فيصعد إليها من الأرض يقول تعالى ذكره مخبرا عن صفته، وأنه لا يخفى عليه خافية من خلقه من خلقه يعني بقوله: {يلج} يدخل يقول تعالى ذكره: يعلم ما يدخل الأرض وما يغيب فيها من شيء؛ من قولهم: ولجت في كذا: إذا دخلت فيه، كما قال الشاعر: [+البحر الطويل] رأيت القوافي يتلجن موالجا %~% تضايق عنها أن تولجها الإبر يعني بقوله: «يتلجن موالجا» : يدخلن مداخل إلى الأرض من شيء قط يقول: وما يخرج من الأرض يعني: وما يصعد في السماء؛ وذلك خبر من الله أنه العالم الذي لا يخفى عليه شيء في السموات والأرض، مما ظهر فيها وما بطن وهو الرحيم بأهل التوبة من عباده أن يعذبهم بعد توبتهم، الغفور لذنوبهم إذا تابوا منها PageEndV19P208 ## || القول في تأويل قوله تعالى:
يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِى ٱلْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ ٱلرَّحِيمُ ٱلْغَفُورُ
“Er weiß, was in die Erde eindringt und was aus ihr herauskommt, was vom Himmel herabkommt und was dorthin aufsteigt. Und Er ist der Barmherzige und Allvergebende.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextمن الخضر للمفرطين في أداء مواجب شكرها . وقرأ علي بن أبي طالب رضي الله عنه : تنزل ، بالنون والتشديد . ! 7 < من الغيث كقوله : من الشجر والنبات ، وماء العيون ، والغلة والدواب ، وغير ذلك من الملائكة وأعمال العباد { وهو } مع كثرة نعمه وسبوغ فضله
وقوله عن الكافرين : من الأجسام رحيم بالإنزال حيث ينزل الرزق من السماء ، غفور عندما تعرج إليه الأرواح والأعمال فرحم أولا بالإنزال وغفر ثانيا عند العروج . ! 7 < { } . > 7 ! سبأ : ( 3 - 4 ) وقال الذين كفروا > ثم بين أن هذه النعمة التي يستحق الله بها الحمد وهي نعمة الآخرة أنكرها قوم فقال تعالى : ليفهم نفوذها فيها وصعودها منها ولهذا قال في الكلم الطيب : . سبأ : ( 2 ) يعلم ما يلج > ما يلج في الأرض من الحبة والأموات ويخرج منها من السنابل والأحياء وما ينزل من السماء / من أنواع رحمته منها المطر ومنها الملائكة ومنها القرآن ، وما يعرج فيها منها الكلم الطيب لقوله تعالى : ( سبأ : 2 ) فحيث قال : غفور رحيم أي يغفر سيئاته ثم ينظر إليه فيراه عاريا محتاجا فيرحمه ويلبسه لباس الكرامة وقد يراه مغمورا في السيئات فيغفر سيئاته ، ثم يرحمه بعد المغفرة ، فتارة تقع الإشارة إلى الرحمة التي بعد المغفرة فيقدم المغفرة ، وتارة تقع الرحمة قبل المغفرة فيؤخرها ، ولما كانت الرحمة واسعة توجد قبل المغفرة وبعدها ذكرها قبلها وبعدها . ! 7 < وهو مفسر في سبأ ، والمقصود منه كمال العلم ، وإنما قدم وصف القدرة على وصف العلم ، لأن العلم بكونه تعالى قادرا قبل العلم بكونه تعالى عالما ، ولذلك ذهب جمع من المحققين إلى أن أول العلم بالله ، هو العلم بكونه قادرا ، وذهب آخرون إلى أن أول العلم بالله هو العلم بكونه مؤثرا ، وعلى التقديرين فالعلم بكونه قادرا متقدم على العلم بكونه عالما . ثم قال تعالى : من الأرواح
من نبات وغيره أي يدخل فيها من مطر وغيره من نبات وغيره من رزق ومطر وملك يصعد فيها من ملائكة وأعمال العباد من الأمطار والثلوج والبرد والصواعق والأرزاق والمقادير والبركات وقرأ علي بن أبي طالب وما ننزل بالنون والتشديد من الملائكة وأعمال العباد قاله الحسن وغيره سبأ : ( 3 ) وقال الذين كفروا > <
أي من قطر ورزق وما يعرج فيها أي من الأعمال الصالحة وغير الصالحة وغير ذلك أي الرحيم بعباده فلا يعاجل عصاتهم بالعقوبة الغفور عن ذنوب التائبين إليه المتوكلين عليه < الآيات أي يعلم عدد القطر النازل في أجزاء الأرض والحب المبذور والكامن فيها ويعلم ما يخرج من ذلك عدده وكيفيته وصفاته أي من الملائكة والأعمال كما جاء في الصحيح < م 179 > يرفع إليه عمل الليل قبل النهار وعمل النهار قبل الليل وقوله تعالى أي من الأمطار والثلوج والبرد والأقدار والأحكام مع الملائكة الكرام وقد تقدم في سورة البقرة أنه ما ينزل من قطرة من السماء إلا ومعها ملك يقررها في المكان الذي يأمر الله به حيث يشاء الله تعالى وقوله تعالى من نبات وزرع وثمار كما قال تعالى أي يعلم عدد ما يدخل فيها من حب وقطر فهو تبارك وتعالى ينزل من السماء ماء مباركا فيسلكه ينابيع في الأرض ثم يخرج به منها أنواع الزروع والثمار والأزاهير وغير ذلك من ألوان شتى
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي له ما في السماوات وما في الأرض وله الحمد في الآخرة وهو الحكيم الخبير (1) يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو الرحيم الغفور (2) الحمد لله الذي له ما في السماوات وما في الأرض خلقا ونعمة، فله الحمد في الدنيا لكمال قدرته وعلى تمام نعمته. وله الحمد في الآخرة لأن ما في الآخرة أيضا كذلك، وليس هذا من عطف المقيد على المطلق فإن الوصف بما يدل على أنه المنعم بالنعم الدنيوية قيد الحمد بها، وتقديم الصلة للاختصاص فإن النعم الدنيوية قد تكون بواسطة من يستحق الحمد لأجلها ولا كذلك نعم الآخرة. وهو الحكيم الذي أحكم أمور الدارين. الخبير ببواط لحمد لأجلها ولا كذلك نعم الآخرة. وهو الحكيم الذي أحكم أمور الدارين. الخبير ببواطن الأشياء. يعلم ما يلج في الأرض كالغيث ينفذ في موضع وينبع في آخر، وكالكنوز والدفائن والأموات. وما يخرج منها كالحيوان والنبات والفلزات وماء العيون. وما ينزل من السماء كالملائكة والكتب والمقادير والأرزاق والأنداء والصواعق. وما يعرج فيها كالملائكة وأعمال العباد والأبخرة والأدخنة. وهو الرحيم الغفور للمفرطين في شكر نعمته مع كثرتها، أو في الآخرة مع ما له من سوابق هذه النعم الفائتة للحصر. ## |