( العنكبوت : 30 ) وأما على القول الثالث : وهو طلب الحكمة والقضاء فالأولى أن يكون المستفتحون هم الأمم وذلك أنهم قالوا : اللهم إن كان هؤلاء الرسل صادقين فعذبنا ، ومنه قول كفار قريش :
قَالَ رَبِّ ٱنصُرْنِى عَلَى ٱلْقَوْمِ ٱلْمُفْسِدِينَ
“Er sagte: "Mein Herr, hilf mir gegen das Volk, das Unheil stiftet."” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext< الآيات
أإنكم لتأتون الرجال وتقطعون السبيل وتأتون في ناديكم المنكر فما كان جواب قومه إلا أن قالوا ائتنا بعذاب الله إن كنت من الصادقين (29) قال رب انصرني على القوم المفسدين (30) أإنكم لتأتون الرجال وتقطعون السبيل وتتعرضون للسابلة بالقتل وأخذ المال أو بالفاحشة حتى انقطعت الطرق، أو تقطعون سبيل النسل بالإعراض عن الحرث وإتيان ما ليس بحرث. وتأتون في ناديكم في مجالسكم الغاصة بأهلها ولا يقال للنادى إلا لما فيه أهله. المنكر كالجماع والضراط وحل الإزار وغيرها من القبائح عدم مبالاة بها. وقيل الخذف ورمي البنادق. فما كان جواب قومه إلا أن قالوا ائتنا بعذاب الله إن كنت من الصادقين في استقباح ذلك أو في دعوى النبوة الم ن قالوا ائتنا بعذاب الله إن كنت من الصادقين في استقباح ذلك أو في دعوى النبوة المفهومة من التوبيخ. قال رب انصرني بإنزال العذاب. على القوم المفسدين بابتداع الفاحشة وسنها فيمن بعدهم، وصفهم بذلك مبالغة في استنزال العذاب وإشعارا بأنهم أحقاء بأن يعجل لهم العذاب.