعاد لا لليوم سبأ : ( 31 ) وقال الذين كفروا لجملة ويجوز ذلك على أن تكون الهاء للميعاد لا لليوم سبأ : ( 31 ) وقال الذين كفروا > <
وقال تعالى ههنا أي لكم ميعاد مؤجل معدود محرر لا يزاد ولاينقص فاذا جاء فلا يؤخر ساعة ولا يقدم كما قال تعالى
ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين (29) قل لكم ميعاد يوم لا تستأخرون عنه ساعة ولا تستقدمون (30) ويقولون من فرط جهلهم. متى هذا الوعد يعنون المبشر به والمنذر عنه أو الموعود بقوله: يجمع بيننا ربنا. إن كنتم صادقين يخاطبون به رسول الله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين. قل لكم ميعاد يوم وعد يوم أو زمان وعد، وإضافته إلى اليوم للتبيين ويؤيده أنه قرئ «يوم» على البدل، وقرئ «يوما» بإضمار أعني. لا تستأخرون عنه ساعة ولا تستقدمون إذا فاجأكم وهو جواب تهديد جاء مطابقا لما قصدوه بسؤالهم من التعنت والإنكار. ## |