جاحدون منكرون، جهلا منهم بأن معادهم إلى الله بعد فنائهم، وغفلة منهم عن الآخرة. PageEndV18P464 ## || القول في تأويل قوله تعالى:
أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا۟ فِىٓ أَنفُسِهِم مَّا خَلَقَ ٱللَّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِلَّا بِٱلْحَقِّ وَأَجَلٍ مُّسَمًّى وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ ٱلنَّاسِ بِلِقَآئِ رَبِّهِمْ لَكَٰفِرُونَ
“Denken sie denn nicht in ihrem Inneren (darüber) nach? Allah hat die Himmel und die Erde und was dazwischen ist nur in Wahrheit und (auf) eine festgesetzte Frist erschaffen. Aber viele von den Menschen verleugnen fürwahr die Begegnung mit ihrem Herrn.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextأي ما خلقها باطلا وعبثا بغير غرض صحيح وحكمة بالغة ، ولا لتبقى خالدة : إنما خلقها مقرونة بالحق مصحوبة بالحكمة ، وبتقدير أجل مسمى لا بد لها من أن تنتهي إليه ، وهو قيام الساعة ووقت الحساب والثواب والعقاب . ألا ترى إلى قوله تعالى :
يعني لا يعلمون أنه لا بد بعد هذه الحياة من لقاء وبقاء إما في إسعاد أو شقاء ، وفي الآية مسائل : المسألة الأولى : قدم ههنا دلائل الأنفس على دلائل الآفاق ، وفي قوله تعالى : يعني فيما فهموه أولا ولم يرتقوا إلى ما فهموه ثانيا ، وأما في قوله : { سنريهم } الأمر منسوب إلى المفيد المسمع فذكر أولا : الآفاق فإن لم يفهموه فالأنفس لأن دلائل الأنفس لا ذهول للإنسان عنها ، وهذا الترتيب مراعى في قوله تعالى :
اللام للتوكيد والتقدير : لكافرون بلقاء ربهم على التقديم والتأخير أي لكافرون بالبعث بعد الموت وتقول : إن زيدا في الدار لجالس ولو قلت : إن زيدا لفي الدار لجالس جاز فإن قلت : إن زيدا جالس لفي الدار لم يجز لأن اللام إنما يؤتى بها توكيدا لاسم إن وخبرها وإذا جئت بهما لم يجز أن تأتي بها وكذا إن قلت : إن زيدا لجالس لفي الدار لم يجز الروم : ( 9 ) أو لم يسيروا > < ( الروم 9 ) < قوله تعالى :
ثم نبههم على صدق رسله فيما جاءوا به عنه بما أيدهم به من المعجزات والدلائل الواضحات من إهلاك من كفر بهم ونجاة من صدقهم فقال تعالى يعني به النظر والتدبر والتأمل لخلق الله الأشياء أي من العالم العلوي والسفلي وما بينهما من المخلوقات المتنوعة والأجناس المختلفة فيعلموا أنها ما خلقت سدى ولا باطلا بل بالحق وأنها مؤجلة إلى أجل مسمى وهو يوم القيامة قال تعالى
لم يحدثوا التفكر فيها، أو أو لم يتفكروا في أمر أنفسهم فإنها أقرب إليهم من غيرها ومرآة يجتلى فيها للمستبصر ما يجتلى له في الممكنات بأسرها ليتحقق لهم قدرة مبدعها على إعادتها مثل قدرته على إبدائها. ما خلق الله السماوات والأرض وما بينهما إلا بالحق متعلق بقول أو علم محذوف يدل عليه الكلام. وأجل مسمى تنتهي عنده ولا تبقى بعده. وإن كثيرا من الناس بلقاء ربهم بلقاء جزائه عند انقضاء الأجل المسمى أو قيام الساعة. لكافرون جاحدون يحسبون أن الدنيا أبدية وأن الآخرة لا تكون.