وَإِذَا يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ قَالُوٓا۟ ءَامَنَّا بِهِۦٓ إِنَّهُ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّنَآ إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلِهِۦ مُسْلِمِينَ

“Und wenn er ihnen verlesen wird, sagen sie: "Wir glauben an ihn. Gewiß, es ist die Wahrheit von unserem Herrn. Wir waren ja schon vor ihm (Allah) ergeben."” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

في عشرة أنا أحدهم ". فكأن ابن عباس أراد بقوله: يعني محمدا: لعلهم يتذكرون عهد الله في محمد إليهم، فيقرون بنبوته ويصدقونه وقوله: " وقال آخرون في ذلك بما: حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا ابن عيينة، عن منصور، عن مجاهد، " عند ذلك، " يعني: حين عاينوا عذاب الله " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في PageEndV19P315 قوله: : ناس من أهل الكتاب آمنوا بالتوراة والإنجيل ثم أدركوا محمدا صلى الله عليه وسلم، فآمنوا به، فآتاهم الله أجرهم مرتين بما صبروا: بإيمانهم بمحمد صلى الله عليه وسلم قبل أن يبعث، وباتباعهم إياه حين بعث، فذلك قوله: " PageEndV18P278 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يقول: يقولون صدقتا به . PageEndV18P278 ## || القول في تأويل قوله تعالى: على دين عيسى، فلما جاء النبي صلى الله عليه وسلم أسلموا، فكان لهم أجرهم مرتين: بما صبروا أول مرة، ودخلوا مع النبي صلى الله عليه وسلم في الإسلام " وقال قوم في ذلك بما: حدثنا به ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد، قال: " إن قوما كانوا مشركين PageEndV18P280 أسلموا، فكان قومهم يؤذونهم، فنزلت

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

يدل على التعليل يعني أن كونه حقا من عند الله يوجب الإيمان به وقوله : فقوله : بيان لقوله : { به إنه } لأنه يحتمل أن يكون إيمانا قريب العهد وبعيده ، فأخبروا أن إيمانهم به متقادم وذلك لما وجدوه في كتب الأنبياء عليهم السلام المتقدمين من البشارة بمقدمه ، ثم إنه تعالى لما مدحهم بهذا المدح العظيم قال :

Kurtubî13. Jh.

أي من قبل نزوله أو من قبل بعثة محمد عليه السلام ( مسلمين ) أي موحدين أو مؤمنين بأنه سيبعث محمد وينزل عليه القرآن القصص : ( 54 ) أولئك يؤتون أجرهم > < أي إذا قرئ عليهم القرآن قالوا صدقنا بما فيه

İbn Kesîr14. Jh.

وبما ثبت في الصحيحين < خ 97 م 154 > من حديث الشعبي عن أبي بردة عن أبي موسى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ثلاثة يؤتون أجرهم مرتين رجل من أهل الكتاب آمن بنبيه وآمن بي ورجل مملوك أدى حق الله وحق مواليه ورجل أدب جاريته فأحسن تأديبها ثم أعتقها وتزوجها وأما ابن جرير فما استشهد على صحة ما قال إلا بمناسبة وهي أن الله وصف في أول هذه السورة المؤمنين والكافرين فكما انه صنف الكافرين إلى صنفين كافر ومنافق فكذلك المؤمنون صنفهم إلى صنفين عربي وكتابي [ قلت ] والظاهر قول مجاهد فيما رواه الثوري عن رجل عن مجاهد ورواه غير واحد عن ابن أبي نجيح عن مجاهد أنه قال أربع كلمات من أول سورة البقرة في نعت المؤمنين وآ إلى قوله الآية وقال تعالى وقال الآية وقد قال تعالى ن ابن أبي نجيح عن مجاهد أنه قال أربع كلمات من أول سورة البقرة في نعت المؤمنين وآيتان في نعت الكافرين وثلاثة عشر في المنافقين فهذه الآيات الأربع عامات في كل مؤمن اتصف بها من عربي وعجمي وكتابي من إنسي وجني وليس تصح واحدة من هذه الصفات بدون الأخرى بل كل واحدة مستلزمة للأخرى وشرط معها فلا يصح الإيمان بالغيب وإقام الصلاة والزكاة إلا مع الإيمان بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم وما جاء به من قبله من الرسل صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين والإيقان بالآخرة كما أن هذا لا يصح إلا بهذا وقد أمر الله المؤمنين بذلك كما قال

Beydâvî13. Jh.

الذين آتيناهم الكتاب من قبله هم به يؤمنون (52) وإذا يتلى عليهم قالوا آمنا به إنه الحق من ربنا إنا كنا من قبله مسلمين (53) الذين آتيناهم الكتاب من قبله هم به يؤمنون نزلت في مؤمني أهل الكتاب، وقيل في أربعين من أهل الانجيل اثنان وثلاثون جاءوا مع جعفر من الحبشة وثمانية من الشام، والضمير في من قبله للقرآن كالمستكن في: وإذا يتلى عليهم قالوا آمنا به أي بأنه كلام الله تعالى. إنه الحق من ربنا استئناف لبيان ما أوجب إيمانهم به. إنا كنا من قبله مسلمين استئناف آخر للدلالة على أن إيمانهم به ليس مما أحدثوه حينئذ، وإنما هو أمر تقادم عهده لما رأوا ذكره في الكتب المتقدمة وكونهم على دين الإسلام قبل نزول القرآن، دم عهده لما رأوا ذكره في الكتب المتقدمة وكونهم على دين الإسلام قبل نزول القرآن، أو تلاوته عليهم باعتقادهم صحته في الجملة.