وَلَمَّآ أَن جَآءَتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِىٓءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا وَقَالُوا۟ لَا تَخَفْ وَلَا تَحْزَنْ إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ إِلَّا ٱمْرَأَتَكَ كَانَتْ مِنَ ٱلْغَٰبِرِينَ

“Und als nun Unsere Gesandten zu Lut kamen, geriet er ihretwegen in eine böse Lage und war durch ihre Anwesenheit beklommen. Sie sagten: "Fürchte dich nicht und sei nicht traurig, denn wir werden dich erretten, (dich) und deine Angehörigen, außer deiner Frau; sie gehört zu denjenigen, die zurückbleiben.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

من العذاب الذي هو نازل بقومك {وأهلك} يقول: ومنجو أهلك معك من الملائكة {سيء بهم} يقول: ساءته الملائكة بمجيئهم إليه، وذلك أنهم تضيفوه، فساءه بذلك، فقوله {سيء بهم} فعل بهم من ساءه بذلك. وذكر عن قتادة كان يقول: ساء ظنه بقومه، وضاق بضيفه ذرعا. حدثنا بذلك الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر عنه " قال: بالضيافة، مخافة عليهم مما يعلم من شر قومه " وقوله: يقول تعالى ذكره: قالت الرسل للوط: لا تخف علينا أن يصل إلينا قومك، ولا تحزن مما أخبرناك من PageEndV18P396 أنا مهلكوهم، وذلك أن الرسل قالت له:

Zemahşerî12. Jh.

> 7 ! العنكبوت : ( 33 ) ولما أن جاءت > { أن } صلة أكدت وجود الفعلين مترتبا أحدهما على الآخر في وقتين متجاورين لا فاصل بينهما ؛ كأنهما وجدا في جزء واحد من الزمان ، كأنه قيل : كما أحس بمجيئهم فاجأته المساءة من غير ريث ، خيفة عليهم من قومه

