وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى ٱلَّذِينَ ٱسْتُضْعِفُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ ٱلْوَٰرِثِينَ

“Wir aber wollten denjenigen, die im Land unterdrückt wurden, eine Wohltat erweisen und sie zu Vorbildern machen und zu Erben machen,” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

. PageEndV18P153 وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " قال: بنو إسرائيل " قوله: أي ولاة وملوكا. وبنحو الذي قلنا في ذلك، قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " وبنحو ما قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثنا محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: " أي ولاة الأمر " وقوله: يقول: ونجعلهم وراث آل فرعون يرثون الأرض من بلد مهلكهم. وبنحو الذي قلنا في تأويل ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " : أي يرثون الأرض بعد فرعون وقومه " حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني أبو سفيان، عن معمر، عن قتادة: " يقول: يرثون الأرض بعد فرعون " وقوله: استضعفهم فرعون من بني إسرائيل

Zemahşerî12. Jh.

إلى قوله : وعطفه على { * نتلو } و . فإن قلت : هل لاختلاف المرجعين أثر في اختلاف المعنى ؟ قلت : نعم وذلك أن الراجع إذا رجع إلى قومه فقد جعل { من ءامن } مفسرا لمن استضعف منهم ، فدل أن استضعافهم كان مقصورا على المؤمنين ، وإذا رجع إلى الذين استضعفوا لم يكن الاستضعاف مقصورا عليهم ، ودل أن المستضعفين كانوا مؤمنين وكافرين :

Fahreddin er-Râzî12-13. Jh.

( القصص : 5 ) ابتدأ بذكر أوائل نعمه في هذا الباب بقوله : إلى قوله : أي متقدمين في الدنيا والدين وعن مجاهد دعاة إلى الخير وعن قتادة ولاة كقوله : يعني لملك فرعون وأرضه وما في يده . أما قوله : فهو جملة معطوفة على قوله :

Kurtubî13. Jh.

قال بن عباس : قادة في الخير مجاهد : دعاة إلى الخير قتادة : ولاة وملوكا دليله قوله تعالى : وجعلكم ملوكا قلت : وهذا أعم فإن الملك إمام يؤتم به ويقتدى به أي نتفضل عليهم وننعم وهذه حكاية مضت لملك فرعون يرثون ملكه ويسكنون مساكن القبط وهذا معنى قوله تعالى : وتمت كلمة ربك الحسنى على بني إسرائيل بما صبروا قوله تعالى :

İbn Kesîr14. Jh.

إلى قوله ( يحذرون ) وقد فعل تعالى ذلك بهم كما قال تعالى الآيتين وقوله الآيتين < الآيات

Beydâvî13. Jh.

ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين (5) ونمكن لهم في الأرض ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون (6) ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض أن نتفضل عليهم بإنقاذهم من بأسه، ونريد حكاية حال ماضية معطوفة على إن فرعون علا في الأرض من حيث إنهما واقعان تفسيرا لل نبإ، أو حال من يستضعف ولا يلزم من مقارنة الإرادة للاستضعاف مقارنة المراد له، لجواز أن يكون تعلق الإرادة به حينئذ تعلقا استقباليا مع أن منة الله بخلاصهم لما كانت قريبة الوقوع منه جاز أن تجري مجرى المقارن. ونجعلهم أئمة مقدمين في أمر الدين. ونجعلهم الوارثين لما كان في ملك فرعون وقومه. ونمكن لهم في ة مقدمين في أمر الدين. ونجعلهم الوارثين لما كان في ملك فرعون وقومه. ونمكن لهم في الأرض أرض مصر والشام، وأصل التمكين أن تجعل للشيء مكانا يتمكن فيه ثم استعير للتسليط وإطلاق الأمر. ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم من بني إسرائيل. ما كانوا يحذرون من ذهاب ملكهم وهلاكهم على يد مولود منهم. وقرأ حمزة والكسائي ويري بالياء وفرعون وهامان وجنودهما بالرفع. ## |