وَٱتَّقُوا۟ ٱلنَّارَ ٱلَّتِىٓ أُعِدَّتْ لِلْكَٰفِرِينَ

“Und hütet euch vor dem (Höllen)feuer, das für die Ungläubigen bereitet ist!” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

«التي جعلت دارا لمن كفر بي» PageEndV06P051 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يقول تعالى ذكره للمؤمنين: واتقوا أيها المؤمنون النار أن تصلوها بأكلكم الربا بعد نهيي إياكم عنه التي أعددتها لمن كفر بي، فتدخلوا مداخلهم بعد إيمانكم بي بخلافكم أمري، وترككم طاعتي كما: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق:

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

اشارة إلى تلك الدركات المخصوصة التي أعدها الله للكافرين ، وهذا لا يمنع ثبوت دركات أخرى في النار أعدها الله لغير الكافرين . الثاني : أن كون النار معدة للكافرين ، لا يمنع دخول المؤمنين ، فيها لأنه لما كان أكثر أهل النار هم الكفار فلأجل الغلبة لا يبعد أن يقال : انها معدة لهم ، كما أن الرجل يقول : لدابة ركبها الحاجة من الحوائح ، إنما أعددت هذه الدابة للقاء المشركين ، فيكون صادقا في ذلك وان كان هو قد ركبها في تلك الساعة لغرض آخر فكذا ههنا . الوجه الثالث : في الجواب : أن القرآن كالسورة الواحدة فهذه الآية دلت على أن النار معدة للكافرين وسائر الآيات دالة أيضا على أنها معدة لمن سرق وقتل وزنى وقذف ، ومث وفيه سؤالات : الأول : أن النار التي أعدت للكافرين تكون بقدر كفرهم وذلك أزيد مما يستحقه المسلم بفسقه ، فكيق قال : . والجواب : تقدير الآية : اتقوا أن تجحدوا تحريم الربا فتصيروا كافرين . السؤال الثاني : ظاهر قوله : معدة للكافرين وسائر الآيات دالة أيضا على أنها معدة لمن سرق وقتل وزنى وقذف ، ومثاله قوله تعالى :

Kurtubî13. Jh.

قال كثير من المفسرين : وهذا الوعيد لمن استحل الربا ومن استحل الربا فإنه يكفر ويكفر وقيل : معناه آتقوا العمل الذي ينزع منكم الإيمان فتستوجبون النار لأن من الذنوب ما يستوجب به صاحبه نزع الإيمان ويخاف عليه من ذلك عقوق الوالدين وقد جاء في ذلك أثر : أن رجلا كان عاقا لوالديه يقال له علقمة فقيل له عند الموت : قل لا إله إلا الله فلم يقدر على ذلك حتى جاءته أمه فرضيت عنه ومن ذلك قطيعة الرحم وأكل الربا والخيانة في الأمانة وذكر أبو بكر الوراق عن أبي حنيفة أنه قال : أكثر ما ينزع الإيمان من العبد عند الموت ثم قال أبو بكر : فنظرنا في الذنوب التي تنزع الإيمان فلم نجد شيئا أسرع نزعا للإيمان من ظلم العباد وفي ه ا في الذنوب التي تنزع الإيمان فلم نجد شيئا أسرع نزعا للإيمان من ظلم العباد وفي هذه الآية دليل على أن النار مخلوقة ردا على الجهمية لأن المعدوم لا يكون معدا ثم قال :

İbn Kesîr14. Jh.

ثم ندبهم إلى المبادرة إلى فعل الخيرات والمسارعة إلى نيل القربات فقال تعالى

Beydâvî13. Jh.

واتقوا النار التي أعدت للكافرين (131) وأطيعوا الله والرسول لعلكم ترحمون (132) واتقوا النار التي أعدت للكافرين بالتحرز عن متابعتهم وتعاطي أفعالهم، وفيه تنبيه على أن النار بالذات معدة للكافرين وبالعرض للعصاة. وأطيعوا الله والرسول لعلكم ترحمون أتبع الوعيد بالوعد ترهيبا عن المخالفة وترغيبا في الطاعة، ولعل وعسى في أمثال ذلك دليل عزة التوصل إلى ما جعل خبرا له.