إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِـَٔايَٰتِنَا ٱلَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا۟ بِهَا خَرُّوا۟ سُجَّدًا وَسَبَّحُوا۟ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ

“Nur diejenigen glauben an Unsere Zeichen, die, wenn sie damit ermahnt werden, ehrerbietig niederfallen und ihren Herrn lobpreisen und sich nicht hochmütig verhalten.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول: وسبحوا الله في سجودهم بحمده، فيبرئونه مما يصفه أهل الكفر به، ويضيفون إليه من الصاحبة والأولاد والشركاء والأنداد يقول تعالى ذكره: ما يصدق بحججنا وآيات كتابنا إلا القوم الذين إذا ذكروا بها ووعظوا {خروا} لله {سجدا} لوجوههم، تذللا له، واستكانة لعظمته، وإقرارا له بالعبودية

Zemahşerî12. Jh.

ونزهوا الله من نسبة القبائح إليه ، وأثنوا عليه حامدين له أي وعظوا : سجدوا تواضعا لله وخشوعا ، وشكرا على ما رزقهم من الإسلام

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

( السجدة : 15 ) فإنه يدل على أن عند مجرد الذكر يوجد منهم السجود وإن لم يكن خوف وطمع . وفي الآية الثانية إشارة إلى المرتبتين الأخيرتين وهي العبادة خوفا كمن يخدم الملك الجبار مخافة سطوته أو يخدم الملك الجواد طمعا في بره ، ثم بين ما يكون لهم جزاء فعلهم . ! 7 <

Kurtubî13. Jh.

أي خلطوا التسبيح بالحمد أي نزهوه وحمدوه فقالوا في سجودهم : سبحان الله وبحمده سبحان ربي الأعلى وبحمده أي تنزيها لله تعالى عن قول المشركين وقال سفيان : وسبحوا بحمد ربهم أي صلوا حمدا لربهم

İbn Kesîr14. Jh.

أي إنما يصدق بها أي استمعوا لها وأطاعوها قولا وفعلا أي عن اتباعها والأنقياد لها كما يفعله الجهلة من الكفرة الفجرة قال الله تعالى

Beydâvî13. Jh.

إنما يؤمن بآياتنا الذين إذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون (15) تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون (16) إنما يؤمن بآياتنا الذين إذا ذكروا بها وعظوا بها. خروا سجدا خوفا من عذاب الله. وسبحوا نزهوه عما لا يليق به كالعجز عن البعث. بحمد ربهم حامدين له شكرا على ما وفقهم للإسلام وآتاهم الهدى. وهم لا يستكبرون عن الإيمان والطاعة كم يفعل من يصر مستكبرا. تتجافى جنوبهم ترتفع وتتنحى. عن المضاجع الفرش ومواضع النوم. يدعون ربهم داعين إياه. خوفا من سخطه وطمعا في رحمته. وعن النبي صلى الله عليه وسلم في تفسيرها «قيام العبد من الليل» . وعنه عليه الصلاة والسلام صلى الله عليه وسلم في تفسيرها «قيام العبد من الليل» . وعنه عليه الصلاة والسلام «إذا جمع الله الأولين والآخرين في صعيد واحد جاء مناد ينادي بصوت يسمع الخلائق كلهم: سيعلم أهل الجمع اليوم من أولى بالكرم، ثم يرجع فينادي: ليقم الذين كانت تتجافى جنوبهم عن المضاجع فيقومون وهم قليل، ثم يرجع فينادي: ليقم الذين كانوا يحمدون الله في السراء والضراء فيقومون وهم قليل، فيسرحون جميعا إلى الجنة ثم يحاسب سائر الناس» وقيل كان أناس من الصحابة يصلون من المغرب إلى العشاء فنزلت فيهم. ومما رزقناهم ينفقون في وجوه الخير.