وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِى هَٰذَا ٱلْقُرْءَانِ مِن كُلِّ مَثَلٍ وَلَئِن جِئْتَهُم بِـَٔايَةٍ لَّيَقُولَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا مُبْطِلُونَ

“Wir haben ja den Menschen in diesem Qur'an allerlei Gleichnisse geprägt. Und wenn du zu ihnen mit einem Zeichen kommst, sagen ganz gewiß diejenigen, die ungläubig sind: "Ihr bringt nur Falsches."” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول: ليقولن الذين جحدوا رسالتك، وأنكروا نبوتك: إن أنتم أيها المصدقون محمدا فيما أتاكم به إلا مبطلون فيما تجيئوننا به من هذه الأمور. PageEndV18P528 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يقول: ولئن جئت يا محمد هؤلاء القوم بآية: يقول: بدلالة على صدق ما تقول

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

والجمع في قوله : { إن أنتم } لطيفة وهي أن الله تعالى قال : مشعر بالتعليل ، وقوله في آخر الآية :

Kurtubî13. Jh.

أي تتبعون الباطل والسحر ( كذلك ) أي كما طبع الله على قلوبهم حتى لا يفهموا الآيات عن الله فكذلك أي من كل مثل يحتاجون إليه مثل قوله تعالى : ما فرطنا في الكتاب من شيء وقيل : أي ما ذكرناه من إهلاك الأمم السالفة مثل لهؤلاء أي من كل مثل يدلهم على مايحتاجون إليه وينبههم على التوحيد وصدق الرسل أي معجزة كفلق البحر والعصا وغيرهما يامعشر المؤمنين

İbn Kesîr14. Jh.

أي لو رأوا أي آية كانت سواء كانت باقتراحهم أو غيره لا يؤمنون بها ويعتقدون أنها سحر وباطل كما قالوا في انشقاق القمر ونحوه كما قال تعالى أي بينا للناس فيه بضرب الأمثال أي قد بينا لهم الحق ووضحناه لهم وضربنا لهم فيه الأمثال ليستبينوا الحق ويتبعوه

Beydâvî13. Jh.

ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل ولئن جئتهم بآية ليقولن الذين كفروا إن أنتم إلا مبطلون (58) كذلك يطبع الله على قلوب الذين لا يعلمون (59) ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل ولقد وصفناهم فيه بأنواع الصفات التي هي في الغرابة كالأمثال، مثل صفة المبعوثين يوم القيامة فيما يقولون وما يقال لهم وما لا يكون لهم من الانتفاع بالمعذرة والاستعتاب، أو بينا لهم من كل مثل ينبههم على التوحيد والبعث وصدق الرسول. ولئن جئتهم بآية من آيات القرآن. ليقولن الذين كفروا من فرط عنادهم وقساوة قلوبهم. إن أنتم يعنون الرسول والمؤمنين. إلا مبطلون مزورون. كذلك مثل ذلك الطبع. يطبع الله على قلوب الذين لا يعلمون لا ن. إلا مبطلون مزورون. كذلك مثل ذلك الطبع. يطبع الله على قلوب الذين لا يعلمون لا يطلبون العلم ويصرون على خرافات اعتقدوها فإن الجهل المركب يمنع إدراك الحق ويوجب تكذيب المحق.