وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسَى ٱلْكِتَٰبَ مِنۢ بَعْدِ مَآ أَهْلَكْنَا ٱلْقُرُونَ ٱلْأُولَىٰ بَصَآئِرَ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَّعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ

“Und Wir gaben ja Musa die Schrift -, nachdem Wir die früheren Geschlechter vernichteten, - als einsichtbringende Zeichen für die Menschen und als Rechtleitung und Barmherzigkeit, auf daß sie bedenken mögen.” — Bubenheim & Elyas

Für diesen Vers gibt es noch keine vergleichende KI-Analyse. Unten stehen die rohen arabischen Texte der Gelehrten zu diesem Vers, unzusammengefasst.

Tafsire

Roher Tafsir-Text — noch keine KI-Zusammenfassung/Vergleich, direkter Quelltext
Taberî9-10. Jh.

PageEndV18P259 يقول تعالى ذكره: ولقد آتينا موسى التوراة من بعد ما أهلكنا الأمم التي كانت قبله، كقوم نوح وعاد وثمود وقوم لوط وأصحاب مدين. يقول: ضياء لبني إسرائيل فيما بهم إليه الحاجة من أمر دينهم. {وهدى} يقول: وبيانا لهم ورحمة لمن عمل به منهم قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن بشار، قال: ثنا محمد، وعبد الوهاب، قالا: ثنا عوف، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري، قال: " ما أهلك الله قوما بعذاب من السماء ولا من الأرض بعد ما أنزلت التوراة على وجه الأرض غير القرية التي مسخوا قردة، ألم تر أن الله يقول: " PageEndV18P259 ## || القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. Jh.

جعل ما فيه من معالم الدين والشرائع بمنزلة البصائر في القلوب . كما جعل روحا وحياة وهو هدى من الضلالة ، ورحمة من العذاب لمن آمن وأيقن . وقرىء ( هذه بصائر ) أي : هذه الآيات . ! 7 <

Kurtubî13. Jh.

قال أبو سعيد الخدري قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( ما أهلك الله قوما ولا قرنا ولا أمة ولا أهل قرية بعذاب من السماء ولا من الأرض منذ أنزل الله التوراة على موسى غير القرية التي مسخت قردة ألم تر إلى قوله تعالى : ولقد آتينا موسى الكتاب من بعد ما أهلكنا القرون الأولى أي من بعد قوم نوح وعاد وثمود وقيل : أي من بعد ما أغرقنا فرعون وقومه وخسفنا بقارون أي آتيناه الكتاب بصائر أي ليتبصروا ( وهدى ) أي من الضلالة لمن عمل بها ( ورحمة ) لمن آمن بها

İbn Kesîr14. Jh.

وقيل الواو زائدة والمعنى ولقد آتينا موسى الكتاب والفرقان وهذا غريب وقيل عطف عليه وإن كان المعنى واحد كما في قول الشاعر وقدمت الأديم لراقشيه فألفى قولها كذبا ومينا وقال الآخر ألا حبذا هند وأرض بها هند وهند أتى من دونها النأي والبعد فالكذب هو المين والنأي هو البعد وقال عنترة حييت من طلل تقادم عهده أقوى وأقفر بعد أم الهيثم فعطف الإقفار على الإقواء وهو هو < الآيات وقيل الألواح أعطيها موسى قبل التوراة فالله أعلم وعلى كل تقدير فكانت كالتعويض له عما سأل من الرؤيا ومنع منها والله أعلم وقوله وقتل المؤمنين للكافرين أشد اهانة للكافرين وأشفى لصدور المؤمنين كما قال تعالى للمؤمنين من هذه الأمة يعني أنه بعد إنزال التوراة لم يعذب أمة بعامة بل أمر المؤمنين أن يقاتلوا أعداء الله من المشركين كما قال تعالى الآية ورواه ابن أبي حاتم من حديث عوف بن أبي جميلة الأعرابي بنحوه وهكذا رواه أبو بكر البزار في مسنده < 2247 > عن عمرو بن علي الفلاس عن يحيى القطان عن عوف عن أبي نضرة عن أبي سعيد موقوفا ثم رواه < 2248 > عن نصر بن علي عن عبد الأعلى عن عوف عن أبي نضرة عن أبي سعيد رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال ما أهلك الله قوما بعذاب من السماء ولا من الأرض إلا قبل موسى ثم قرأ الآية وقوله أي من العمى والغي وهدى إلى الحق ورحمة أي إرشادا إلى العمل الصالح فعلى هذا يتعين أن هذه القرية المذكورة في القرآن قرية أخرى غير أنطاكية كما أطلق ذلك غير واحد من السلف أيضا أو تكون أنطاكية إن كان لفظها محفوظا في هذه القصة مدينة أخرى غير هذه المشهورة المعروفة فإن هذه لم يعرف أنها أهلكت لا في الملة النصرانية ولا قبل ذلك والله سبحانه وتعالى أعلم فأما الحديث الذي رواه الحافظ أبو القاسم الطبراني < 11152 > حدثنا الحسين بن إسحاق التستري حدثنا الحسين بن أبي السري العسقلاني حدثنا حسين الأشقر حدثنا ابن عيينة عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال السبق ثلاثة فالسابق إلى موسى عليه الصلاة والسلام يوشع بن نون والسابق إلى عيسى ع السبق ثلاثة فالسابق إلى موسى عليه الصلاة والسلام يوشع بن نون والسابق إلى عيسى عليه الصلاة والسلام صاحب يس والسابق إلى محمد صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب رضي الله عنه فانه حديث منكر لا يعرف إلا من طريق حسين الأشقر وهو شيعي متروك والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب < الآيات

Beydâvî13. Jh.

الكتاب التوراة. من بعد ما أهلكنا القرون الأولى أقوام نوح وهود وصالح ولوط. بصائر للناس أنوارا لقلوبهم تتبصر بها الحقائق وتميز بين الحق والباطل. وهدى إلى الشرائع التي هي سبل الله تعالى. ورحمة لأنهم لو عملوا بها نالوا رحمة الله سبحانه وتعالى. لعلهم يتذكرون ليكونوا على حال يرجى منهم التذكر، وقد فسر بالإرادة وفيه ما عرفت.