قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " أي هذا القرآن فخرج الكلام مخرج الأمر للنبي صلى الله عليه وسلم والنهي له، والمراد به أصحابه المؤمنون به. وقد بينا نظير ذلك فيما مضى قبل بما أغنى عن إعادته PageEndV02P673 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يقول: واعمل بما ينزل الله عليك من وحيه، وآي كتابه فرجع إلى خطاب الجماعة، وقد ابتدأ الكلام بخطاب النبي صلى الله عليه وسلم. ونظير ذلك قول الكميت بن زيد في مدح رسول الله صلى الله عليه وسلم: [+البحر المنسرح] إلى السراج المنير أحمد لا %~% يعدلني رغبة ولا رهب عنه إلى غيره ولو رفع %~% الناس إلي العيون وارتقبوا وقيل أفرطت بل قصدت ولو %~% عنفني القائلون أو ثلبوا لج بتفضيلك اللسان ولو %~% أكثر فيك الضجاج واللجب أنت المصفى المحض المهذب %~% في النسبة إن نص قومك النسب فأخرج كلامه على وجه الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم وهو قاصد بذلك أهل بيته، فكنى عن وصفهم ومدحهم بذكر النبي صلى الله عليه وسلم وعن بني أمية بالقائلين المعنفين؛ لأنه معلوم أنه لا أحد يوصف بتع ى الله عليه وسلم وعن بني أمية بالقائلين المعنفين؛ لأنه معلوم أنه لا أحد يوصف بتعنيف مادح النبي صلى الله عليه وسلم وتفضيله، ولا بإكثار الضجاج واللجب في إطناب القيل بفضله. وكما قال جميل بن معمر: [+البحر الطويل] ألا إن جيراني العشية رائح %~% دعتهم دواع من هوى ومنادح فقال: «ألا إن جيراني العشية» فابتدأ الخبر عن جماعة جيرانه، ثم قال: «رائح» لأن قصده في ابتدائه ما ابتدأ به من كلامه الخبر عن واحد منهم دون جماعتهم. وكما قال جميل أيضا في كلمته الأخرى: خليلي فيما عشتما هل رأيتما %~% قتيلا بكى من حب قاتله قبلي وهو يريد قاتلته؛ لأنه إنما يصف امرأة فكنى باسم الرجل عنها وهو يعنيها. فكذلك قوله:
وَٱتَّبِعْ مَا يُوحَىٰٓ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا
“Und folge dem, was dir (als Offenbarung) von deinem Herrn eingegeben wird. Gewiß, Allah ist dessen, was ihr tut, Kundig.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextيعني القرآن وفيه زجر عن اتباع مراسم الجاهلية وأمر بجهادهم ومنابذتهم وفيه دليل على ترك اتباع الآراء مع وجود النص والخطاب له ولأمته
أي من قرآن وسنة
واتبع ما يوحى إليك من ربك إن الله كان بما تعملون خبيرا (2) وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا (3) واتبع ما يوحى إليك من ربك كالنهي عن طاعتهم. إن الله كان بما تعملون خبيرا فموح إليك ما تصلح به أعمالك ويغني عن الاستماع إلى الكفرة، وقرأ أبو عمرو بالياء على أن الواو ضمير الكفرة والمنافقين أي أن الله خبير بمكايدهم فيدفعها عنك. وتوكل على الله وكل أمرك إلى تدبيره. وكفى بالله وكيلا موكولا إليه الأمور كلها.