. وقوله: قال: الثاوي: المقيم. ولكنا خلقنا أمما فأحدثناها من بعد ذلك يقول: وما كنت مقيما في أهل مدين، يقال: ثويت بالمكان أثوي به ثواء، قال أعشى ثعلبة: [+البحر الكامل] أثوى وقصر ليله ليزودا %~% فمضى وأخلف من قتيلة موعدا وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: " يقول: تقرأ عليهم كتابنا، يقول: لم تشهد شيئا من ذلك يا محمد، ولكنا كنا نحن نفعل ذلك ونرسل الرسل " PageEndV18P261 ## || القول في تأويل قوله تعالى:
وَلَٰكِنَّآ أَنشَأْنَا قُرُونًا فَتَطَاوَلَ عَلَيْهِمُ ٱلْعُمُرُ وَمَا كُنتَ ثَاوِيًا فِىٓ أَهْلِ مَدْيَنَ تَتْلُوا۟ عَلَيْهِمْ ءَايَٰتِنَا وَلَٰكِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ
“Wir aber ließen Geschlechter entstehen, und es war ihnen ein langes Leben beschieden. Und du hattest dich nicht unter den Leuten von Madyan niederge lassen, um ihnen Unsere Zeichen zu verlesen. Wir aber entsandten immer wieder (Propheten).” — Bubenheim & Elyas
Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.
Tafsire
Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltextبهذا الكلام ؟ ومن أي وجه يكون استدراكا له ؟ قلت : اتصاله به وكونه استدراكا له ، من حيث أن معناه : ولكنا أنشأنا بعد عهد الوحي إلى عهدك قرونا كثيرة { فتطاول } على آخرهم : وهو القرن الذي أنت فيهم { العمر } أي أمد انقطاع الوحي واندرست العلوم ، فوجب إرسالك إليهم ، فأرسلناك وكسيناك العلم بقصص الأنبياء وقصة موسى عليهم السلام ، كأنه قال : وما كنت شاهدا لموسى وما جرى عليه ، ولكنا أوحينا إليك . فذكر سبب الوحي الذي هو إطالة الفترة ؛ ودل به على المسبب على عادة الله عز وجل في اختصاراته ؛ فإذا هذا الاستدراك شبيه الاستدراكين بعده أي مقيما
أول أمره والمراد ناديناه وسط أمره وهو ليلة المناجاة ، ولما بين تعالى أنه عليه السلام لم يكن في هذه الأحوال حاضرا بين تعالى أنه بعثه وعرفه هذه الأحوال رحمة للعالمين ثم فسر تلك الرحمة بأن قال : فالمعنى ما كنت مقيما فيه . وأما قوله : بهذا الكلام ومن أي وجه يكون استدراكا له ؟ الجواب : معنى الآية : ولكنا أنشأنا بعد عهد موسى عليه السلام إلى عهدك قرونا كثيرة فتطاول عليهم العمر وهو القرن الذي أنت فيه ، فاندرست العلوم فوجب إرسالك إليهم ، فأرسلناك وعرفناك أحوال الأنبياء وأحوال موسى ، فالحاصل كأنه قال وما كنت شاهدا لموسى وما جرى عليه ، ولكنا أوحيناه إليك فذكر سبب الوحي الذي هو إطالة الفترة ودل به على المسبب ، فإذن هذا الاستدراك شبيه الاستدراكين بعده . واعلم أن هذا تنبيه على المعجز كأنه قال إن في إخبارك عن هذه الأشياء من غير حضور ولا مشاهدة ولا تعلم من أهله ، دلالة ظاهرة على نبوتك كما قال : أي أرسلناك إلى أهل مكة وأنزلنا عليك هذه الأخبار ، ولولا ذلك لما علمتها الثاني : قال الضحاك : يقول إنك يا محمد لم تكن الرسول إلى أهل مدين تتلو عليهم الكتاب وإنما كان غيرك ولكنا كنا مرسلين في كل زمان رسولا ، فأرسلنا إلى أهل مدين شعيبا وأرسلناك إلى العرب لتكون خاتم الأنبياء . أما قوله :
أي مقيما كمقام موسى وشعيب بينهم قال العجاج : * فبات حيث يدخل الثوي * أي الضيف المقيم وقوله : أي من بعد موسى حتى نسوا ذكر الله أي عهده وأمره نظيره : فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم وظاهر هذا يوجب أن يكون جرى لنبينا عليه السلام ذكر في ذلك الوقت وأن الله سيبعثه ولكن طالت المدة وغلبت القسوة فنسى القوم ذلك وقيل : آتينا موسى الكتاب وأخذنا على قومه العهود ثم تطاول العهد فكفروا فأرسلنا محمدا مجددا للدين وداعيا الخلق إليه : وقوله تعالى : أي أرسلناك في أهل مكة وآتيناك كتابا فيه هذه الأخبار : ولولا ذلك لما علمتها القصص : ( 46 ) وما كنت بجانب > <
أي ولكن نحن أوحينا إليك ذلك وأرسلناك إلى الناس رسولا الآية وقال
وما كنت بجانب الغربي إذ قضينا إلى موسى الأمر وما كنت من الشاهدين (44) ولكنا أنشأنا قرونا فتطاول عليهم العمر وما كنت ثاويا في أهل مدين تتلوا عليهم آياتنا ولكنا كنا مرسلين (45) وما كنت بجانب الغربي يريد الوادي، أو الطور فإنه كان في شق الغرب من مقام موسى، أو الجانب الغربي منه والخطاب لرسول الله صلى الله عليه وسلم أي ما كنت حاضرا. إذ قضينا إلى موسى الأمر إذ أوحينا إليه الأمر الذي أردنا تعريفه. وما كنت من الشاهدين للوحي إليه أو على الوحي إليه، وهم السبعون المختارون الميقات، والمراد الدلالة على أن إخباره عن ذلك من قبيل الإخبار عن المغيبات التي لا تعرف إلا بالوحي ولذلك استدرك عنه بقوله: ولكنا أنشأنا لإخبار عن المغيبات التي لا تعرف إلا بالوحي ولذلك استدرك عنه بقوله: ولكنا أنشأنا قرونا فتطاول عليهم العمر أي ولكنا أوحينا إليك لأنا أنشأنا قرونا مختلفة بعد موسى فتطاولت عليهم المدد، فحرفت الأخبار وتغيرت الشرائع واندرست العلوم، فحذف المستدرك وأقام سببه مقامه. وما كنت ثاويا مقيما. في أهل مدين شعيب والمؤمنين به. تتلوا عليهم تقرأ عليهم تعلما منهم. آياتنا التي فيها قصتهم. ولكنا كنا مرسلين إياك ومخبرين لك بها.