وَمَا كُنتَ تَرْجُوٓا۟ أَن يُلْقَىٰٓ إِلَيْكَ ٱلْكِتَٰبُ إِلَّا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ ظَهِيرًا لِّلْكَٰفِرِينَ

“Und du hattest nicht erwartet, daß das Buch an dich gerichtet würde. Es ist nur aus Barmherzigkeit von deinem Herrn. Darum leiste den Ungläubigen ja keinen Beistand.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

قال: لا تكونن لهم عوينا. وقرأ أيضا قول الله: يقول: فاحمد ربك على ما أنعم به عليك من رحمته إياك، بإنزاله عليك هذا الكتاب، ولا تكونن عونا لمن كفر بربك على كفره به. وقيل: إن ذلك من المؤخر الذي معناه التقديم، وإن معنى اللام: إن الذي فرض عليك القرآن، فأنزله عليك وما كنت ترجو أن ينزل عليك، فتكون نبيا قبل PageEndV18P353 ذلك، لرادك إلى معاد. PageEndV18P352 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يقول تعالى ذكره: وما كنت ترجو يا محمد أن ينزل عليك هذا القرآن، فتعلم الأنباء والأخبار عن الماضين قبلك والحادثة بعدك، مما لم يكن بعد، مما لم تشهده ولا تشهده، ثم تتلو ذلك على قومك من قريش، إلا أن ربك رحمك، فأنزله عليك، فقوله:

Zemahşerî12. Jh.

> 7 ! القصص : ( 86 ) وما كنت ترجو > فإن قلت : قوله : ( القصص : 86 ) . وهيهات أن ترتع همة رسول الله صلى الله عليه وسلم حول ذلك الحمى ، ولكنه وارد على ما قلت لك من إرادة التهييج والإلهاب . وقال الزجاج : هو من نازعته فنزعته أنزعه ، أي : غلبته ، أي : لا يغلبنك في المنازعة . فإن قلت : لم جاءت نظيرة هذه الآية معطوفة بالواو وقد نزعت من هذه ؟ قلت : لأن تلك وقعت مع ما يدانيها ويناسبها من الآي الواردة في أمر النسائك ، فعطفت على أخواتها . وأما هذه فواقعة مع أباعد عن معناها فلم تجد معطفا . ! 7 < ( القصص : 86 ) ،

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

وهذا الملقى وإن كان هو جبريل عليه السلام وحده ، إلا أنه يجوز أن يسمى الواحد باسم الجماعة على سبيل التعظيم . واعلم أنك قد عرفت أن المقصود من القسم التنبيه على جلالة المقسم به ، وشرف الملائكة وعلو رتبتهم أمر ظاهر من وجوه أحدها : شدة مواظبتهم على طاعة الله تعالى ، كما قال تعالى : ( القصص : 86 ) والمراد من هذه الرحمة النبوة ، ولقائل أن يقول نسلم أن النبوة رحمة أما لا يلزم أن يكون كل رحمة نبوة . الحجة الثانية : قوله تعالى : ففي كلمة إلا وجهان أحدهما : أنها للاستثناء ، ثم قال صاحب ( الكشاف ) : هذا كلام محمول على المعنى كأنه قيل : ( وما ألقى إليك الكتاب إلا رحمة من ربك ) ويمكن أيضا إجراؤه على ظاهره ، أي وما كنت ترجو إلا أن يرحمك الله برحمته فينعم عليك بذلك ، أي ما كنت ترجو إلا على هذا والوجه الثاني : أن إلا بمعنى لكن للاستدراك ، أي ولكن رحمة من ربك ألقى إليك ونظيره قوله : وثانيها : أن قال :

Kurtubî13. Jh.

أي عونا لهم ومساعدا وقد تقدم في هذه السورة قوله تعالى :

İbn Kesîr14. Jh.

أي أما كنت تظن قبل إنزال الوحي إليك أن الوحي ينزل عليك أي معينا ولهذا قال

Beydâvî13. Jh.

وما كنت ترجوا أن يلقى إليك الكتاب إلا رحمة من ربك فلا تكونن ظهيرا للكافرين (86) ولا يصدنك عن آيات الله بعد إذ أنزلت إليك وادع إلى ربك ولا تكونن من المشركين (87) وما كنت ترجوا أن يلقى إليك الكتاب أي سيردك إلى معادك كما ألقى إليك الكتاب وما كنت ترجوه. إلا رحمة من ربك ولكن ألقاه رحمة منه، ويجوز أن يكون استثناء محمولا على المعنى كأنه قال: وما ألقي إليك الكتاب إلا رحمة. فلا تكونن ظهيرا للكافرين بمداراتهم والتحمل عنهم والإجابة إلى طلبتهم. ولا يصدنك عن آيات الله عن قراءتها والعمل بها. بعد إذ أنزلت إليك وقرئ يصدنك من أصد. وادع إلى ربك إلى عبادته وتوحيده. ولا تكونن من المشركين بمساعدتهم.