أي أنه ليس الأمر إلا ما قضيت " وقوله
قُلْ مَن ذَا ٱلَّذِى يَعْصِمُكُم مِّنَ ٱللَّهِ إِنْ أَرَادَ بِكُمْ سُوٓءًا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ رَحْمَةً وَلَا يَجِدُونَ لَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا
“Sag: Wer ist es denn, der euch vor Allah schützen könnte, wenn Er euch Böses will oder wenn Er euch Barmherzigkeit (erweisen) will? Und sie werden für sich vor Allah weder Schutzherrn noch Helfer finden.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext> 7 ! الأحزاب : ( 17 ) قل من ذا > فإن قلت : كيف جعلت الرحمة قرينة السوء في العصمة ولا عصمة إلا من السوء ؟ قلت : معناه أو يصيبكم بسوء إن أراد بكم رحمة ، فاختصر الكلام وأجرى مجرى قوله : % متقلدا سيفا ورمحا ; أو حمل الثاني على الأول لما في العصمة من معنى المنع . ! 7 < { قد يعلم الله المعوقين منكم والقآئلين لإخوانهم هلم إلينا ولا يأتون البأس إلا قليلا * أشحة عليكم فإذا جآء الخوف رأيتهم ينظرون إليك تدور أعينهم كالذى يغشى عليه من الموت فإذا ذهب الخوف سلقوكم بألسنة حداد أشحة على الخير أولائك لم يؤمنوا فأحبط الله أعمالهم وكان ذالك على الله يسيرا * يحسبون الا حزاب لم يذهبوا وإن يأت الا حزاب يودوا لو أن ( الأحزاب : 17 ) . ! 7 < ما يضركم من قتل أو هزيمة كان ذالك على الله يسيرا * يحسبون الا حزاب لم يذهبوا وإن يأت الا حزاب يودوا لو أنهم بادون فى الا عراب يسألون عن أنبآئكم ولو كانوا فيكم ما قاتلوا إلا قليلا } > 7 ! الأحزاب : ( 18 ) قد يعلم الله >
( الأحزاب : 17 ) نقول المقصود ذلك ، ويدل عليه قوله تعالى : ( الأحزاب : 17 ) وقد ذكرنا الفرق الفائق هناك ، ولا نعيده ليكون هذا باعثا على مطالعة تفسير سورة يس ، فإنها درج الدرر اليتيمة ، . > 7 @QB@ < الأحزاب : ( 17 ) قل من ذا > بيانا لما تقدم من قوله : أي ليس لكم ولي يشفع لمحبته إياكم ولا نصير ينصركم ويدفع عنكم السوء إذا أتاكم . ! 7 < ( الأحزاب : 17 ) حيث خالف هذا النظم وجعل المفعول من غير حرف السوء وهو كالضر والمفعول بحرف هو المكلف ، وذلك لأن المقصود ذكر الضر للتخويف وكونهم محلا له ، وكيف لا وهم كفرة استحقوا العذاب بكفرهم فجعل الضر مقصودا بالذكر لزجرهم ، فإن قيل فقد ذكر الله الرحمة أيضا حيث قال :
أي خيرا ونصرا وعافية أي يمنعكم منه أي هلاكا
أي يمنعكم
قل من ذا الذي يعصمكم من الله إن أراد بكم سوءا أو أراد بكم رحمة ولا يجدون لهم من دون الله وليا ولا نصيرا (17) قد يعلم الله المعوقين منكم والقائلين لإخوانهم هلم إلينا ولا يأتون البأس إلا قليلا (18) قل من ذا الذي يعصمكم من الله إن أراد بكم سوءا أو أراد بكم رحمة أي أو يصيبكم بسوء إن أراد بكم رحمة فاختصر الكلام كما في قوله: متقلدا سيفا ورمحا أو حمل الثاني على الأول لما في العصمة من معنى المنع. ولا يجدون لهم من دون الله وليا ينفعهم. ولا نصيرا يدفع الضر عنهم. قد يعلم الله المعوقين منكم المثبطين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم المنافقون. والقائلين لإخوانهم من ساكني المدينة. هلم إلينا قربوا أنفسكم وسلم وهم المنافقون. والقائلين لإخوانهم من ساكني المدينة. هلم إلينا قربوا أنفسكم إلينا وقد ذكر أصله في «الأنعام» . ولا يأتون البأس إلا قليلا إلا إتيانا أو زمانا أو بأسا قليلا، فإنهم يعتذرون ويتثبطون ما أمكن لهم، أو يخرجون مع المؤمنين ولكن لا يقاتلون إلا قليلا كقوله ما قاتلوا إلا قليلا وقيل إنه من تتمة كلامهم ومعناه لا يأتي أصحاب محمد حرب الأحزاب ولا يقاومونهم إلا قليلا.