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

أي ذلك واقع منا كقوله تعالى : { إنك ميت } ( الزمر : 30 ) لضرورة وقوعه . المسألة الثالثة : قولهم : لا يناسبه لأن خوفه ما كان على نفسه ، نقول بينهما مناسبة في غاية الحسن ، وهي أن لوطا لما خاف عليهم وحزن لأجلهم قالوا له لا تخف علينا ولا تحزن لأجلنا فإنا ملائكة ، ثم قالوا له : يا لوط خفت علينا وحزنت لأجلنا ، ففي مقابلة خوفك وقت الخوف نزيل خوفك وننجيك ، وفي مقابلة حزنك نزيل حزنك ولا نتركك تفجع في أهلك فقالوا : . المسألة الرابعة : القوم عذبوا بسبب ما صدر منهم من الفاحشة وامرأته لم يصدر منها تلك فكيف كانت من الغابرين معهم ؟ فنقول الدال على الشر له نصيب كفاعل الشر ، كما أن الدال على الخير كفاعله وهي كانت تدل القوم على ضيوف لوط حتى كانوا يقصدونهم ، فبالدلالة صارت واحدة منهم ، ثم إنهم بعد بشارة لوط بالتنجية ذكروا أنهم منزلون على أهل هذه القرية العذاب فقالوا : ثم قالوا : ( العنكبوت : 33 ) مثل ذلك . / فإذا قالوا : إن ذلك الخوف إنما حصل بمقتضى البشرية ، وإنما ذكر الله تعالى ذلك في قوله : { لا تخف } ليفيد الأمن ، وفراغ القلب . قلنا لهم في هذه المسألة كذلك . فإن قالوا : أليس إنه تعالى قال : فبان بهذا أن مجادلة إبراهيم عليه السلام ، إنما كانت في قوم لوط بسبب مقام لوط فيما بينهم . الوجه الثاني : يحتمل أن يقال إنه عليه السلام كان يميل إلى أن تلحقهم رحمة الله بتأخير العذاب عنهم رجاء أنهم أقدموا على الإيمان والتوبة عن المعاصي ، وربما وقعت تلك المجادلات / بسبب أن إبراهيم كان يقول إن أمر الله ورد بإيصال العذاب ومطلق الأمر لا يوجب الفور بل يقبل التراخي فاصبروا مدة أخرى ، والملائكة كانوا يقولون إن مطلق الأمر يقبل الفور ، وقد حصلت هناك قرائن دالة على الفور ، ثم أخذ كل واحد منهم يقرر مذهبه بالوجوه المعلومة فحصلت المجادلة بهذا السبب ، وهذا الوجه عندي هو المعتمد . الوجه الثالث : في الجواب لعل ( العنكبوت : 33 ) أي لا تخف ضعفا فإنهم لا عظمة لهم وقال : ( العنكبوت : 33 ) من غير بيان واف بنجاة المسلمين والمؤمنين بأسرهم . / ثم قال تعالى : ! 7 < ( العنكبوت : 33 ) وقال : وإنا منزلون عليهم العذاب حتى يتبين له أنهم ملائكة فيطول ذرعه ويزول روعه وفي الآية مسائل : المسألة الأولى : أنه تعالى قال من قبل : فما الحكمة فيه ؟ فنقول حكمة بالغة وهي أن الواقع في وقت المجىء هناك قول / الملائكة { أنا } وهو لم يكن متصلا بمجيئهم لأنهم بشروا أولا ولبثوا ، ثم قالوا : إنا مهلكوا وأيضا فالتأني واللبث بعد المجىء ثم الإخبار بالإهلاك حسن فإن من جاء ومعه خبر هائل يحسن منه أن لا يفاجىء به ، والواقع ههنا هو خوف لوط عليهم ، والمؤمن حين ما يشعر بمضرة تصل بريئا من الجناية ينبغي أن يحزن ويخاف عليه من غير تأخير ، إذا علم هذا فقوله ههنا : يفيد الاتصال يعني خاف حين المجىء ، فإن قلت هذا باطل بما أن هذه الحكاية جاءت في سورة هود ، وقال : لما ذكرنا من الفائدة . المسألة الثانية : : قال هنا وقال لإبراهيم { لننجينه } بصيغة الفعل فهل فيه فائدة ؟ قلنا ما من حرف ولا حركة في القرآن إلا وفيه فائدة ، ثم إن العقول البشرية تدرك بعضها ولا تصل إلى أكثرها ، وما أوتي البشر من العلم إلا قليلا ، والذي يظهر لعقل الضعيف أن هناك لما قال لهم إبراهيم : المجادلة بهذا السبب ، وهذا الوجه عندي هو المعتمد . الوجه الثالث : في الجواب لعل إبراهيم عليه السلام سأل عن لفظ ذلك الأمر وكان ذلك الأمر مشروطا بشرط فاختلفوا في أن ذلك الشرط هل حصل في ذلك القوم أم لا فحصلت المجادلة بسببه / وبالجملة نرى العلماء في زماننا يجادل بعضهم بعضا عند التمسك بالنصوص ، وذلك لا يوجب القدح في واحد منها فكذا ههنا . ثم قال تعالى :

Kurtubî13. Jh.

بالتخفيف وشدد الباقون وهما لغتان : أنجى ونجى بمعنى وقد تقدم وقرأ بن عامر :

İbn Kesîr14. Jh.

وذلك أن جبريل عليه السلام اقتلع قراهم من قرار الأرض ثم رفعها إلى عنان السماء ثم قلبها عليهم وأرسل الله عليهم حجارة من سجيل منضود مسومة عند ربك وما هي من الظالمين ببعيد وجعل الله مكانها بحيرة خبيثة منتنه وجعلهم عبرة إلى يوم التناد وهم من أشد الناس عذابا يوم المعاد ولهذا قال تعالى

Beydâvî13. Jh.

سيء بهم جاءته المساءة والغم بسببهم مخافة أن يقصدهم قومه بسوء، وأن صلة لتأكيد الفعلين واتصالهما. وضاق بهم ذرعا وضاق بشأنهم وتدبير أمرهم ذرعه أي طاقته كقولهم ضاقت يده وبإزائه رحب ذرعه بكذا إذا كان مطيقا له، وذلك لأن طويل الذراع ينال ما لا يناله قصير الذراع. وقالوا لما رأوا فيه أثر الضجرة. لا تخف ولا تحزن على تمكنهم منا. إنا منجوك وأهلك إلا امرأتك كانت من الغابرين وقرأ حمزة والكسائي ويعقوب لننجينه ومنجوك بالتخفيف ووافقهم أبو بكر وابن كثير في الثاني، وموضع الكاف الجر على المختار ونصب أهلك بإضمار فعل أو بالعطف على محلها باعتبار الأصل. ## |