( لقمان : 25 ) فبم جعلوا ظانين أنه خلقها للعبث لا للحكمة . قلت : لما كان إنكارهم للبعث والحساب والثواب والعقاب ، مؤديا إلى أن خلقها عبث وباطل ، جعلوا كأنهم يظنون ذلك ، ويقولونه ، لأن الجزاء هو الذي سبقت إليه الحكمة في خلق العالم من رأسها ، فمن جحده فقد جحد الحكمة من أصلها ، ومن جحد الحكمة في خلق العالم فقد سفه الخالق ، وظهر بذلك أنه لا يعرفه ولا يقدره حق قدره ، فكان إقراره بكونه خالقا كلا إقرار . ! 7 < ( لقمان : 25 ) وبأنه القادر على المقدورات كلها وعلى النشأة الأولى منكرين البعث ويقولون : من يحيى العظام وهي رميم ، وكان عندهم من قبيل المحال الخارج عن قدرة القادر كثاني القديم ، فكيف يدعونه للجماد الذي لا يوصف بالقدرة رأسا ؟ قلت : الأمر كما ذكرت ، ولكنهم بادعائهم لها الإلهية ، يلزمهم أن يدعوا لها الإنشار ، لأنه لا يستحق هذا الاسم إلا القادر على كل مقدور ، والإنشار من جملة المقدورات . وفيه باب من التهكم بهم والتوبيخ والتجهيل ، وإشعار بأن ما استبعدوه من الله لا يصح استبعاده ؛ لأن الإلهية لما صحت صح معها الاقتدار على الإبداء والإعادة . ونحو قوله :
وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُ قُلِ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ
“Und wenn du sie fragst, wer die Himmel und die Erde erschaffen hat, sagen sie ganz gewiß: "Allah." Sag: (Alles) Lob gehört Allah! Aber nein! Die meisten von ihnen wissen nicht.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext( لقمان : 25 ، الزممر : 38 ) . المسألة الثالثة : أن الله تعالى ذكر ههنا خمسة أنواع من الدلائل اثنين من الأنفس وثلاثة من الآفاق ، فبدأ أولا بقوله : { خلقكم } وثانيا : بالآباء والأمهات ، وهو قوله :
بين أنهم مع عبادتهم الأوثان مقرون بأن الخالق هو الله وإذا كان الله هو الخالق فكيف يخوفونك بآلهتهم التي هي مخلوقة لله تعالى وأنت رسول الله الذي خلقها وخلق السماوات والأرض أي هم يعترفون بأن الله خالقهن فلم يعبدون غيره
أي إذا قامت عليكم الحجة باعترافكم يعني المشركين كانوا يعترفون بأن الله عز وجل هو الخالق للأشياء كلها ومع هذا يعبدون معه غيره مما لا يملك لهم ضرا ولا نفعا ولهذا قال تبارك وتعالى
ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن الله قل الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون (25) لله ما في السماوات والأرض إن الله هو الغني الحميد (26) ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن الله لوضوح الدليل المانع من إسناد الخلق إلى غيره بحيث اضطروا إلى إذعانه. قل الحمد لله على إلزامهم والجائهم إلى الإعتراف بما يوجب بطلان معتقدهم. بل أكثرهم لا يعلمون أن ذلك يلزمهم. لله ما في السماوات والأرض لا يستحق العبادة فيهما غيره إن الله هو الغني عن حمد الحامدين. الحميد المستحق للحمد وإن لم يحمد.