يقول تعالى ذكره: إن تظهروا بألسنتكم شيئا أيها الناس من مراقبة النساء، أو غير ذلك مما نهاكم عنه أو أذى لرسول الله صلى الله عليه وسلم بقول: لأتزوجن زوجته بعد وفاته،
إِن تُبْدُوا۟ شَيْـًٔا أَوْ تُخْفُوهُ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمًا
“Ob ihr etwas offenlegt oder verbergt, gewiß, Allah weiß über alles Bescheid.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext> 7 ! الأحزاب : ( 54 ) إن تبدوا شيئا > من نكاحهن على ألسنتكم
. > 7 @QB@ < الأحزاب : ( 54 ) إن تبدوا شيئا > يعني إن كنتم لا تؤذونه في الحال وتعزمون على إيذائه أو نكاح أزواجه بعده ، فالله عليم بذات الصدور . ! 7 <
أي مهما تكنه ضمائركم وتنطوي عليه سرائركم فإن الله يعلمه فإنه لا تخفى عليه خافية
إن تبدوا شيئا أو تخفوه فإن الله كان بكل شيء عليما (54) لا جناح عليهن في آبائهن ولا أبنائهن ولا إخوانهن ولا أبناء إخوانهن ولا أبناء أخواتهن ولا نسائهن ولا ما ملكت أيمانهن واتقين الله إن الله كان على كل شيء شهيدا (55) إن تبدوا شيئا كنكاحهن على ألسنتكم. أو تخفوه في صدوركم. فإن الله كان بكل شيء عليما فيعلم ذلك فيجازيكم به، وفي هذا التعميم مع البرهان على المقصود مزيد تهويل ومبالغة في الوعيد. لا جناح عليهن في آبائهن ولا أبنائهن ولا إخوانهن ولا أبناء إخوانهن ولا أبناء أخواتهن استثناء لمن لا يجب الاحتجاب عنهم. روي: أنه لما نزلت آية الحجاب قال الآباء والأبناء والأقارب: يا رسول الله أو نكلمهن أيضا من ور نزلت آية الحجاب قال الآباء والأبناء والأقارب: يا رسول الله أو نكلمهن أيضا من وراء حجاب فنزلت. وإنما لم يذكر العم والخال لأنهما بمنزلة الوالدين ولذلك سمى العم أبا في قوله وإله آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق أو لأنه كره ترك الاحتجاب عنهما مخافة أن يصفا لأبنائهما. ولا نسائهن يعني نساء المؤمنات. ولا ما ملكت أيمانهن من العبيد والإماء، وقيل من الإماء خاصة وقد مر في سورة «النور» . واتقين الله فيما أمرتن به. إن الله كان على كل شيء شهيدا لا يخفى عليه خافية.