يُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ وَيَرْحَمُ مَن يَشَآءُ وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ

“Er straft, wen Er will, und Er erbarmt Sich, wessen Er will. Und zu Ihm werdet ihr zurückgebracht.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

يقول: وإليه ترجعون وتردون، وأما قوله:

Zemahşerî12. Jh.

رحمته ، ومتعلق المشيئتين مفسر مبين في مواضع من القرآن وهو من يستوجبهما من الكافر والفاسق إذا لم يتوبا ، ومن المعصوم والتائب { تقلبون } تردون وترجعون

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

( العنكبوت : 21 ) . ثم قال :

Kurtubî13. Jh.

أي بعدله أي بفضله ترجعون وتردون

İbn Kesîr14. Jh.

أي هو الحاكم المتصرف الذي يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد لا معقب لحكمه ولا يسئل عما يفعل وهم يسئلون فله الخلق والأمر مهما فعل فعدل لأنه المالك الذي لا يظلم مثقال ذرة كما جاء في الحديث الذى رواه أهل السنن أن الله لو عذب أهل سماواته وأهل أرضه لعذبهم وهو غير ظالم لهم ولهذا قال تعالى أي ترجعون يوم القيامة وقوله تعالى

Beydâvî13. Jh.

قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق ثم الله ينشئ النشأة الآخرة إن الله على كل شيء قدير (20) يعذب من يشاء ويرحم من يشاء وإليه تقلبون (21) قل سيروا في الأرض حكاية كلام الله لإبراهيم أو محمد عليهما الصلاة والسلام. فانظروا كيف بدأ الخلق على اختلاف الأجناس والأحوال. ثم الله ينشئ النشأة الآخرة بعد النشأة الأولى التي هي الإبداء، فإنه والإعادة نشأتان من حيث أن كلا اختراع وإخراج من العدم، والإفصاح باسم الله مع إيقاعه مبتدأ بعد إضماره في بدأ والقياس الاقتصار عليه للدلالة على أن المقصود بيان الإعادة، وأن من عرف بالقدرة على الإبداء ينبغي أن يحكم له بالقدرة على الإعادة لأنها أهون والكلام في العطف ما مر ى الإبداء ينبغي أن يحكم له بالقدرة على الإعادة لأنها أهون والكلام في العطف ما مر، وقرئ «النشاءة» كالرآفة. إن الله على كل شيء قدير لأن قدرته لذاته ونسبة ذاته إلى كل الممكنات على سواء فيقدر على النشأة الأخرى كما قدر على النشأة الأولى. يعذب من يشاء تعذيبه. ويرحم من يشاء رحمته. وإليه تقلبون تردون.