يقول تعالى ذكره: أولم ير هؤلاء الذين يفرحون عند الرخاء يصيبهم والخصب، وييأسون من الفرج عند شدة تنالهم، بعيون قلوبهم، فيعلموا أن الشدة والرخاء بيد الله، وأن الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده فيوسعه عليه، PageEndV18P502 ويقدر على من أراد فيضيقه عليه
أَوَلَمْ يَرَوْا۟ أَنَّ ٱللَّهَ يَبْسُطُ ٱلرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ وَيَقْدِرُ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَٰتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
“Sehen sie denn nicht, daß Allah die Versorgung großzügig gewährt, wem Er will, und auch bemißt? Darin sind wahrlich Zeichen für Leute, die glauben.” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext> 7 ! الروم : ( 37 ) أو لم يروا > ثم أنكر عليهم بأنهم قد علموا أنه هو الباسط القابض ، فما لهم يقنطون من رحمته ، وما لهم لا يرجعون إليه تائبين من المعاصي التي عوقبوا بالشدة من أجلها ، حتى يعيد إليهم رحمته . ! 7 <
وإذا أذقنا الناس رحمة فرحوا بها وإن تصبهم سيئة بما قدمت أيديهم إذا هم يقنطون (36) أولم يروا أن الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون (37) وإذا أذقنا الناس رحمة نعمة من صحة وسعة. فرحوا بها بطروا بسببها. وإن تصبهم سيئة شدة. بما قدمت أيديهم بشؤم معاصيهم. إذا هم يقنطون فاجؤوا القنوط من رحمته وقرأ الكسائي وأبو عمرو بكسر النون. أولم يروا أن الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر فما لهم لم يشكروا ولم يحتسبوا في السراء والضراء كالمؤمنين. إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون فيستدلون بها على كمال القدرة والحكمة. ## |